مقتل رجل عربي في مدينة اللد رميا بالرصاص
قتل حسين عيساوي في خلاف واضح بين عصابات إجرامية، حسب التقارير. وكان عيساوي والطفل عمار محمد حجيرات، البالغ من العمر أربع سنوات، أول ضحايا العنف في المجتمع العربي في عام 2022
قُتل رجل يبلغ من العمر (43 عاما) بعد تعرضه لإطلاق نار في مدينة اللد، ليصبح ثاني ضحية قتل في نفس اليوم في المجتمع العربي إلى جانب طفل يبلغ من العمر 4 سنوات أصيب برصاصة في قرية بئر المكسور الشمالية قبل ساعات.
قالت وسائل إعلام عبرية إن حادثة اللد كانت فيما يبدو جزءا من نزاع بين عصابات إجرامية.
تمكن الضحية، حسين عيساوي، من الوصول الى مستشفى شامير حيث أعلن الأطباء وفاته بعد ذلك بوقت قصير.
وفتحت الشرطة تحقيقا في الجريمة وبدأت عملية مطاردة أثناء جمع الأدلة في مكان الحادث.
كان عيساوي والطفل عمار محمد حجيرات، البالغ من العمر أربع سنوات، أول ضحايا العنف في المجتمع العربي في عام 2022، بعد عام 2021 الدموي بشكل خاص.
وفقا لمنظمة “مبادرات إبراهيم”، التي ترصد وتعمل ضد العنف في المجتمع العربي، قُتل 126 عربيا في عام 2021 نتيجة العنف والجريمة، 62 منهم دون سن الثلاثين، و16 منهم من النساء.
חוסיין עיסאוי בן 43 הוא קורבן הרצח מירי בעיר לוד pic.twitter.com/fT2huMZb6p
— sami abdulhamid سامي عبد الحميد (@samiaah10) January 6, 2022
واعلنت الشرطة في وقت متأخر من يوم الخميس، عن اعتقال مشتبهين من سكان بئر المكسور على خلفية إطلاق النار المميت على حجيرات، بالإضافة إلى اثنين آخرين اعتقلا بعد وقت قصير من القتل.
كان حجيرات في ساحة أطفال عندما أصيب . وقالت الشرطة أنه يعتقد أنه أصيب بنيران طائشة من موقع بناء قريب.
وقال شاهد عيان لم يذكر اسمه للقناة 12 أن الطفل أصيب برصاصة أمام والدته.
شهدت المجتمعات العربية تصاعدا في أعمال العنف في السنوات الأخيرة، مدفوعة بشكل رئيسي، ولكن ليس حصريا، بالجريمة المنظمة.
ويلقي العرب في إسرائيل باللوم على الشرطة، التي يقولون إنها فشلت في قمع المنظمات الإجرامية القوية وتتجاهل العنف إلى حد كبير، والذي يشمل الخلافات العائلية وحروب العصابات والعنف ضد النساء.
