الجيش الإسرائيلي: مقتل 3 فلسطينيين بنيران قناصة وغارة جوية في الضفة الغربية
وحدة مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة "يمام" عملت بناءً على معلومات استخباراتية من جهاز الشاباك؛ الجيش ينفذ غارة جوية نادرة على كهف في كفر قدوم كان قد خرج منه العناصر
أعلنت القوات الإسرائيلية والشرطة الإسرائيلية أن عناصر من وحدة مكافحة الإرهاب “يمام” وغارة جوية إسرائيلية قتلوا ثلاثة ناشطين فلسطينيين خلال مداهمة في قرية كفر قدوم شمال الضفة الغربية، قرب جنين، صباح الثلاثاء.
وأفادت الشرطة أن عناصر “يمام” عملوا في القرية لإحباط خلية كانت تخطط لتنفيذ هجوم. وأضافت أنهم تحركوا بناءً على معلومات استخباراتية قدمها جهاز الأمن العام (الشاباك)، وحصلوا على دعم من الجيش الإسرائيلي.
وأفادت الشرطة أن قناصة “يمام” أطلقوا النار وقتلوا الناشطين الثلاثة الذين خرجوا من كهف في القرية.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي قال إن قناصة “يمام” قتلوا اثنين من الناشطين وأصابوا الثالث.
وبعد ذلك بوقت قصير، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي غارة جوية استهدفت الكهف الذي خرج منه الناشطين، مما أسفر عن مقتل المسلح الثالث، وفقًا للجيش الإسرائيلي.
أصبحت الغارات الجوية الإسرائيلية في الضفة الغربية – باستخدام مسيّرات، وطائرات هليكوبتر هجومية، وطائرات مقاتلة – حدثا شائعا في السنوات الأخيرة، حيث تم تنفيذ أكثر من 100 غارة بين بداية الحرب في غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأوائل عام 2025.
#صور | من موقع اغتيال الاحتلال مجموعة من المقاومين بعد محاصرتهم والاشتباك معهم في بلدة كفر قود قضاء جنين. pic.twitter.com/kbH3RAUyF1
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) October 28, 2025
مع ذلك، بعد شنّ هجوم عسكري واسع النطاق ضدّ عناصر في شمال الضفة الغربية في يناير/كانون الثاني 2025، أصبحت هذه الغارات الجوية نادرةً بشكلٍ متزايد.
منذ بدء ذلك الهجوم، ظلّ الجيش الإسرائيلي منتشرًا في مخيم جنين، المجاور لمدينة جنين، ومخيمين للاجئين قرب الحدود الغربية للضفة الغربية، طولكرم ونور شمس، اللذين يقع كلاهما قرب مدينة طولكرم.
ومنذ ذلك الحين، تم تهجير سكان المخيمات ولم يُسمح لهم بالعودة.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن المخيمات بؤر للإرهاب، تمولها وتسلحها إيران، لتكون بمثابة جبهة أخرى ضد إسرائيل. وقال كاتس في أغسطس/آب، إنه مع انتشار الجيش الإسرائيلي في المخيمات، “انخفض نطاق الإنذارات الإرهابية في يهودا والسامرة بنسبة 80%”، مستخدمًا المصطلح الذي تستخدمه الحكومة للإشارة إلى الضفة الغربية،
منذ بدء حرب غزة بالهجوم الذي قادته حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول، اعتقلت القوات أكثر من 6 آلاف مطلوب فلسطيني في جميع أنحاء الضفة الغربية، من بينهم أكثر من 2350 تابعين لحماس، وفقا للجيش الإسرائيلي.
ووفقا لوزارة الصحة الفلسطينية، قُتل أكثر من 1000 فلسطيني من الضفة الغربية خلال تلك الفترة. ويقول الجيش الإسرائيلي إن الغالبية العظمى منهم كانوا مسلحين قُتلوا في تبادل لإطلاق النار، أو محتجين اشتبكوا مع القوات، أو منفذي هجمات.
خلال الفترة نفسها، قُتل 62 آخرون، من بينهم أفراد أمن إسرائيليون، في هجمات في إسرائيل والضفة الغربية. قُتل ثمانية عناصر آخرين من قوات الأمن في اشتباكات مع عناصر في الضفة الغربية.
