يهود حريديم هددوا جنودا ورشقوا الشرطة بالحجارة والبيض
حشد من سكان القدس حاصروا ثلاثة جنود بزي عسكري دخلوا كنيسا في حي مئة شعاريم للصلاة
حاصر عشرات الرجال من حي مئة شعاريم الحريدي ثلاثة جنود جاؤوا للصلاة في كنيس مساء الأربعاء.
وتواجد الجنود الثلاثة الذين كانوا بزيهم العسكري داخل مجمع كنيس “شتيبلاخ” في قلب الحي عندما تجمع حشد خارج المبنى ورفض السماح لهم بالخروج موجها لهم الشتائم.
وتم إستدعاء الشرطة لإخراج الثلاثة من المكان، لكن عند وصولها تم رشقها بالحجارة والبيض وأجسام أخرى، بحسب بيان صادر عن الشرطة.
في نهاية المطاف تم إخراج الجنود من الموقع من دون إصابات.
מקורות חרדיים: שלושה חיילים הותקפו בשכונת בית ישראל בירושלים וחולצו ע"י כוח משטרה (צילום: עדכוני מאה שערים) @uriyaelk pic.twitter.com/w4ZswXzh3p
— כאן חדשות (@kann_news) June 21, 2017
عملية الإنقاذ وضعت مزيدا من الضغط على الشرطة في ليلة تم فيه نشر المئات من عناصرها في القدس الشرقية، في البلدة القديمة وفي محيط الحرم القدسي لضمان الحفاظ على السلام والنظام في ليلة القدر، التي تُعتبر واحدة من أقدس الليالي في شهر رمضان.
في الأسابيع الأخيرة، شهد حي مئة شعاريم عددا من الهجمات – اللفظية والجسدية – ضد جنود إسرائيليين بزي عسكري من قبل متطرفين في المجتمع الحريدي.
على ضوء هذه الهجمات، عرض الجيش على الجنود الحريديم تصاريح خاصة تسمح لهم بمغادرة القاعدة العسكرية بزي مدني حتى يتمكنوا من السير في أحيائهم من دون التعرض لمضايقات. (ويتم منح الجنود العرب تصريحات مشابهة لنفس الأسباب).
الهجمات والتهديدات والإحتجاجات العنيفة التي يقوم بها أفراد من المجتمع الحريدي تنبع عادة من معارضتهم للإنضمام إلى الخدمة العسكرية التي يلزم القانون معظم المواطنين الإسرائيليين إكمالها.
وأثارت هذه الهجمات تنديدا من مسؤولين في الجيش والشرطة وساسة من جميع أطراف الطيف السياسي (ولكن ليس من مشرعين حريديم).
ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس.
