قال مدير الطاقة الذرية الإسرائيلي يوم الثلاثاء امام مؤتمر دولي أن إسرائيل تعزز منشآتها النووية نظرا لتهديدات إيران وحزب الله.

والملاحظات خطوة استثنائية جدا من قبل اسرائيل، التي عادة تفضل تجنب الحديث عن نشاطاتها النووية.

واصدر مدير هيئة الطاقة الذرية الإسرائيلية، زئيف سنير، الملاحظات في منتدى الطاقة الذرية الدولي في فينا الثلاثاء.

“جمهورية إيران الإسلامية تنادي علنا ومباشرة الى دمار اسرائيل”، قال سنير خلال خطابه. “لا يمكننا تجاهل التهديدات المتكررة والمباشرة من قبل إيران ووكلائها لمهاجمة المواقع النووية الإسرائيلية”.

مضيفا: “هذه التهديدات الفادحة تتطلب من اسرائيل اتخاذ خطوات والمتابعة لحماية منشآتها النووية. يتم تحسين وتعزيز هذه المنشآت بشكل دائم، بحسب ارشادات وكالة الطاقة الذرية الدولية للسلامة، من اجل التصدي لأي هجوم”.

وبدا أن مدير الطاقة الذرية الإسرائيلي يتطرق الى ملاحظات اصدرها حسن نصر الله، قائد تنظيم حزب الله اللبناني، الذي هدد كثيرا بمهاجمة منشأة اسرائيل النووية في ديمونا.

ونادى سنير المنظمة الدولية، التي تشرف على النشاطات النووية في انحاء العالم، للتركيز على إيران وسوريا، التي قال انها “تشكل تهديدات انتشار كبيرة في المنطقة والعالم”.

وقال أن سوريا بنت “مفاعل نووي عسكري غير معلن وسري” في منطقة دير الزور في بداية سنوات الالفين – والذي قصفته اسرائيل عام 2007.

وأشار سنير أيضا الى ضرورة الاتفاق النووي الذي وقع عام 2015 بسبب محاولات الجمهورية الإسرائيلية المتكررة للحصول على اسلحة نووية.

“لا يوجد دولة أخرى في العالم مع [اتفاق نووي]. إيران هي الدولة الوحيدة مع اتفاق كهذا، خاصة بسبب هذه المخالفات، ولأنها تهدد السلام الاقليمي والامن”، قال سنير.

وطلب المدير العام لهيئة الطاقة الذرية الإسرائيلية أيضا من وكالة الطاقة الذرية الدولية ازالة البند الدائم في اجندتها حول قدرات الدولة اليهودية النووية المفترضة.

“بند الاجندة بعنوان ’قدرات اسرائيل النووية’ـ الذي يضاف الى الاجندة كل عام، دوافعه سياسية، ويخالف روح وكالة الطاقة الذرية الدولية وتفويضها”، قال سنير. “اسرائيل تعتبر ان تباحث هذه المسألة في المؤتمر العام يضر مصداقية الوكالة كمنظمة مهنية”.