مظاهرات أمام منازل وزراء بارزين قبيل تجدد المعركة بشأن تقييد الإحتجاجات
العشرات احتشدوا أمام منازل غانتس وإدلشتين ونيسنكورن وأشكنازي؛ قوافل السيارات تتجه إلى القدس الثلاثاء حيث من المقرر تقديم تشريع يقيد الاحتجاجات والصلاة

شارك عشرات المتظاهرين الإسرائيليين في احتجاجات خارج مساكن وزراء بارزين مساء الاثنين عشية محاولة متوقعة يوم الثلاثاء للدفع بتشريع يحظر المظاهرات الكبيرة في إطار الإغلاق الكامل المفروض في البلاد في محاولة لكبح فيروس كورونا.
المظاهرات خارج منازل وزير الدفاع بيني غانتس، ووزير الخارجية غابي أشكنازي، ووزير العدل آفي نيسنكورن، ووزير الصحة يولي إدلشتين نظمتها حركة “الأعلام السوداء”، إحدى المنظمين الرئيسيين للاحتجاجات ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
كما أعلنت المنظمة أنه من المقرر أن تتجه قوافل سيارات إلى القدس يوم الثلاثاء للاحتجاج على التشريع.
وكان من المتوقع أن تسير قوافل السيارات على طول الطرق السريعة المؤدية إلى القدس اعتبارا من الساعة 10:30 صباحا لما وصفه المنظمون احتجاجا ضد محاولة نتنياهو استخدام تشريع “تعسفي” لمنع الاحتجاجات ضده.
בשעה זאת מתקיימות משמרות מחאה מול בתיהם של השרים גנץ, אשכנזי, אדלשטיין, ניסנקורן וגינזבורג, כנגד החקיקה שאמורה לעבור מחר לחיסול זכות ההפגנה במדינת ישראל, חקיקה שתצעיד אותה צעד נוסף לעבר דיקטטורה בפועל.
*בנוסף, מחר בשעה 11:00 תצאנה שיירות מחאה מכל הארץ לכנסת.*
< pic.twitter.com/dn8LXrBNkD— Stand With Israel ❤️???????? (@TheBlackFlags1) September 28, 2020
ولم ينجح المشرعون يوم الجمعة في تمرير قانون يفرض قيودا شديدة على المظاهرات وعلى الصلاة العامة.
وسارع أعضاء الكنيست إلى تمرير القيود على الاحتجاجات والصلاة في قراءة أولى في وقت متأخر من يوم الخميس وإرسال الإجراء إلى لجنة الدستور والقانون والعدل في الكنيست، حيث توقف هناك مع بدء سريان الإغلاق الجمعة ووقف المناقشات في اللجنة لهذا اليوم.
يوم الجمعة، قال إدلشتين إنه سيقترح الإعلان عن أنظمة طوارئ لتجاوز الكنيست ووضع قيود على التجمهر، لكن غانتس والمستشار القانوني للحكومة أفيحاي ماندلبليت سارعا إلى معارضة الخطوة، حيث قال رئيس حزب “أزرق أبيض” إن حزبه لن يدعمها.
ولقد أصبحت المظاهرات ضد رئيس الوزراء بسبب فساده المزعوم وهجماته اللاذعة ضد الجهاز القضائي أمرا معتادا في الأشهر الأخيرة، حيث يتم تنظيم مظاهرات عدة مرات في الأسبوع، بينما تقام الأحداث الرئيسية كل سبت.
لكن الاحتجاجات أصبحت قضية خلافية أكثر وأكثر، مع انتقاد رئيس الحكومة ووزراء آخرون في الحكومة للتجمعات الحاشدة وسط مخاوف من تفشي فيروس كورونا.
يوم السبت، غرد إدلشين ضد المتظاهرين، واصفا إياهم بناشرين للفيروس وقال إن أنشطتهم ستُقلص قريبا.
وكتب، “لا تحذو حذو المحتجين اللية. لقد استغلوا المماطلة في الكنيست لتعريض صحتهم وصحة من حولهم للخطر… يوم الثلاثاء سننهي التشريع وسيتم تقييد الاحتجاجات”.
يوم السبت، شارك الآلاف في مظاهرات ضد نتنياهو في أنحاء البلاد، وكذلك عبر الإنترنت، حيث نُظمت الاحداث الأكبر في القدس وتل أبيب وقيساريا.
كما كانت هناك قوافل سيارات طويلة إلى القدس – ولقد رفعت السيارات الأعلام الإسرائيلية وأطلق المحتجون أبواق سياراتهم بينما سارت المركبات على طول الطرق، وحظيت بهتافات تشجيع من متظاهرين وقفوا على جوانب الطرق وعلى الجسور.
واعتُقل خمسة متظاهرين خلال المظاهرة في القدس والتي كانت من بين الأعنف في الأسابيع الأخيرة. واشتبك المتظاهرون مع الشرطة عندما حاول عناصرها فرض قيود التباعد الاجتماعي فيما وصفه المتظاهرون بالاستخدام المفرط للقوة.