قال المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي موتي الموز يوم الاحد ان الجيش الاسرائيلي سيفرض ‘عقاب حاد وواضح’ على أعضاء وحدة 8200 الذين يرفضون الخدمة في مهمات الضفة الغربية.

في رسالة وزعت يوم الجمعة, أعرب 33 من جنود الاحتياط و 10 ضباط احتياط من وحدة الاستخبارات عن رفضهم للمشاركة في أي عمل يهدف إلى ‘الضرر بالسكان الفلسطينيين’ في الضفة الغربية وقطاع غزة.

بينما عرف أعضاء وحدة عن أنفسهم كمستنكفين ضميريا، اتهمهم الموز باستغلال ‘الخدمة العسكرية للتعبير عن موقف سياسي.’

‘نحن في الجيش الإسرائيلي ننظر الى هذا بجدية، وسيكون التعامل التأديبي واضح وحاد’, كتب في الفيسبوك.

اتهم الموز أيضا أن 10 فقط من المعترضين شاركوا في أنواع من الأنشطة المشار إليها في الرسالة.

نفى الموقعين هذه التهمة الموقعين واتهموا الموز بالتلاعب بالوضع من خلال توجيه اتهامات علموا أنهم لا يستطيعون دحضها بالتفصيل بسبب القيود الأمنية.

حتى الآن، تلقى الموقعين دعم قليل من السياسيين المركزيين في إسرائيل وواجهوا يوم الاحد المزيد من الإدانات.

دعتهم عضوة الكنيست من حزب العمل شيلي يحيموفيتش بالجبناء للافضاح عن الحقائق بعد وقوعها.

‘لماذا لم ترفضوا في وقت الحقيقة؟ كنتم رفضتم، حوكمتم، تم فصلكم من الوحدة، دفعتم ثمنا وعشتم بسلام مع ضميركم’, قالت في تصريح على الفيسبوك.

متحدثة عن قصة ملازم من وحدة 8200 الذي رفض أمر وأقيل, قالت: ‘لماذا تبعتوه؟ كم مريحا عندما تكون مواطن بعد انهائك الخدمة الالزامية لروي سرد لم تكونوا لتجرؤوا عليه في الجيش … جبناء’.

قال رئيس الكنيست يولي ادلشتاين أن الموقعين ‘قد قدموا خدمة كبيرة لكارهي إسرائيل’.

‘ان هذا بيان سياسي واضح ضد الجيش الإسرائيلي حيث نشر انتقادات قاسية فقط دون أي أساس أو فهم للوضع الذي القي علينا’، قال في بيان.

في الرسالة، أرسلت نسخ منها إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قائد اركان القوات الإسرائيلية العامة بيني غانتس، ورئيس الاستخبارات العسكرية، ذكر جنود الاحتياط أن ضمائرهم لن تسمح لهم بالمساهمة في جمع معلومات عن المجتمع الفلسطيني.

شددت الاتصالات ان، في رأي جنود الاحتياط، غالبا ما تستخدم هذه المعلومات كأداة لبسط السيطرة على المدنيين الفلسطينيين الأبرياء وتحريض سكان الضفة الغربية ضد بعضهم البعض. أضاف جنود الاحتياط أن أساليب الوحدة بجمع المعلومات غزت ظلما خصوصية المدنيين الفلسطينيين.

الموقعين، مع ذلك، أكدوا أنهم سيواصلون المشاركة في عمليات جمع معلومات بشأن الدول العدوة.

عقب صدور هذه الرسالة، امتنع نتنياهو عن انتقاد الموقعين علنا، ولكن وزير الدفاع موشيه يعالون دافع عن وحدة وقارن الدعوة برفض عام لمحاولات دولية لإضفاء الشرعية على إسرائيل.

زعيم المعارضة ورئيس حزب العمل إسحاق هيرتزوغ، الذي شغل منصب رئيسي في وحدة 8200، أشاد أيضا عمله وقال انه يعارضه، وتم صده من قبل، ما يسمى ‘بمستنكفين ضميريا’.

‘هذه الوحدة وأنشطتها ضرورية ليس فقط في زمن الحرب، ولكن في أوقات السلم خاصة،’ كتب هيرتسوغ، مضيفا أنه يعتقد أن الطريقة التي عبر بها الأعضاء عن اعتراضاتهم كانت ضارة وأن المواطنين الإسرائيليين سوف يدفعون الثمن في نهاية المطاف.

ساهم طاقم تايمز اوف إسرائيل في هذا التقرير.