كان البشر في إسرائيل قد سيطروا على النار منذ قبل 300,000 سنه على الاقل، استناداً إلى اكتشافات أثرية من كهف كيسيم، موقع عصر حجري بالقرب من روش هعايين في مركز إسرائيل.

يقول علماء الآثار, تعرض هذه الاكتشافات أول استخدام مثبت للنار المسيطر عليها لغرض الطبخ والأكل.

وفقا لبيان صحفي من معهد وايزمان, اكتشف فريق بقيادة البروفيسور روث شاحاك-غروس من معهد وايزمان للعلوم، في وسط الكهف، وديعة كبيرة من رماد الخشب المختلط مع اجزاء عظام وتربة التي قد تم تسخينها بشكل متكرر لدرجة حرارة عالية، “دليلاً قاطعا أن المنطقة كانت موقع لموقد كبير”.

وذكر البيان, ان اختبارا مفصلا يبين أن الموقد “استخدم بشكل متكرر على مر الزمن،” وبدايتة تعود الى حوالي 300,000 من اليوم، واكتشاف أنواع مختلفة من أدوات الصوان في الكهف تشير إلى “نوع من النظام الاجتماعي النموذجي للبشر الحديثة،”.

قالت شاحاك غروس, “تساعدنا هذه النتائج بتحديد نقطة تحول هامة في تطور الثقافة البشرية، التي فيها بدا البشر أولاً باستعمال منتظم للنار لطهي اللحوم، وكذلك كنقطة محورية – نوعا من المواقد – للتجمعات الاجتماعية. كما تخبرنا هذه الاكتشافات شيئا عن مستويات التنمية الاجتماعية والدماغيه المثيره للبشر الذين عاشوا حوالي 300,000 سنه قبلنا.”

يعتقد أن البشر الاوائل استخدموا النار من تاريخ قبل ذلك بكثير، ولكن الاكتشافات من كهف كيسيم هو أقدم استخدام مثبت للنار المراقبه لغرض الطهي والتدفئة. ويعتقد ان الإنسان الحديث العاقل تطور في أفريقيا منذ حوالي 200000 سنة، فاذا من المحتمل ان سكان كهف كيسيم ينتمون إلى فصائل بشرية قديمه.

كان الموقع موضوع بحث مركباتها التابعه للعصر الحجري منذ عام 2000. تم نشر تقرير كامل عن النتائج الأخيرة في نسخة مجلة العلوم الأثرية, يناير 2014.