أظهر إستطلاع للرأي أجرته القناة العاشرة أن حزب العمل ورئيسه، يستحاق هرتسوغ، يحققون تقدما كبيرا على حساب “الليكود” وزعيمه، رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو.

إذا خاض حزب “العمل” الإنتخابات في 17 مارس 2015، مع حزب “هتنوعاه” برئاسة تسيبي ليفني وحزب “كاديما” بقيادة شاؤول موفاز، سيحصل على 22 مقعد، مقارنة بـ 20 لحزب “الليكود، كما أظهر إستطلاع الرأي. وتحدث تقارير عن أن الأحزاب الثلاثة تجري محادثات لتشكيل اندماج محتمل.

وربما الأمر اللافت للنظر أكثر هو أن 22% قالوا أنهم يرون بهرتسوغ كرئيس الوزراء المفضل لهم، أقل من نتنياهو الذي حصل على 23% بنقطة واحدة. وأظهرت إستطلاعات رأي سابقة تقدما واضحا لنتنياهو على منافسيه لرئاسة الحكومة.

مع ذلك، عرض إستطلاع الرأي على المشاركين خيار سياسي آخر من الليكود، وهو الوزير السابق غدعون ساعر، لرئاسة الحكومة – ما ساهم في تحريف النتائج بحسب مسؤول في الليكود.

وتم بث إستطلاع الرأي، الذي أجراه “ميدغام بروجكت” وبرفسور كاميل فوكس، بعد يوم واحد من تصويت الكنيست رسميا على حل نفسها وإجراء إنتخابات جديدة في أعقاب إنهيار إئتلاف نتنياهو الحاكم.

وأعطى إستطلاع الرأي لحزب العمل (في حال خوض الإنتخابات مع “هتنوعاه” و”كاديما”) 22 مقعدا، “الليكود” 20، “البيت اليهودي” 15، موشيه كحلون مع حزبه الذي لم تتم تسميته بعد 13، “إسرائيل بيتنا” 11، “يش عتيد” 10، “شاس” 7، “يهدوت هتوراه” 7، “ميرتس” 6، “الجبهة” 5 و”القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير” 4. (وبالمناسبة، إذا خاض
“الليكود” الإنتخابات برئاسة الوزير السابق غدعون ساعر سيحصل أيضا على 20 مقعدا؛ ساعر، الذي ترك الكنيست قبل عدة أسابيع، لم يشر إلى خطط له للعودة إلى الحياة السياسية).

مثل هذا الإنهيار لا يترك لهرتسوغ خيارات بسيطة لتشكيل إئتلاف، بحسب ما أشار إليه التقرير. سيكون عليه بطريقة أو بأخرى تشجيع حزب “يش عتيد” برئاسة يائير لابيد والأحزاب المتدينة بتسوية خلافاتهم ليجلسوا معا في الحكومة ذاتها، أو “إسرائيل بيتنا” برئاسة ليبرمان أو “ميرتس”، أو بعض التعديلات المعقدة أخرى.

في سؤال حول رئيس الوزراء المفضل لديهم، قال 23% أن نتنياهو هو المفضل بالنسبة إليهم، 22% هرتسوغ، 13% الوزير السابق في “الليكود” ساعر، 13% رئيس حزب “البيت اليهودي” نفتالي بينيت، 10% كحلون، 10% ليبرمان، و9% لابيد.

وقال وزير الداخلية من “الليكود”، غلعاد إردان، أن إستطلاعات الرأي “لعبت حيلة… رياضيا” من خلال ضم ساعر إلى لائحة رؤساء الوزراء المحتملين، ما يقلل من مستوى الدعم لنتنياهو.

ووصفت القناة العاشرة النتائج بأنها مؤشر على “إنهيار” في دعم نتنياهو. على نحو معبر، وجد إستطلاع الرأي أن معظم الإسرائيليين لا يصدقون تعهد رئيس الوزراء الأخير بإلغاء ضريبة القيمة المضافة على المواد الغذائية الأساسية. وعن السؤال فيما إذا كانوا يعتقدون أن نتنياهو سيلتزم بتعهده، أجاب 62% بلا، بينما أجاب 22% بنعم.

وجاء إستطلاع الرأي يوم الثلاثاء بعد إستطلاع رأي آخر أجرته قناة “الكنيست” يوم الإثنين، والذي أظهر أيضا أن تحالف وسط-يسار بين حزب “العمل” برئاسة هرتسوغ وحزب “هتنوعاه” برئاسة ليفني قد يحصل على عدد أصوات أكثر من “الليكود”.

بحسب إستطلاع الرأي، ستحصل قائمة هرتسوغ-ليفني المشتركة على 23 مقعدا، مقارنة ب21 مقعدا لحزب “الليكود”. إذا خاض الحزبين الإنتخابات بشكل منفصل، لن يجتاز “هتنوعاه” نسبة الحسم وسيحصل حزب “العمل” على 17 مقعدا فقط. وقال 26% من المشاركين في استطلاع الرأي أنه أكثر المرشحين ملائمة للمنصب، بينما قال 15% أن هرتسوغ هو المرشح الأكثر ملائمة، بينما حصل وزير الإقتصاد نفتالي بينيت على 11%.