توعدت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية الأحد بالانتقام لمقتل اثنين من عناصرها في وقت سابق من اليوم بعد قصف إسرائيلي لموقع تابع للحركة في قطاع غزة.

وقصفت دبابة إسرائيلية موقعا لحركة الجهاد الإسلامي في جنوب قطاع غزة صباح الأحد، ما أسفر عن مقتل شخصين، بعد أن قام فلسطينيون بزرع عبوة ناسفة.

وقالت الحركة في بيان لها “لن نتخلى أبداً عن حقنا وواجبنا تجاه دماء الشهداء التي تسفكها إسرائيل بشكل عدواني”.

بحسب وزارة الصحة التابعة لحركة حماس في غزة، أسفر الهجوم الإسرائيلي، الذي وقع بالقرب من مدينة رفح، عن مقتل شخصين وإصابة آخر بجروح خطيرة.

بحسب الجيش تم وضع العبوة الناسفة، التي بدت كقاطع أسلاك حيث تم إخفاء المتفجرات في داخل المقبضين، عند السياج الحدودي السبت.

عبوة ناسفة على شكل قاطع أسلاح تم زرعها عند السياج الحدودي في غزة، 27 مايو، 2018. (الجيش الإسرائيلي)

وقال الجيش إن “الهدف منها كان التسبب بإصابة القوات [الإسرائيلية] العاملة في المنطقة، وتم تحييدها هذا الصباح من قبل الجيش الإسرائيلي”.

واستخدم الجيش رجلا آليا لإبطال مفعول العبوة الناسفة تحت ظروف خاضعة للمراقبة.

ويطل موقع الجهاد الإسلامي المستهدف في قصف الدبابة على جزء من السياج حيث تم زرع العبوة الناسفة.

بشكل عام، يستهدف الجيش الإسرائيلي مواقعا تابعة لحماس ردا على هجمات أو محاولات هجمات من قطاع غزة، باعتبار أن الحركة هي الحاكمة للقطاع الساحلي.

ومن المرجح أن استهداف القاعدة التابعة للجهاد الإسلامي يشير إلى أن الجيش كان يملك معلومات استخباراتية محددة تشير إلى أن الحركة المدعومة من إيران هي التي تقف وراء الهجوم بالعبوة الناسفة.

في شهر فبراير، أصيب أربعة جنود إسرائيليين بعد انفجار عبوة ناسفة تم صنعها لتبدو وكأنها سارية علم وتثبيتها على السياج الحدودي، حيث انفجرت عندما حاول الجنود إنزالها.

حادثة يوم الأحد هي الأخيرة في سلسلة من الحوادث التي شهدتها الحدود بين إسرائيل وغزة في نهاية الأسبوع.

في وقت متأخر من ليلة السبت، شنت طائرات إسرائيلية سلسلة من الغارات الجوية ضد مواقع تابعة لحماس في جنوب قطاع غزة، في أعقاب اختراق للحدود في وقت سابق من اليوم، بحسب الجيش.

ساهمت وكالات في هذا التقرير.