بحث

ويتكوف يجري محادثات مع القطريين في باريس بشأن قضية الرهائن، لكن إسرائيل متشككة – تقرير

يأتي التقرير التلفزيوني عن الاجتماع في الوقت الذي تواجه فيه إسرائيل ضغوطًا عالمية متزايدة بشأن حرب غزة، حيث اتهمتها مسؤولة كبيرة في الاتحاد الأوروبي بارتكاب "إبادة جماعية"

يتحدث المبعوث الخاص للبيت الأبيض ستيف ويتكوف مع الصحفيين بعد حفل التوقيع بين الرئيس دونالد ترامب وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الديوان الأميري في الدوحة، قطر، 14 مايو 2025. (AP Photo/ Alex Brandon)
يتحدث المبعوث الخاص للبيت الأبيض ستيف ويتكوف مع الصحفيين بعد حفل التوقيع بين الرئيس دونالد ترامب وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الديوان الأميري في الدوحة، قطر، 14 مايو 2025. (AP Photo/ Alex Brandon)

أفاد تقرير أن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف التقى في باريس بمسؤولين قطريين يوم الخميس لمناقشة الجهود المبذولة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن في غزة، على الرغم من تشكيك المسؤولين الإسرائيليين في التقدم نحو التوصل إلى اتفاق.

جاء التقرير الذي نشرته القناة 12، نقلاً عن مصدرين مطلعين على التفاصيل، في الوقت الذي تواجه فيه إسرائيل ضغوطًا دولية متزايدة بشأن الحرب ضد حماس في غزة، حيث وصفت مسؤولة كبيرة في الاتحاد الأوروبي الحرب بأنها “إبادة جماعية”، وأبلغ البابا ليون الرابع عشر الرئيس يتسحاق هرتسوغ بضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار “بشكل عاجل”.

جاء اجتماع ويتكوف أيضًا بعد يوم من تصريح منسق العلاقات الأمريكية مع حماس لقناة إخبارية سعودية بأن الولايات المتحدة قد وضعت اتفاقًا شاملًا لإنهاء الحرب وإطلاق سراح الرهائن الـ 48 المحتجزين في غزة، والذين يُعتقد أن 20 منهم على الأقل على قيد الحياة. يوم الخميس، اجتمع وزراء خارجية جامعة الدول العربية في القاهرة، حيث ورد أنهم ناقشوا سبل وقف الحرب.

يوم الأربعاء، تحدث وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر مع ويتكوف ومسؤولين قطريين، وفقًا للقناة 12، على الرغم من أن مسؤولين إسرائيليين أعربوا، بحسب ما ورد، عن شكوكهم في فرص تحقيق تقدم.

وقال أحد مصادر للقناة “حتى الآن، لم يُحرز أي تقدم في المفاوضات، ويعود ذلك أساسًا إلى الموقف الإسرائيلي”.

وقال مسؤول إسرائيلي للقناة 12 انه “لا يوجد أي تحرك أمريكي يُذكر. حماس في هذه الأثناء لا تلين بما يكفي. لم يُخرج أحدٌ أرنبًا من القبعة بعد”.

عائلات الرهائن المحتجزين في قطاع غزة وأنصارهم يشاركون في مظاهرة تطالب بالإفراج عن الرهائن المحتجزين في غزة، في القدس، 3 سبتمبر/أيلول 2025. (يوناتان سيندل/فلاش90)

أعلنت حماس قبل نحو أسبوعين قبولها اقتراحًا بوقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، والذي يتضمن إطلاق سراح 10 رهائن أحياء مقابل إطلاق سراح سجناء أمنيين فلسطينيين. هذا الأسبوع، أعلنت الحركة استعدادها لقبول صفقة يتم بموجبها إطلاق سراح جميع الرهائن مقابل إطلاق سراح سجناء أمنيين فلسطينيين.

لكن إسرائيل لم ترد على عرض وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، ورفضت بيان الحركة الأخير باعتباره تكرارًا لمطالبها السابقة. طالب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بألا تنتهي الحرب إلا بإطلاق سراح الرهائن، ونزع سلاح حماس، وتشكيل حكومة فلسطينية لا تتبع لحماس ولا السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية. تشمل المطالب أيضًا نزع سلاح غزة، واحتفاظ إسرائيل بالسيطرة الأمنية هناك.

في غضون ذلك، تواصل إسرائيل اجتياحها لمدينة غزة، في هجوم كبير يمثل توسعًا في القتال الذي بدأ مع الهجوم الذي قادته حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

استمرت الحرب الدائرة في إثارة ردود فعل غاضبة يوم الخميس، حيث نددت نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، تيريزا ريبيرا، بما وصفته “الإبادة الجماعية في غزة”، والتي قالت إنها “تكشف عن فشل أوروبا في التحرك والتحدث بصوت واحد”.

ترفض إسرائيل بشدة تهمة الإبادة الجماعية، مؤكدةً أنها تبذل جهودًا لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين. وتتهم حماس بالقتال بين السكان المدنيين.

و كتب المتحدث باسم وزارة الخارجية، أورين مارمورشتاين، على منصة X “ندين بشدة الادعاءات الباطلة التي أطلقتها نائبة الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية”، مضيفا “بدلاً من ترديد فرية الدم التي تروج لها حماس حول ’الإبادة الجماعية’، كان ينبغي على ريبيرا أن تدعو إلى إطلاق سراح جميع المختطفين وإلقاء حماس سلاحها حتى تنتهي الحرب”.

اقرأ المزيد عن