بحث

ويتكوف سيلتقي بالوسطاء يوم الجمعة وسط حالة من الإحباط إزاء تنفيذ اتفاق غزة

ستُعقد محادثات في ميامي بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشعر الدول التي توسطت في الهدنة أن كلاً من إسرائيل وحماس تسعيان إلى تأجيلها

حضر المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف اجتماعاً مع مسؤولين أوكرانيين، في 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، في شاطئ هالانديل، فلوريدا. (AP/Terry Renna)
حضر المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف اجتماعاً مع مسؤولين أوكرانيين، في 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، في شاطئ هالانديل، فلوريدا. (AP/Terry Renna)

أكد مسؤول في البيت الأبيض لتايمز أوف إسرائيل، نقلاً عن تقرير نشره موقع “أكسيوس” الإخباري، أن المبعوث الأمريكي البارز ستيف ويتكوف سيلتقي يوم الجمعة في ميامي مع مسؤولين قطريين ومصريين وأتراك رفيعي المستوى لمناقشة المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

ووفقاً للتقرير، ترى الدول الأربع أن كلاً من إسرائيل وحماس يماطلان في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، وتتطلع إلى التوصل إلى نهج مشترك لحث الطرفين على المضي قدماً.

ويُعدّ هذا الاجتماع، وهو أعلى مستوى من اجتماعات الوسطاء منذ دخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول، وسيحضره رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي.

ويأتي هذا الاجتماع قبيل اجتماع مرتقب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتجع “مارالاغو” في وقت لاحق من هذا الشهر لمناقشة، من بين أمور أخرى، وقف إطلاق النار في غزة.

بموجب المرحلة الثانية، من المفترض أن تنسحب إسرائيل من مواقعها في غزة، وأن تتولى سلطة مؤقتة إدارة القطاع بدلاً من حماس، وأن يتم نشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار.

لكن التقدم في الانتقال إلى هذه المرحلة من الاتفاق كان بطيئاً حتى الآن، في حين لا يزال وقف إطلاق النار هشاً مع تبادل الاتهامات بين الطرفين بانتهاكه. وقد قتلت إسرائيل قائداً بارزاً في حماس، رائد سعد، في غزة نهاية الأسبوع الماضي، وهي خطوة يُقال إنها دفعت ترامب إلى التحذير من تعريض الهدنة للخطر.

فلسطينيون ينظرون إلى سيارة مدمرة عقب غارة إسرائيلية على مدينة غزة، في 13 ديسمبر 2025، أسفرت عن مقتل القيادي في حركة حماس رائد سعد. (AP/Jehad Alshrafi)

في المرحلة الأولى من اتفاق غزة، تعهدت حركة حماس بإطلاق سراح الرهائن الـ 48 المتبقين، أحياءً وأمواتًا، المحتجزين في القطاع. وحتى الآن، أُطلق سراح جميع الرهائن باستثناء جثة الرقيب أول في الشرطة، ران غفيلي.

وتسعى إدارة ترامب الآن جاهدةً للانتقال إلى المرحلة الثانية الصعبة، حيث يُعدّ شرط إلقاء حماس لأسلحتها نقطة خلاف رئيسية.

وصرح خليل الحية، رئيس حركة حماس في غزة، يوم الأحد، بأن للحركة “حقًا مشروعًا” في الاحتفاظ بالأسلحة. وقد أصرت إسرائيل مرارًا وتكرارًا على “نزع سلاح حماس”.

وتشمل المرحلة الثالثة إعادة إعمار المناطق الشاسعة من غزة التي سُوّيت بالأرض خلال الحرب التي اندلعت إثر غزو حماس لجنوب إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ساهمت وكالات وطاقم تايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن