رفضت السلطة الفلسطينية عرض إسرائيلي مزعوم بالإفراج عن مجموعة جديدة من 400 من السجناء الأمنيين الفلسطينيين إذا وافق الفلسطينيون على تمديد محادثات السلام لمدة ستة أشهر أخرى، علم التايمز اوف إسرائيل يوم الأحد.

يوم السبت، علم التايمز اوف اسرائيل من مصدر فلسطيني أن القدس، التي تدعمها واشنطن، عرضت على إطلاق سراح 400 اخرين من السجناء تختارهم إسرائيل، بالإضافة إلى المجموعة الرابعة والنهائية من مرتكبي الإرهاب المحكوم عليهم لفترة طويلة الذين كان سيتم الافراج عنهم هذا الأسبوع – بشرط أن توافق السلطة الفلسطينية على إطالة أمد المفاوضات إلى ما بعد الموعد النهائي في 29 أبريل.

مع ذلك، يوم الأحد، رفضت القيادة الفلسطينية هذا العرض وقدم عرضاً بديلاً لها إلى الوسطاء الأمريكيين – أن تطلق إسرائيل سراح ألف سجين اضافي، من اختيار السلطة الفلسطينية. كما طالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن تقوم إسرائيل بتجميد بناء المستوطنات، ونقل بعض مناطق المنطقة جيم الى سيطرة السلكة الفلسطينية.

في المقابل، ستمدد محادثات السلام حتى نهاية عام 2014.

على الرغم من أن القيادة الفلسطينية رفضت العرض الإسرائيلي، الذي كان عبارة عن محاولة لملء, جزئيا على الأقل, الشروط المسبقة لعباس لتمديد المحادثات، عقدت السلطة الفلسطينية محادثات مكثفة يوم الأحد لمواصلة مناقشة المسألة.

كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، الذي استقال من منصبه عدة مرات منذ ان بدأت محادثات السلام مرة أخرى في يوليو بوساطة الولايات المتحدة، قال يوم الأحد, أنه لا يزال يعقد محادثات سرية مع القدس وواشنطن، بعيداً عن أعين الجمهور.

بشأن الإفراج عن السجناء الذي كان من المفترض أن يتم يوم السبت، قال عريقات أنه من الممكن انه سيتم، بما ان إسرائيل اضطرت للإفراج عن السجناء المسجونين من فترة ما قبل اتفاقات أوسلو.

وأكد عريقات أن عباس يبذل كل جهد ممكن لتأمين إطلاق سراح السجناء غير متعلق بأي اتفاق على تمديد المحادثات. وفي المقابل، سيواصل الفلسطينيين التمسك بالتزامهم بالامتناع عن الانصياع للأمم المتحدة والهيئات الدولية الأخرى طوال مدة المحادثات.

يوم السبت، ادعت بعض المصادر ان إسرائيل امتنعت عن إطلاق سراح السجناء بسبب الشائعات التي تفيد بأن السلطة الفلسطينية سوف تنسحب من محادثات السلام عندما يتم الافراج عن المجموعة الرابعة من المحكوم عليهم. وقد امتنعت إسرائيل أيضا عن الإفراج عن السجناء من عرب إسرائيل.

اعتبارا من مساء يوم السبت، اصر عباس على أنه سيتم الإفراج عن السجناء قبل أن يبحث في امكانية تمديد المحادثات بعد انتهاء الموعد النهائي الحالي.

عرض يوم السبت نص على أن إسرائيل ستحدد من ال-400 سجين الإضافي الذين ستطلق سراحهم من السجناء الأمنيين الفلسطينيين، ذكرت مصادر فلسطينية. تم رفض الطلب من قبل القيادة الفلسطينية، التي أصرت على ان تحدد هي أي من السجناء سيطلق سراحهم.

يقال أن إسرائيل تحتجز ما يقارب 5000 سجين أمني فلسطيني.