إسرائيليون يهاجمون جنودا إسرائيليين ويبدأون اشتباكات مع فلسطينيين في الخليل
إصابة جندي وفلسطينيين اثنين في هجمات وقعت في المدينة الواقعة بالضفة الغربية خلال مراسم حج سنوية؛ رئيس الأركان الإسرائيلي يدين "السلوك الإجرامي المخزي والمشين"

اشتبك إسرائيليون مع فلسطينيين وقوات اسرائيلية في مدينة الخليل بالضفة الغربية يوم السبت، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، حسبما أعلن الجيش.
جاءت الاشتباكات في الوقت الذي قضى فيه آلاف اليهود الإسرائيليين عطلة نهاية الأسبوع في المدينة لأداء مراسم حج سنوية.
وطبقا للجيش، فإن اليهود الذين رافقهم الجيش إلى قبر عثنيئيل بن قناز، هاجموا الفلسطينيين بالحجارة، الذين ردوا أيضا بإلقاء الحجارة.
كان بن قناز أول قاض توراتي بعد يشوع، ويُعتقد أن قبره يقع في المنطقة H1 في الخليل.
وقال الجيش إن “القوات التي كانت تؤمن المنطقة عملت على الفصل بين الطرفين واستخدمت وسائل تفريق أعمال الشغب”.
وأضاف الجيش أن رجلا إسرائيليا هاجم جندية بعصا خشبية وأصابها بجروح طفيفة. ولقد اعتدى بضعة إسرائيليين تم اعتقالهم على الجنود وتم تسليمهم للشرطة.
شاهد| تغطية صحفية: "مئات المستوطنين يهاجمون منزل المواطن عماد أبو شمسية في شارع الشهداء بالخليل". pic.twitter.com/aAy8ys7YLq
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) November 19, 2022
في حادث منفصل في الخليل، قال الجيش إن فلسطينيين اثنين أصيبا جراء تعرضهما للرشق بالحجارة من قبل إسرائيليين.
وأن القوات قدمت العلاج للمصابين في مكان الحادث، قبل أن يتم نقلهما من قبل الهلال الأحمر لتلقي مزيد من العلاج.
مستوطنون يهاجمون منازل فلسيطينيين في الخليل تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال pic.twitter.com/lOOEVS7j70
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) November 19, 2022
وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها وسائل إعلام فلسطينية الإسرائيليين والفلسطينيين وهم يرشقون بعضهم بالحجارة في شوارع الخليل.
مستوطنون يقتحمون منطقة باب الزاوية في الخليل ويعتدون على المواطنين pic.twitter.com/vURU69s7wu
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) November 19, 2022
وأظهر مقطع فيديو آخر رجلا إسرائيليا يصفع فتى فلسطينيا في الشارع، قبل أن يصل جنود لتفريق الفلسطينيين، وليس المهاجمين الإسرائيليين.
עם טלית וסידור תפילה: המתנחל מתעלל בילד פלסטיני, החיילים מגיעים לגבות אותו.
תיעוד חדש, הבוקר בחברון, אזהרה צפייה – לא לבעלי לב חלש: pic.twitter.com/0Zuof5dxMT
— ישראל פריי (@freyisrael1) November 19, 2022
وقال الجيش إن “العنف من أي نوع، ولا سيما ضد قوات الامن، هو عمل إجرامي غير مقبول ويتطلب اهتماما فوريا ويقتضي عدالة صارمة”.
وأصدر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي بيانا منفصلا، وصف الهجمات بأنها “غير مقبولة” و”سلوك إجرامي مخز ومشين”.
وقال كوخافي: “سنعمل من أجل عدالة سريعة وصارمة”.
ووصف رئيس الوزراء يائير لبيد مهاجمة الجنود بأنها “وصمة عار وطنية”.
وكتب لبيد على تويتر، “هذا يضر بأمن إسرائيل، ويضر بقيم الجيش الإسرائيلي ومن يحمون حياتنا، وهذه جريمة جنائية خطيرة. أتمنى هذا المساء القوة لجنود جيش الدفاع الذين يحرسون بلادنا… سنجلب الجناة للعدالة”.
كما قال وزير الدفاع بيني غانتس إنه يدين “بشدة” العنف.
ونشر غانتس على تويتر، “أدين بشدة الهجوم على قوات الأمن والسكان الفلسطينيين من قبل المتطرفين في الخليل”.
“أنا متأكد من أننا سنوجه التهم لمثيري الشغب، الذين لا يمثلون بقية المستوطنات، والذين يضر سلوكهم بقدرة الجيش على أداء المهام الأمنية في المنطقة”.
مستوطنون يقتحمون منطقة باب الزاوية في الخليل ويعتدون على المواطنين pic.twitter.com/jgNBl9eoxr
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) November 19, 2022
يوم الجمعة، أصيب أحد حراس عضو الكنيست إيتمار بن غفير في مشاجرة مع مستوطنين في الخليل. بن غفير يقيم في مستوطنة كريات أربع في ضواحي الخليل.
في حادثة منفصلة وقعت في الخليل ليل الجمعة، قامت مجموعة كبيرة من المستوطنين الملثمين برشق منزل فلسطيني بالحجارة بالقرب من المنطقة اليهودية في المدينة، مما أدى إلى تحطم نوافذ المنزل والزجاج الأمامي لمركبة.
وجاءت الاشتباكات خلال “مراسم قراءة التوراة السنوية لإحياء ذكرى شراء إبراهيم التوراتي لموقع كهف البطاركة (الحرم الإبراهيمي) لدفن زوجته سارة”.
في كل عام، يزور عشرات آلاف اليهود المدينة – الخاضعة لسيطرة إسرائيلية-فلسطينية مشتركة – لإحياء المراسم السنوية، مما يؤدي إلى اشتعال اشتباكات عنيفة مع الفلسطينيين المحليين.
صباح الجمعة، قبل أحداث يوم السبت، اعتُقل فتى فلسطيني وبحوزته سكينا بالقرب من الخليل.
تشهد الضفة الغربية حالة من التوتر في العام الأخير. هذا الربيع، بدأ الجيش عملية ركزت بمعظمها على شمال الضفة الغربية للتعامل مع سلسلة من الهجمات الفلسطينية التي أسفرت عن مقتل 29 شخصا في إسرائيل والضفة الغربية منذ بداية العام. تقع الخليل في الجزء الجنوبي من المنطقة.
ولقد أسفرت العملية عن اعتقال أكثر من ألفي فلسطيني في مداهمات ليلية شبه يومية، لكنها خلفت أيضا أكثر من 130 قتيلا فلسطينيا، معظمهم خلال تنفيذهم لهجمات أو في مواجهات مع قوات الأمن.
في الوقت نفسه، كان هناك ارتفاع ملحوظ في هجمات المستوطنين ضد الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية.