أسف كرمل اسما هكوكهن، السفير الإسرائيلي الى اليونسكو، وكالة الأمم المتحدة الثقافية، على نتائج الجولة الاولى من التصويت لانتخاب قائد جديد للمنظمة يوم الاثنين.

وحصل وزير الثقافة القطري السابق حمد بن عبد العزيز الكواري على 19 من 58 صوتا، وكانت الدبلوماسية المصرية مشيرة خطاب في المكان الثالث مع 11 صوتا، بعد وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة اودري ازولاي.

وقال ساما هكوكهن لتايمز أوف اسرائيل أن التصويت “سيء للتنظيم، وللأسف أيضا لإسرائيل”.

وأكد أن “اي شيء يمكن ان يحدث”، وأن أول جولة لا تدل بالضرورة على الفائز النهائي. وقال إن قائدة المنظمة الحالية ايرينا بوكوفا فازت بسبعة اصوات فقط في جولة التصويت الاولى عند انتخابها.

ولا تؤثر نتائج تصويت يوم الاثنين بشكل مباشر على النتائج النهائية.

وسوف يستمر المندوبون بالتصويت كل يوم هذا الاسبوع، حتى حصول مرشح واحد على اغلبية الاصوات. وفي حال عدم حصول اي من المرشحين على الاغلبية في يوم التصويت الرابع، الخميس، سيتم اجراء تصويت نهائي حول اول مرشحان في يوم الجمعة.

وقد شهدت ولاية بوكوفا مشاكل في التمويل وتوترات حول ضم الفلسطينيين كدولة عضو.

المرشحة المصرية لقيادة اليونسكو مشيرة خطاب (CC BY Mahmoud Khattab, Wikimedia Commons)

المرشحة المصرية لقيادة اليونسكو مشيرة خطاب (CC BY Mahmoud Khattab, Wikimedia Commons)

وقد دانت اسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة اليونسكو حول ما قالوا انه انحياز ضد اسرائيل.

وقد شهد السباق بين سبعة المرشحين لمنصب المدير العام لليونسكو معارك دبلوماسية شديدة. وطالما ارادت الدول العربية قيادة المنظمة، ولكن الخلافات حول عضوية الفلسطينيين عرقلة مبادرتهم.

وقد أثارت اليونسكو غضب اسرائيل والولايات المتحدة بمنحها فلسطين العضوية الكاملة عام 2011.

رفع العلم الفلسطيني خارج مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في باريس، في مراسم رسمية إحتفالا بقبول العضوية الكاملة لفلسطين في المنظمة كالعضو ال195 فيها، في ديسبمر 2011. (UN/UNESCO/Danica Bijeljac)

رفع العلم الفلسطيني خارج مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في باريس، في مراسم رسمية إحتفالا بقبول العضوية الكاملة لفلسطين في المنظمة كالعضو ال195 فيها، في ديسبمر 2011. (UN/UNESCO/Danica Bijeljac)

وقام البلدان بتعليق تمويل الوكالة – المعروفة بقائمة التراث العالمي – بسبب الخطوة.

ومؤخرا، افرحت المنظمة التي تتخذ من باريس مقرا لها الفلسطينيين عندما اعلنت ان البلدة القديمة في مدينة الخليل هي موقع تراث عالمي مهدد. وصادقت المنظمة ايضا على عدة قرارات تتجاهل العلاقات اليهودية بمدينة القدس، ما اثار غضب مسؤولين اسرائيليين.

وقد عزز الدبلوماسيين الإسرائيليين الضغوطات في المنظمة الدولية في السنوات الأخيرة، متهمينها بالمصادقة على قرارات احادية الطرف التي تستهدف اسرائيل بشكل مهووس. وقد انتقدت بوكوفا أيضا قرارات معادية لإسرائيل اقترحتها دول عربية.