أدينت امرأة إسرائيلية الثلاثاء بالتحريض على العنف بسبب نشرها لتدوينات على الشبكة الإجتماعية دعت فيها إلى العنف ضد الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين.

واعترفت إليرز فين، من سكان مستوطنة يتسهار الواقعة جنوب نابلس في الضفة الغربية، بكل التهم الموجهة إليها في محكمة الصلح في بيتح تيكفا وسط إسرائيل.

وتُعتبر يتسهار من بين المستوطنات الإسرائيلية الأكثر تطرفا. على مر السنين، دخل سكانها في اشتباكات مع قوى الأمن الإسرائيلية وسكان فلسطينين محليين.

لائحة الإتهام التي وُجهت ضد فين أشارت إلى نقاش دار على شبكة الإنترنت بعد سلسلة من المواجهات العنيفة بين الجيش وسكان المستوطنة. خلال النقاش نظر السكان في شرعية  مهاجمة وحتى قتل جنود إسرائيليين “في ظروف معينة”- بحسب الشريعة اليهودية.

خلال المحادثة، التي دارت في مجموعة بريد إلكتروني مغلقة لسكان المستوطنة، ناقش المستوطنون ما إذا كانت الشريعة اليهودية تجيز العنف ضد جنود يهود، حيث قال البعض إن العنف، حتى لو كان مميتا، يكون مسموحا به عندما يكون الجنود مشاركين في أنشطة معينة.

فين أعربت عن تأييدها لإلقاء حجارة على اليهود – “حتى لو كان الحجر سيتسبب بوفاة الجندي”، كما قالت مضيفة أنه في حين أن الشرعية في إلقاء الحجارة على العرب ليست موضع شك، في “حالات معينة” يُسمح أيضا بإلقاء حجارة على اليهود.

وتعهدت فين بـ”الدفاع” عن الأشخاص من المستوطنة الذين يلقون الحجارة “ضد أي شخص خارجي”، وانتقادهم فقط في محادثات مغلقة إذا كانت ترى أن أفعالهم تستحق الإنتقاد.

علاوة على ذلك، في أعقاب جريمة قتل الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير من القدس الشرقية بيد متطرفين إسرائيليين قاموا بإختطافه وحرقه حيا في يوليو 2014، كتبت فين على الفيسبوك “أنا فخورة وسعيدة لاكتشاف أن هناك يهودا غير قادرين على الوقوف بصمت! أبعث بنعمة القوة والشجاعة للمعتقلين (الذين لا معرفة لي بهم على الإطلاق) المشتبه بهم بقتل العربي من عائلة أبو خضير”.

وقامت فين أيضا بنشر رسائل أعربت فيها عن سعادتها بعد حرق كنيسة “الخبز والسمك” في يونيو 2015 من قبل متطرفين يهود مشتبه بهم، وأثنت على حرق منزل عائلة دوابشة في قرية دوما القريبة من المستوطنة في أواخر يوليو 2015، والذي راح ضحيته ثلاثة من أفراد العائلة، معتبرة العمل “صحيحا وملائما”.

وكتبت بعد الهجوم، الذي أسفر عن مقتل طفل رضيع فلسطيني يبلغ من العمر 18 شهرا ووالديه، “من المناسب والمشرف في نظري إتلاف ممتلكات العرب”.