وقعت إسرائيل على مذكرة تفاهم مع الأردن يوم الأربعاء، بموجبها ستقوم إسرائيل بتزويد المملكة الأردنية بغاز طبيعي قيمته 15 مليار دولار من حقل ليفياثان للطاقة لأكثر من 15 عاما.

الإتفاق الجديد هو أكبر تعاون مع الأردن حتى الآن، وسيجعل إسرائيل موردتها الرئيسية، وفقاً لأخبار الأعمال غلوبس على الإنترنت.

سيخضع الإتفاق النهائي لموافقة وزير الطاقة والمياه “سيلفان شالوم”، الذي من المتوقع أن يؤكد عليه. وفقا لغلوبس، شاركت الولايات المتحدة في المفاوضات، وسوف يحضر المبعوث الأمريكي “عاموس هوشتاين” التوقيع على المذكرة.

أشاد شالوم الإتفاق، وأشار إلى أنه يشكل ‘خطوة تاريخية من شأنها تعزيز العلاقات الإقتصادية والدبلوماسية بين إسرائيل والأردن’.

‘في هذا الوقت، تصبح إسرائيل قوة عظمى في عالم الطاقة، والتي سوف تزود إحتياجات الطاقة لجيرانها وتعزز مكانتها بإعتبارها مصدراً أساسياً لإمدادات الطاقة في المنطقة، وأني أرحب بهذا’، حسب ما أفاد في بيان.

في شهر فبراير، وقعت إسرائيل إتفاقاً مع الأردن لتزويد غاز يقيمتة 500 مليون دولار للمملكة الأردنية من حقل تمار للغاز الطبيعي في البحر الأبيض المتوسط.

إلتجأ الأردنيون إلى إسرائيل لأن إمدادات غازهم الطبيعي من مصر توقف بسبب الهجمات الإرهابية المتكررة على خط أنابيب الغاز من مصر، أفادت قناة 2.

قررت إسرائيل العام الماضي تصدير 40٪ من الغاز البحري للبلاد، ومنذ ذلك الحين وقعت صفقة ل-20 عام بقيمة 3.1 مليارد دولار مع شركة فلسطينية، وفي يونيو وقعت خطاب نوايا لتزويد الطاقة لمنشأة مصرية كذلك.

في شهر مارس عام 2013، بدأت إسرائيل بضخ الغاز الطبيعي من حقل إتمار – الذي أكتشف في عام 2009 ويقع حوالي 90 كيلومترا (56 ميلا) إلى الغرب من حيفا – والذي يحوي ما يقدر بنحو 5.8 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي.

بالإضافة إلى إتمار، في عام 2010 تم إكتشاف حقل أكبر، لفياتان – الذي يحوي ما يقدر بنحو 16-18 تريليون قدم مكعب من الغاز- على بعد 130 كيلومترا (81 ميلا) إلى الغرب من حيفا، ومن المتوقع أن يصبح قيد التشغيل في عام 2016.

من المتوقع أن تحول الإكتشافات إسرائيل من دولة مستوردة للطاقة إلى لاعب عالمي رئيسي في سوق الغاز.

إنما القرار بشأن تصدير الغاز من الإستنتاجات التي نشرتها لجنة “تسيماح” برئاسة المدير العام لوزارة المياه والطاقة السابق- شاؤول تسيماح. اللجنة التي تشكلت في أواخر عام 2011، دعت إسرائيل للإحتفاظ ب-450 مليار متر مكعب الأوائل للإستخدام المحلي، والسماح بتصدير ما يصل إلى نصف كل كمية إضافية مستخرجة من الإحتياطيات المؤكدة.

تأتي أحدث صفقة حتى الآن بعد أن وعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ‘بأفق سياسي جديد،’ وتحسين العلاقات الإقليمية، في أعقاب الحملة العسكرية الأخيرة في قطاع غزة.

ساهمت ييفا يعكوف وطاقم التايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير.