بحث

مقتل أربعة جنود إسرائيليين في انفجار عبوة ناسفة في رفح جنوب قطاع غزة

تم الإعلان عن أسماء الضحايا وهم الرائد عومري حاي بن موشيه (26 عامًا)، الملازم عيران شيليم (23 عامًا)، الملازم إيتان أفنير بن إسحاق (22 عامًا)، والملازم رون أريئيلي (20 عامًا)، مما يرفع إجمالي عدد قتلى العملية البرية إلى 469

من اليسار إلى اليمين: الرائد عمري حاي بن موشيه، الملازم عيران شيليم، الملازم إيتان أفنير بن إسحاق، الملازم رون أرييلي، الذين قُتلوا في هجوم بقنبلة على جانب الطريق في رفح جنوب غزة في 18 سبتمبر 2025. (الجيش الإسرائيلي)
من اليسار إلى اليمين: الرائد عمري حاي بن موشيه، الملازم عيران شيليم، الملازم إيتان أفنير بن إسحاق، الملازم رون أرييلي، الذين قُتلوا في هجوم بقنبلة على جانب الطريق في رفح جنوب غزة في 18 سبتمبر 2025. (الجيش الإسرائيلي)

أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أربعة جنود وإصابة ثلاثة آخرين في انفجار عبوة ناسفة على جانب الطريق في رفح جنوب قطاع غزة صباح الخميس.

كما أعلن الجيش عن أسماء الجنود القتلى وهم: الرائد عومري حاي بن موشيه (26 عاما)، من تسافاريا؛ الملازم عيران شيليم (23 عاما)، من رامات يوحنان؛ الملازم إيتان أفنير بن يتسحاق (22 عاما)، من هار براخا؛ والملازم رون أريئيلي (20 عاما) من الخضيرة.

وبمقتلهم يوم الخميس، ارتفع عدد قتلى إسرائيل في الهجوم البري ضد حماس في غزة وفي العمليات العسكرية على طول الحدود مع القطاع إلى 469 قتيلا. ويشمل هذا العدد ضابطي شرطة وثلاثة متعاقدين مدنيين مع وزارة الدفاع.

خدم الجنود الأربعة القتلى في كتيبة “ديكل” التابعة لمدرسة الضباط “بهاد 1”. وكان بن موشيه قائد سرية، بينما كان الجنود الثلاثة الآخرون طلابا عسكريين تمت ترقيتهم بعد وفاتهم إلى رتبة ملازم.

قبل التحاقه بدورة الضباط، كان بن موشيه قائد سرية في لواء المظليين؛ وكان شيليم جنديا في وحدة “سييرت متكال” النخبوية؛ خدم بن يتسحاق في لواء الكوماندوز؛ وخدم أريئيلي في لواء “غولاني”.

ووفقا لتحقيق أولي أجراه الجيش الإسرائيلي، وقع الحادث أثناء عمليات في حي الجنينة برفح حوالي الساعة 9:30 صباحا، عندما كانت جرافة مدرعة من طراز D9 تُخلي طريقا بينما كانت مركبتين من طراز “هامفي” تسيران خلفها.

ثم انحرفت إحدى المركبتين إلى جانب الطريق، حيث أصابتها عبوة ناسفة. أدى الانفجار إلى مقتل الجنود الأربعة وإصابة ثلاثة آخرين، أحدهم إصابته خطيرة واثنان إصابتهما متوسطة.

جنود من الجيش الإسرائيلي شوهدوا وهم يقومون بعمليات في غزة في هذه الصورة المنشورة والتي حصلت على الموافقة للنشر في 18 سبتمبر 2025. (الجيش الإسرائيلي)

لا يزال الجيش يحقق في نوع المتفجرات المستخدمة، كيفية تفجيرها، ووقت وضعها هناك.

أظهرت صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الخميس آثار الهجوم القاتل بالعبوة الناسفة على جانب الطريق والسيارة العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي التي تعرضت لأضرار بالغة.

في حين تم تطهير رفح إلى حد كبير من عناصر حماس والبنية التحتية المسلحة، يعتقد الجيش الإسرائيلي أن عشرات العناصر لا يزالون هناك، معظمهم في منطقة الجنينة. وفي وقت سابق من يوم الخميس، وقبل الهجوم، خاضت قوات مختلفة من مدرسة بهاد 1 ثلاث اشتباكات مع عناصر مسلحة، وفقًا للجيش.

سيارة هامفي تابعة للجيش الإسرائيلي تعرضت للدمار بعد انفجار قنبلة على جانب الطريق في رفح جنوب قطاع غزة، 18 سبتمبر/أيلول 2025. (وسائل التواصل الاجتماعي: مستخدمة وفقًا للمادة 27أ من قانون حقوق النشر)

في مؤتمر صحفي عُقد مساء الخميس، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العميد إيفي دفرين، إن قوات الجيش الإسرائيلي “لا تزال تعمل في حي الجنينة وتدمر البنية التحتية للإرهاب”.

وأضاف دفرين أنه “لا تزال هناك بنى تحتية تحت الأرض في المنطقة لم تُدمر بعد، وقواتنا تعمل على ذلك”.

وكانت الخسائر البشرية الأربع التي أُعلن عنها يوم الخميس أول خسائر بشرية إسرائيلية في غزة منذ مقتل أربعة جنود قبل عشرة أيام في هجوم لحماس على مشارف مدينة غزة.

ومنذ ذلك الحين، شنّ الجيش الإسرائيلي هجومًا بريًا واسع النطاق على مدينة غزة مطلع الأسبوع، ومضى قدمًا في خطة الاستيلاء على المدينة الواقعة شمال القطاع بعد أسابيع من التحضير.

تصاعد الدخان في السماء عقب غارة عسكرية إسرائيلية على قطاع غزة، كما شوهد من جنوب إسرائيل، 18 سبتمبر/أيلول 2025. (أسوشيتد برس/ليو كوريا)

وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، اللفتنانت جنرال إيال زمير، يوم الثلاثاء: “هدفنا هو تعميق الضربات لحماس حتى هزيمتها”.

وأكد أن حماس تلقت ضربات قاسية: “لقد هزمنا الجزء الأكبر من قوتها العسكرية، والآن نُعمّق الإنجازات التي ستُمكّننا من تقريب نهاية الحرب”.

بدأت الحرب عندما اجتاح مسلحون بقيادة حماس جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مما أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص، واحتجاز 251 كرهائن في غزة. ولا تزال الجماعات الفلسطينية تحتجز 47 منهم في غزة، بما في ذلك جثث ما لا يقل عن 25 شخصا أكدت السلطات الإسرائيلية مقتلهم.

وتقول وزارة الصحة في غزة التي تديرها حماس إن أكثر من 65 ألف فلسطيني في القطاع قُتلوا أ خلال الحرب حتى الآن، إلا أنه لا يمكن التحقق من هذا العدد وهو لا يُفرق بين المدنيين والمقاتلين.

تقول إسرائيل إنها قتلت أكثر من 22 ألف مقاتل في المعارك حتى أغسطس/آب، بالإضافة إلى 1600 آخرين داخل إسرائيل خلال هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول. وتؤكد إسرائيل أنها تسعى إلى تقليل الخسائر في صفوف المدنيين، وتقول إن حماس تستخدم المدنيين في غزة دروعًا بشرية، وتقاتل من مناطق مدنية، بما في ذلك من المنازل والمستشفيات والمدارس والمساجد.

اقرأ المزيد عن