بحث

مدير منظمة الصحة العالمية يقول إن خفض التمويل أتاح تطوير عملها

كانت الولايات المتحدة أكبر الدول المانحة لمنظمة الصحة، الا أنها أوقفت الكثير من مساعداتها للمنظمات الدولية خلال الولاية الثانية لدونالد ترامب

رئيس منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس (AP Photo/Ajit Solanki)
رئيس منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس (AP Photo/Ajit Solanki)

رأى مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسو الاثنين أنّ خفض التمويل الذي عانته المنظمة خلال العام 2025 مع توجه الولايات المتحدة للانسحاب منها، أتاح فرصة لتطوير عملها وجعله أكثر مرونة.

وكانت الولايات المتحدة أكبر الدول المانحة لمنظمة الصحة، الا أنها أوقفت الكثير من مساعداتها للمنظمات الدولية خلال الولاية الثانية لدونالد ترامب. وأصدر الرئيس الأميركي في اليوم الأول من عودته الى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير 2025، إشعارا رسميا لمنظمة الصحة التابعة للأمم المتحدة، بأن بلاده ستنسحب خلال عام.

وأوضح تيدروس خلال الاجتماع السنوي للمجلس التنفيذي للمنظمة، أن 2025 كان “بلا شك أحد أصعب الأعوام في تاريخ منظمتنا” مع تقليص عدد كبير من الدول المانحة دعمها لها.

أضاف “لم يترك لنا الخفض الكبير في تمويلنا خيارا سوى تقليص حجم قوتنا العاملة”.

ورغم مغادرة أكثر من ألف موظف مناصبهم، شدد تيدروس على أن المنظمة كانت تتحضّر لذلك، وسعت جاهدة للحد من اعتمادها على الجهات المانحة. وأوضح أن إعادة الهيكلة قد اكتملت تقريبا.

وقال المدير العام “لقد أنجزنا الآن إلى حد كبير عملية تحديد الأولويات وإعادة الهيكلة. وصلنا إلى مرحلة من الاستقرار، ونحن نمضي قدما”.

شعار منظمة الصحة العالمية عند مقر المنظمة في جنيف (Fabrice COFFRINI / AFP)

وأضاف “على الرغم من أننا واجهنا أزمة كبيرة في العام الماضي، إلا أننا نظرنا إليها أيضا كفرصة… لتركز المنظمة بشكل أكبر على مهمتها الأساسية”.

وحضّ الدول الأعضاء على مواصلة زيادة رسوم العضوية تدريجيا، لتقليل اعتماد منظمة الصحة العالمية على التبرعات.

وتهدف المنظمة الى أن تغطي رسوم العضوية 50 في المئة من ميزانيتها، لضمان استقرارها واستدامتها واستقلاليتها على المدى البعيد.

اقرأ المزيد عن