بعد مؤتمر المانحين لإعادة إعمار غزة في القاهرة في بداية الأسبوع، أول الشاحنات المحتوية على مواد البناء دخلت قطاع غزة صباح يوم الثلاثاء عند بدء مجهود إعادة الإعمار تحت الرقابة المشتركة للأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية.

15 شاحنة باطون (600 طن)، 10 شاحنات حديد (400 طن)، و50 من الحصى دخلت القطاع الساحلي من إسرائيل عبر معبر كيرم شالوم، بحسب تقرير القناة الإسرائيلية العاشرة صباح يوم الثلاثاء.

إضافة على ذلك، لأول مرة منذ عام 2007، عندما إستولت حماس على السلطة في قطاع غزة، سمحت إسرائيل نقل البضائع من القطاع إلى الضفة الغربية، ممكنة خروج شاحنة موز وشاحنة تمر الخاصين بمزارعين فلسطينيين.

في الجانب الفلسطيني لكيرم شالوم، مسؤولون من الأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية يشرفون على النقليات لضمان عدم وقوعهم في أيدي حماس، بحسب مكتب تنسيق الحكومة في المناطق.

تأتي هذه الخطوة مع زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لقطاع غزة يوم الثلاثاء، وإدانته للدمار الذي أوقعته حرب الصيف.

“الدمار الذي شهدته خلال زيارتي يفوق كل وصف، هذا دمار أكبر من الذي رأيته عام 2009.

“أود أن أستغل هذه اللحظة لأقدم أعمق التعازي للأشخاص التي فقدت حياتها، وللعائلات التي فقدت أقرباء لها”، قال بان.

بان، الذي زيارته الأخيرة للمنطقة كانت في عام 2012، قال في مؤتمر المانحين في مصر يوم الأحد بأن زيارته للقطاع كانت “للإصغاء بشكل مباشر إلى سكان غزة”.

قال بأن التبرعات الدولية بقيمة 5.4 بليون دولار لمساعدات الإعمار “مشجعة جدا”.

متحدثا بعد مؤتمر يوم الأحد الذي ضمن 5.4 بليون دولار في المساعدات الأجنبية للفلسطينيين، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وصف الحدث “كنجاح كبير”.

القائد الفلسطيني وضح بأن الأموال بقيمة 2.7 بليون منها مخصصة لإعادة إعمار غزة المهدمة في أعقاب الحرب، سوف تصل مباشرة إلى السلطة الفلسطينية وليس لأي فصيلة فلسطينية أخرى.