بحث

موقف ولي العهد السعودي المعارض للتطبيع مع إسرائيل أثار حفيظة ترامب – تقارير

تقرير تلفزيوني إسرائيلي يقول إن الرئيس الأمريكي شعر "بخيبة أمل وغضب" بعد أن أشار محمد بن سلمان إلى المعارضة الداخلية لتطبيع العلاقات مع الدولة اليهودية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلتقي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في واشنطن، 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. (Evan Vucci/AP)
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلتقي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في واشنطن، 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. (Evan Vucci/AP)

أفاد قناة تلفزيونية إسرائيلية يوم الثلاثاء أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شعر “بخيبة أمل وغضب” بعد حديث “متوتر” مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان حول التطبيع مع إسرائيل خلال لقائهما في البيت الأبيض الأسبوع الماضي.

ونقلت القناة 12 عن مسؤولين أمريكيين كبيرين ومصدر آخر مطلع على المحادثة أن ترامب هو من أثار القضية، وحث ولي العهد على المضي قدما في التطبيع فورا. ردا على ذلك، قال بن سلمان أنه على الرغم من أنه لا يعارض التطبيع من حيث المبدأ، إلا أن المشاعر المعادية لإسرائيل المنتشرة في المملكة العربية السعودية بعد حرب غزة لا تسمح بهذه الخطوة في الوقت الحالي.

وفي حين ساد الحوار جو من التهذيب، صرّح مسؤول أمريكي كبير للشبكة أن ترامب “شعر بخيبة أمل وغضب” من رفض ولي العهد.

وأضاف المسؤول أن “بن سلمان لم يقل ’أبدا’ في الاجتماع بشأن التطبيع مع إسرائيل. لقد ترك الباب مفتوحا للقيام بذلك في المستقبل – لكن قضية حل الدولتين تُمثل مشكلة كبيرة” – وهو شرط أعلنه بن سلمان علنا في البيت الأبيض.

ونُقل عن مسؤول كبير في البيت الأبيض قوله: “مع انهيار البرنامج النووي الإيراني بالكامل وانتهاء الحرب في غزة، من المهم للرئيس ترامب أن تنضم جميع دول الشرق الأوسط إلى اتفاقيات إبراهيم لتعزيز السلام في المنطقة”.

ولم تُصدر السفارة السعودية في واشنطن أي رد على التقرير، بينما كرّر البيت الأبيض دعوة ترامب لجميع دول الشرق الأوسط للانضمام إلى الاتفاقيات.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وولي العهد ورئيس وزراء المملكة العربية السعودية محمد بن سلمان يصلان إلى منتدى الاستثمار الأمريكي السعودي في مركز جون إف كينيدي للفنون المسرحية في واشنطن العاصمة في 19 نوفمبر 2025. (Brendan Smialowski/AFP)

تصر السعودية على مسار موثوق به نحو إقامة دولة فلسطينية مقابل إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل، وهو شرط ترفضه الحكومة الإسرائيلية. وصرح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال مقابلة أجريت معه الأسبوع الماضي بأنه “لن تكون هناك دولة فلسطينية”، حتى لو كان ذلك على حساب التطبيع مع الرياض.

ومع ذلك، أعلن نتنياهو أن “الظروف قد تتطور” للتطبيع الآن مع انتهاء الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة.

وقال: “لكن يجب أن تكون الشروط مقبولة من الجانبين – شروط جيدة لكلا الجانبين”. وأضاف: “أعرف كيف أتمسك بشروطنا الأساسية ولا أعرض أمننا للخطر. وإذا نضجت هذه العملية لاحقا، فهذا ممتاز. وإن لم تنضج، فسنحمي مصالحنا الحيوية”.

ساهم فريق تايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير

اقرأ المزيد عن