أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم الأحد أن “اتفاق السلام مع إسرائيل مستقر ودائم”، وأن معظم المصريين يؤيدون المعاهدة التي مضى عليها حوالي 40 عاما.

وفي معرض حديثه في منتدى الشباب العالمي 2018 في شرم الشيخ، أضاف السيسي أنه عندما أثار الرئيس المصري السابق أنور السادات “فكرته عن السلام، لم يكن أحد يعتقد أن هذه الفكرة ستكون مقبولة في يوم من الأيام في الرأي العام”، وفقا لترجمة لتصريحاته المنشورة في وسائل الإعلام العبرية.

خاطر السادات بكل شيء لصنع السلام مع إسرائيل في اتفاقية كامب ديفيد في 17 سبتمبر 1978.

وتم اغتيال السادات في 6 أكتوبر 1981.

الرئيس المصري أنور السادات، الرئيس الأمريكي جيمي كارتر، وسط، ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن يضمون الأيادي في الحديقة الشمالية للبيت الأبيض وهما يوقعان معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، في 26 مارس 1979. (AP/Bob Daugherty)

وجاءت تصريحات السيسي في الوقت الذي وصل فيه خالد عزمي، السفير المصري الجديد لدى إسرائيل، إلى البلاد يوم الأحد، وفقا لما ذكره دبلوماسي مصري. وسوف يقدم أوراق اعتماده إلى الرئيس رؤوفين ريفلين يوم الخميس.

في أواخر أغسطس، عينت الحكومة المصرية خالد عزمي، الذي كان في السابق مديرا لوحدة مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية المصرية، كدبلوماسي جديد لها في إسرائيل.

تعمل مصر على محاولة التوسط في إعادة الهدوء بين إسرائيل وقطاع غزة، حيث أدت الاشتباكات القاتلة على الحدود منذ شهور تقريبا إلى دفع حماس وإسرائيل نحو الحرب. كجزء من هذا الترتيب، تسعى القاهرة إلى تحقيق مصالحة بين السلطة الفلسطينية التي مقرها الضفة الغربية وحركة حماس التي استولت على غزة من السلطة الفلسطينية في عام 2007 في انقلاب أدى إلى انقسام كبير بين الحركتين.

تراجعت أعمال العنف على الحدود بين إسرائيل وغزة على مدار الأسبوع الماضي وسط تقارير تفيد بأن اتفاق وقف إطلاق النار طويل الأجل – على الأقل بين إسرائيل وحماس – بات قريب.