مقطع فيديو يظهر قيام الجيش الإسرائيلي بتأجيل ضربة على قيادي في الجهاد الإسلامي بسبب وجود أطفال في مكان قريب
الهجوم الذي أسفر عت مقتل قيادي الحركة في جنوب غزة لم يتم تنفيذه إلا بعد ابتعاد الأطفال عن المنطقة، وفقا للجيش، في محاولة لإظهار جهوده لتجنب المس بالمدنيين

أعلن الجيش الإسرائيلي مساء الأحد أنه قام بتأجيل ضربة قاتلة استهدفت القيادي في حركة “الجهاد الإسلامي في فلسطين” خالد منصور عدة مرات يوم السبت، بعد أن لاحظ وجود أطفال لعبوا في المنطقة.
ونشر الجيش مقطع فيديو يصور القرارات المتكررة لتأجيل العملية.
وجاء في بيان صدر عن الجيش “تم تحديد أطفال في المنطقة، لذا تم تأجيل الهجوم عدة مرات”، وأضاف “في وقت لاحق، عندما لم يعد الأطفال في المنطقة، تم تنفيذ الهجوم بنجاح”.
تم نشر مقطع الفيديو في إطار محاولات الجيش إظهار جهوده في تجنب المس بالمدنيين، حتى عند مواجهة فرصة إصابة هدف من الدرجة الأولى.
ويظهر مقطع الفيديو مراقبة جوية للمنزل، وبالإمكان سماع الضباط الإسرائيليون وهم يتحدثون. وتشير الدوائر إلى الأطفال الذين كانوا يلعبون في محيط المنزل الذي تواجد فيه منصور.
وبالإمكان سماع أحد الضباط وهو يقول “أرى أطفال يجرون عند الأشجار هناك”، ويسمع ضابط آخر وهو يجيب بعد بضع ثوان “الغوا المهمة”.
وفقا للجيش، تم تأجيل الضربة مرتين أخريين، بسبب تواجد الأطفال، وتم تضمين لقطات لهاتين المرتين في مقطع الفيديو.
דובר צה״ל מפרסם כעת את סרטי וקולות הקשר מהתקיפה המוצלחת ומניעת פגיעה בילדים בלתי מעורבים >> pic.twitter.com/SJttOsTfGC
— צבא ההגנה לישראל (@idfonline) August 7, 2022
اغتيال منصور وقع في مدينة رفح بجنوب غزة، وفقا لمسؤولين. ولقد أكد الجهاد الإسلامي مقتله في بيان صباح الأحد.
وهو نظير يوسف الجعبري، قائد الحركة في شمال غزة والذي قُتل في غارة جوية إسرائيلية يوم الجمعة، في جنوب غزة.
اغتيال الجعبري كان بمثابة طلقة البداية لعملية “مطلع الفجر” العسكرية الإسرائيلية. منذ ذلك الحين، أطلق الجهاد الإسلامي أكثر من 1000 صاروخ على إسرائيل، بحسب تقديرات للجيش الإسرائيلي.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه قضى على جزء كبير من كبار قادة الجهاد الإسلامي في أول يومين من القتال.
خلال العملية، سعى الجيش الإسرائيلي إلى تعزيز شرعية حملته العسكرية.
في وقت مبكر من يوم الأحد نشر مقطع فيديو يظهر قيامه بتأجيل ضربة على هدف عسكري لتجنب المس بمدني تواجد في مكان قريب.
Watch what happened when the Israeli Air Force spotted a civilian next to an Islamic Jihad terrorist target in Gaza: pic.twitter.com/1noCdo1cH5
— Israel Defense Forces (@IDF) August 7, 2022
يوم السبت، أصاب صاروخ منزلا فلسطينيا في مخيم جباليا، ما أسفر عن مقتل سبعة مدنيين على الأقل، من بينهم أربعة أطفال. بداية حمّلت وسائل الإعلام الفلسطينية إسرائيل مسؤولية الضربة، وهي رواية سارعت العديد من وسائل الإعلام الدولية إلى اعتمادها.
وسرعان ما قال الجيش الإسرائيلي إن لديه أدلة بالفيديو والرادار تثبت أن الانفجار كان سببه فشل في إطلاق صاروخ من قبل الجهاد الإسلامي.
كما نشر مقطع فيديو يظهر إطلاق وابل من الصواريخ من القطاع الساحلي تجاه إسرائيلي، وسقوط أحد الصواريخ في غزة.
Watch this failed rocket launch which killed children in Gaza.
This barrage of rockets was fired by the Islamic Jihad terrorist organization in Gaza last night.
The rocket in the red circle misfired, killing Palestinian civilians—including children—in Jabaliya in northern Gaza. pic.twitter.com/55zSU3fsRY
— Israel Defense Forces (@IDF) August 7, 2022
Watch this failed rocket launch which killed children in Gaza.
This barrage of rockets was fired by the Islamic Jihad terrorist organization in Gaza last night.
The rocket in the red circle misfired, killing Palestinian civilians—including children—in Jabaliya in northern Gaza. pic.twitter.com/55zSU3fsRY
— Israel Defense Forces (@IDF) August 7, 2022
أطلق النشطاء الفلسطينيون أكثر من 1000 صاروخ تجاه إسرائيل منذ يوم الجمعة، في إطار تصعيد بين الجانبين. بحسب الجيش الإسرائيلي، سقط نحو 160 صاروخ في قطاع غزة.
ليلة الأحد، أعلن الجانبان عن هدنة دخلت حيز التنفيذ في الساعة 11:30 ليلا.
ساهم في هذا التقرير إيمانويل فابيان.