مقتل شابين عربيين في حادثي إطلاق نار منفصلين، عقب جريمة قتل وقعت في وقت سابق
تحديد هوية سائق الدراجة النارية الذي قُتل بالرصاص في الرملة وهو مروان أبو غانم (21 عاماً)؛ مقتل رجل آخر لاحقاً في مشيرفة، في جريمة القتل رقم 70 في المجتمع العربي هذا العام، وفقاً لمنظمة مراقبة

أفادت تقارير إعلامية وطواقم الإسعاف بمقتل شابين عربيين في حادثي إطلاق نار منفصلين في مدينة الرملة بوسط إسرائيل وقرية مشيرفة في الشمال، مما رفع عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي يوم الاثنين إلى ثلاثة.
وقالت الشرطة إن سائق دراجة نارية في الرملة نُقل إلى المستشفى في حالة حرجة وتوفي متأثراً بجراحه مساء الاثنين، وقالت وسائل إعلام عربية إن القتيل يُدعى مروان أبو غانم (21 عاماً).
وأعلنت الشرطة عن اعتقال أربعة مشتبه بهم من مدينة اللد المجاورة عقب عملية مطاردة واسعة النطاق، وأشارت إلى أنه سيتم عرضهم أمام محكمة الصلح في ريشون لتسيون اليوم الثلاثاء لعقد جلسة للنظر في تمديد اعتقالهم.
ووفقاً للشرطة، فقد وجد تحقيق أولي أن إطلاق النار وقع “في سياق ثأر دموي وسط نزاع مستمر”.
وفي وقت لاحق، هرعت شرطة أم الفحم إلى قرية مشيرفة المجاورة بعد بلاغ عن تعرض شاب لإطلاق نار، حيث أُعلن عن وفاته لاحقاً، ولم يتم التعرف على هويته على الفور.
وذكرت الشرطة أن أفرادها يقومون بتمشيط المنطقة بحثاً عن مشتبه بهم.
ضحية جريمة القتل في الرملة، الشاب مروان أبو غانم
للتفاصيل: https://t.co/zIUAjP1RA4 pic.twitter.com/kQKBdQDc85
— موقع عرب 48 (@arab48website) March 16, 2026
صباح الإثنين، قُتل مجدي ناصر البالغ من العمر 30 عاماً بالرصاص في سيارته في مدينة الطيرة، ليكون بذلك الضحية رقم 68 في جرائم القتل داخل المجتمع العربي منذ مطلع عام 2026، وفقاً لما أفادت به منظمة “مبادرات إبراهيم”.
وصل عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع عام 2026 إلى 70 ضحية، وهو ما يزيد بنحو 28 ضحية عن الفترة نفسها من العام الماضي. يُذكر أن العام الماضي كان الأكثر دموية على الإطلاق في المجتمع العربي، حيث سُجلت فيه 252 ضحية، وفقاً لبيانات منظمة “مبادرات إبراهيم”.
وقد اتهمت المنظمة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الذي عُين في أواخر عام 2022، بالسماح للجريمة في المجتمع العربي بالتفشي.
وفي عام 2023، وهو أول عام كامل لبن غفير في منصبه، ارتفعت جرائم القتل في المجتمع العربي إلى 244 جريمة، أي أكثر من ضعف العام السابق.
يتهم المنتقدون بن غفير بأنه لم يفعل الكثير لمواجهة قبضة الجريمة المنظمة التي تفرض خناقها على البلدات العربية، مفضلاً بدلاً من ذلك إعطاء الأولوية لمكافحة الإرهاب أو الانفلات الأمني الذي يمتد إلى المناطق اليهودية.
ويقول أبناء المجتمع إن نشاط عصابات الجريمة المنظمة أدى إلى تدفق هائل للعنف المسلح، مما أدى بدوره إلى تفاقم النزاعات الثأرية القائمة بين العائلات.
ألقى العنف بظلاله القاتمة على المجتمع ككل، حيث بات المارة الأبرياء يقعون بانتظام في شرك عمليات إطلاق النار الدامية. وفي العديد من البلدات العربية، أصبح أصحاب المحال التجارية يغلقون أبوابهم عند غروب الشمس، بينما يعرب الآباء عن خوفهم من السماح لأطفالهم بمغادرة المنزل.
ساهم تشارلي سمرز في هذا التقرير.