بحث

وفاة مهاجرة فلبينية متأثرة باصابتها في هجوم صاروخ إيراني الشهر الماضي

الضحية التاسعة والعشرون للحرب التي أعلنت السفارة الفلبينية عن هويتها هي ليا موسكيرا (49 عامًا)، والتي أصيبت في غارة 15 يونيو في رحوفوت

قوات الأمن والإنقاذ الإسرائيلية في موقع سقوط صاروخ باليستي أطلق من إيران وتسبب في أضرار في رحوفوت، 15 يونيو/حزيران 2025. (يوسي ألوني/فلاش 90)
قوات الأمن والإنقاذ الإسرائيلية في موقع سقوط صاروخ باليستي أطلق من إيران وتسبب في أضرار في رحوفوت، 15 يونيو/حزيران 2025. (يوسي ألوني/فلاش 90)

توفيت امرأة كانت قد أُصيبت في هجوم صاروخ باليستي إيراني الشهر الماضي متأثرةً بجراحها يوم الأحد، لتصبح القتيلة التاسعة والعشرين في الحرب التي استمرت 12 يوما بين إيران وإسرائيل.

أعلنت السفارة الفلبينية أن المرأة هي ليا موسكيرا (49 عاما) وكانت تعمل في إسرائيل كمقدمة رعاية.

أصيبت موسكيرا بجروح خطيرة عندما سقط صاروخ على منطقة سكنية في رحوفوت في 15 يونيو.

وأفادت السفارة بأنها بقيت في حالة حرجة في مركز شمير الطبي لما يقارب من شهر، وخضعت لعدة عمليات جراحية قبل أن تتوفى متأثرة بجراحها.

كما أفادت الوزارة أن شقيقة موسكيرا، جوي، التي تعمل أيضا كمقدمة رعاية في إسرائيل، أبلغت وزارة الخارجية الفلبينية بوفاتها.

سيتم نقل جثمانها إلى الفلبين للدفن.

شكرت الوزارة الطاقم الطبي الإسرائيلي الذي اهتم بموسكيرا خلال فترة وجودها في المستشفى، “وكذلك الجالية الفلبينية في إسرائيل التي قدمت الدعم والمواساة لعائلتها خلال فترة علاجها في المستشفى”.

وفقا للبيانات الصادرة عن السفارة الفلبينية في وقت سابق من هذا العام، يعيش حوالي 30 ألف مواطن فلبيني في إسرائيل، يعمل معظمهم كمقدمي رعاية أو مساعدين منزليين، غالبًا لكبار السن أو المرضى.

وأعلنت السفارة الإسرائيلية في الفلبين أن إسرائيل “تشاطر عائلتها والجالية الفلبينية حزنها العميق”، مؤكدة أن موسكيرا “كانت امرأة وابنة وعاملة مخلصة، وحياتها شهادة على القوة الهادئة والشجاعة اليومية. رحيلها يُذكرنا بالحزن المشترك الذي يربط بين بلدينا”.

صورة توضيحية لعاملة فلبينية تساعد امرأة مسنة في 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2010. (موشيه شاي/فلاش90)

أدت الهجمات الصاروخية على رحوفوت في الساعات الأولى من صباح 15 يونيو إلى تدمير مبانٍ سكنية في المدينة الواقعة بوسط إسرائيل وإصابة ما لا يقل عن 42 شخصا، وفقا لخدمة الإنقاذ التابعة لنجمة داوود الحمراء.

وبقي رجل على قيد الحياة لساعات تحت الأنقاض في موقع الغارة حتى انتشله رجال الإنقاذ.

وقال أحد المسعفين لموقع “واللا” الإخباري آنذاك: “كانت هناك إصابات بنزيف وكسور. كان الجميع في حالة ذعر وصراخ. تضررت منازل المنطقة جراء الاصطدام – ومعظمها بدون ملاجئ نظرا لقدمها. استلقى السكان على الأرض أمام السوق البلدي بانتظار الإنقاذ. تم إنقاذ بعضهم من ملجأ قريب”.

قوات الأمن والإنقاذ الإسرائيلية في موقع سقوط صاروخ باليستي من إيران على مبنى في رحوفوت، 15 يونيو/حزيران 2025. (حاييم غولدبرغ/فلاش90)

ودمر صاروخ آخر سقط في رحوفوت في نفس الوقت تقريبا مبنىً للعلوم الحيوية في معهد فايتسمان للعلوم، على الرغم من عدم تسجيل أي إصابات بشرية في ذلك الحادث.

بدأت الحرب بين إسرائيل وإيران في 13 يونيو، عندما شنت إسرائيل ضربات مفاجئة خلال الليل بهدف تفكيك البرنامج النووي الإيراني وإضعاف قدراتها الصاروخية الباليستية، وذلك لمواجهة تهديد إيران المعلن بتدمير اسرائيل.

ردت إيران بإطلاق ما يقارب 550 صاروخا باليستيا وحوالي 1000 طائرة مسيرة على إسرائيل. تم اعتراض معظم الصواريخ، لكن ما لا يقل عن 36 صاروخا باليستيا أصاب مناطق مأهولة بالسكان، مما أدى إلى تدمير مبانٍ سكنية ونزوح أكثر من 13,000 إسرائيلي. كما ألحقت الصواريخ أضرارًا بمواقع حيوية للبنية التحتية، بما في ذلك محطة كهرباء في جنوب إسرائيل ومصفاة نفط في حيفا، وقد اعترف الجيش الإسرائيلي بإصابة بعض الصواريخ لمواقع عسكرية.

أسفرت الهجمات عن مقتل 29 شخصا، منهم 28 مدنيا، بالإضافة إلى امرأة في كرميئيل توفيت بنوبة قلبية ناجمة عن هجوم صاروخي.

وفقا لوزارة الصحة، عولج أكثر من 3200 شخص في مستشفيات البلاد جراء إصاباتهم بسبب الهجمات الإيرانية.

وتقول إيران ان أكثر من ألف شخص قُتلوا في الغارات الإسرائيلية، دون تحديد عدد المدنيين.

واتفق الطرفان على وقف إطلاق نار بوساطة أمريكية في 24 يونيو.

اقرأ المزيد عن