بحث

وفاة رجل يبلغ من العمر 85 عاما متأثرا بجراحه التي أصيب بها في هجوم صاروخي إيراني

الرجل من سكان رحوفوت توفي متأثرا بجراحه بعد أسبوعين من وفاة ضحية أخرى لنفس الهجوم الصاروخي، مما يرفع حصيلة الضربات الإيرانية إلى 30 قتيلا

قوات الأمن والإنقاذ الإسرائيلية في موقع سقوط صاروخ باليستي في رحوفوت، 15 يونيو/حزيران 2025. (يوسي ألوني/ فلاش 90)
قوات الأمن والإنقاذ الإسرائيلية في موقع سقوط صاروخ باليستي في رحوفوت، 15 يونيو/حزيران 2025. (يوسي ألوني/ فلاش 90)

توفي يوم الاثنين رجل يبلغ من العمر 85 عاما، متأثرا بجراحه، بعد أن أصيب منزله بصاروخ إيراني في رحوفوت خلال حرب الشهر الماضي التي استمرت 12 يوما.

لم تكشف وسائل الإعلام العبرية عن هوية الرجل فورا، والذي أفادت التقارير بأنه نُقل في حالة متوسطة من المبنى وتلقى العلاج في مركز كابلان الطبي بالمدينة، حيث قيل إن حالته تدهورت خلال الأسابيع الستة الماضية.

قبل أسبوعين، توفيت المواطنة الفلبينية ليا موسكيرا متأثرة بجراحها، بعد شهر من إصابتها في الهجوم الصاروخي نفسه.

بوفاة الرجل من رحوفوت يوم الاثنين، ارتفع عدد القتلى في إسرائيل جراء الهجمات الصاروخية الإيرانية إلى 30. بالإضافة إلى ذلك، توفيت امرأة في كرميئيل جراء نوبة قلبية ناجمة عن هجوم صاروخي.

بدأت الحرب بين إسرائيل وإيران في 13 يونيو، عندما شنت إسرائيل هجمات ليلية مفاجئة بهدف تفكيك برنامج إيران النووي وتقويض قدراتها الصاروخية الباليستية، وذلك للرد على تهديد إيران الصريح بتدمير الدولة اليهودية.

ردّت إيران بإطلاق ما يقارب 550 صاروخا باليستيا وحوالي 1000 طائرة مُسيّرة على إسرائيل. تم اعتراض معظم الصواريخ، لكن ما لا يقل عن 36 صاروخًا باليستيًا أصاب مناطق مأهولة بالسكان، مما أدى إلى تدمير مبانٍ سكنية ونزوح أكثر من 13 ألف إسرائيلي. كما ألحقت الصواريخ أضرارًا بمواقع حيوية للبنية التحتية، بما في ذلك محطة كهرباء في جنوب إسرائيل ومصفاة نفط في حيفا، وقد أقرّ الجيش الإسرائيلي بسقوط بعض الصواريخ على مواقع عسكرية.

اتفق الجانبان على وقف إطلاق نار بوساطة أمريكية في 24 يونيو.

اقرأ المزيد عن