أصيب شرطي حرس حدود بجروح طفيفة في هجوم إطلاق نار وقع في البلدة القديمة بمدينة القدس، بحسب ما أعلنته الشرطة، في خضم توترات متصاعدة في المدينة والضفة الغربية.

وأطلق عناصر شرطة آخرون النار على منفذ الهجوم، لكن حالته لا تزال غير معروفة.

ووقعت الحادثة خارج الحرم القدسي، بين باب الملك فيصل وباب الأسباط، وفقا لمسؤولين.

وقالت الشرطة، “اقترب مهاجم من أفراد شرطة تمركزوا بالقرب من باب الأسباط، وفتح النار عليهم”.

وأضافت، “رد أفراد الشرطة الآخرون بسرعة، وأطلقوا النار على المهاجم وقاموا بتحييده”.

مسعفون في موقع هجوم دهس مفترض في القدس، 8 فبراير، 2020. (MDA)

وجاء الهجوم بعد ساعات من هجوم دهس وقع في العاصمة في وقت سابق من اليوم أصيب فيه 12 جنديا، أحدهم بجروح خطيرة، وبعد مواجهات عنيفة  في جنين خلال عملية هدم منزل منفذ عملية مسلحة في المدينة الواقعة بالضفة الغربية.

وأصيب في هجوم إطلاق النار شرطي يبلغ من العمر 38 عاما بجروح طفيفة في ذراعه، بحسب منظمة “نجمة داوود الحمراء”.

وقال أحد المسعفين: “أدخلناه إلى سيارة إسعاف للعناية المركزة، وقدمنا له العلاج الطبي بما في ذلك تضميد جراحه وإعطائه مسكنات للآلام، ونقلناه لمزيد من العلاج في المستشفى”.

وقالت الشرطة إن التحقيق في إطلاق النار لا يزال جار.

وتصاعدت حدة التوتر في الضفة الغربية والقدس خلال الأسبوع المنصرم، في أعقاب نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخطته لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني في الأسبوع الماضي. وأعلنت السلطة الفلسطينية على الفور رفضها للخطة، التي يُنظر إليها على نطاق واسعة بأنها مؤيدة لإسرائيل بشكل كبير.

في الأسبوع والنصف منذ نشر الخطة، أشار الجيش إلى وجود تصعيد ملحوظ في العنف في الضفة الغربية مع ازدياد الاحتجاجات العنيفة وإلقاء الحجارة والاعتراض العنيف على مداهمات الاعتقال الإسرائيلية.

يوم الأربعاء، قُتل فتى فلسطيني بنيران جنود إسرائيليين بعد أن ألقى زجاجة حارقة باتجاههم في الخليل، وفقا لرواية الجيش.

وقُتل شاب فلسطيني آخر، متدرب في الشرطة الفلسطينية، بعد إطلاق النار عليه خلال مواجهات في جنين في ساعات فجر الخميس في ما وصفها الجيش الإسرائيلي بأنها ظروف غير واضحة. وقال الجيش الإسرائيلي إنه يحقق في الحادثة.