تصفية عنصر حماس المسؤول عن قتل مجندة الاستطلاع نوعا مارسيانو في غارة جوية
الجيش الإسرائيلي يقول إن محمد عصام حسن الهبيل، قائد خلية تابعة لحماس، استُهدف في مخيم الشاطئ بمدينة غزة؛ الشاباك يقول إنه "قتل مارسيانو بوحشية" في مستشفى بمدينة غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق من يوم الأربعاء، عن مقتل عنصر من حركة حماس كان قد قتل الجندية الإسرائيلية، العريفة نوعا مارسيانو، أثناء أسرها في بداية حرب غزة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي استهداف محمد عصام حسن الهبيل، قائد خلية تابعة لحماس، في مخيم الشاطئ بمدينة غزة، ردا على هجوم ليلي استهدف القوات الإسرائيلية في شمال غزة، أسفر عن إصابة ضابط احتياط بجروح خطيرة على يد مسلحين فلسطينيين.
ووفقا لجهاز الأمن العام (الشاباك)، تبين خلال استجواب مشتبه بهم جرى اعتقالهم، أن الهبيل قام بـ “قتل مارسيانو بوحشية” أثناء فترة احتجازها.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن غارة الأربعاء جاءت بناء على معلومات استخباراتية جمعتها فرقة غزة، حيث كانت مارسيانو تعمل جندية في وحدة الاستخبارات القتالية 414.
وكانت مارسيانو، التي اختُطفت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 من قاعدة ناحل عوز، قد قُتلت لاحقا في مستشفى الشفاء، بحسب الجيش. استعاد الجيش الإسرائيلي جثمانها في نوفمبر/تشرين الثاني 2023.
قُتل عدد من عناصر حماس الذين كانوا يحرسون مارسيانو في غارات جوية خلال الحرب.
بعد إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل الهبيل، قالت عادي مارسيانو، والدة نـوعا: “لقد وُعدنا بأن كل من تورط في قتل نـوعا في غزة سيتم تصفيتهم، وهذا الوعد قد تحقق اليوم”.
وأضافت: “لا يوجد عزاء حقيقي في هذا”، لكنها تابعت أن “هناك معرفة بأن العدالة تحققت، ولو بشكل جزئي فقط، من أجل نوعا. لا شيء سيعيدها إلينا”.
وتابعت والدتها: “كانت طفلة محبوبة، مليئة بالنور والحساسية وفرح الحياة، وغيابها يرافقنا كل يوم ومع كل نفس”، مضيفة “ألم فقدانها لن ينتهي أبدا”.
مارسيانو، البالغة من العمر 19 عاما، كانت تعيش في موديعين، وهي الأكبر بين ثلاثة أشقاء.
بعد شهر من اختطافها، نشرت حركة حماس فيديو دعائيا لمارسيانو، ظهرت فيه وهي تتحدث للكاميرا بعد أربعة أيام من وقوعها في الأسر، حيث عرفت عن نفسها وذكرت أسماء والديها ومدينتها. ثم انتقل الفيديو بعد ذلك ليظهر جثتها.
وقال المتحدث السابق باسم الجيش الإسرائيلي، الأميرال دانييل هغاري، إن مارسيانو أُصيبت بغارة جوية للجيش الإسرائيلي في 9 نوفمبر 2023 أثناء احتجازها في غزة، ثم نُقلت لاحقًا إلى مستشفى الشفاء حيث قُتلت.
كما قال هغاري إن تقرير الطب الشرعي “يؤكد أن نـوعا أصيبت جراء الغارة، لكن إصابتها لم تكن تشكل خطرا على حياتها”، خلافا لادعاء حماس الكاذب بأنها قُتلت في غارة جوية، وأضاف: “وفقا للمعلومات الاستخباراتية، نُقلت نـوعا إلى داخل أسوار مستشفى الشفاء، حيث قُتلت على يد إرهابي من حماس”
في الرابع عشر من نوفمبر، أعلن الجيش وفاتها، وفي السادس عشر من نوفمبر/تشرين الثاني، أعلن عن استعادة جثمانها وإعادته إلى إسرائيل. ثم ووريت الثرى في مدينة موديعين في السابع عشر من نوفمبر.