بحث

مجموعة قرصنة إيرانية تزعم أنها استولت على معلومات خطيرة من هاتف رئيس ديوان رئيس الوزراء

نفس المجموعة التي يُزعم أنها اخترقت هاتف بينيت تُهدد الآن بنشر معلومات تربط تساحي برافرمان بقضية قطرغيت؛ مكتب رئيس الوزراء ينفي حدوث أي اختراق

تساحي برافرمان، رئيس موظفي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في محكمة منطقة تل أبيب قبيل شهادة رئيس الوزراء في 18 ديسمبر 2024 (Miriam Alster/Flash90)
تساحي برافرمان، رئيس موظفي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في محكمة منطقة تل أبيب قبيل شهادة رئيس الوزراء في 18 ديسمبر 2024 (Miriam Alster/Flash90)

زعمت مجموعة من القراصنة الإيرانيين، يوم الأحد، أنها اخترقت هاتف رئيس ديوان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تساحي برافرمان، وهددت بنشر معلومات تربطه بفضيحة “قطرغيت”.

وكانت المجموعة نفسها قد ادعت الأسبوع الماضي أنها اخترقت هاتف رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت.

وفي بيان نشرته على منصة إكس، قالت مجموعة القرصنة “حنظلة” إنها اخترقت هاتف ’آيفون 16 برو ماكس’ يعود لبرافرمان، وأضافت أنها ستنشر في وقت لاحق من اليوم تفاصيل حول تورطه المزعوم في الفضيحة التي هزت مكتب نتنياهو.

وتتضمن الملفات الأولى التي جرى نشرها، بحسب الادعاء، أرقام هواتف لكبار المسؤولين وغيرهم من الدائرة المقربة لنتنياهو، بمن فيهم زوجة رئيس الوزراء سارة نتنياهو.

كما تحتوي الملفات على ما يبدو أنها مقاطع فيديو غير لافتة ووثائق رسمية، من بينها وثيقة حول إجراءات الطوارئ التي وُضعت خلال حرب يونيو مع إيران.

وأطلقت المجموعة على عمليتها اسم “بوابة بيبي”، في إشارة واضحة إلى القضية.

وقال مكتب رئيس الوزراء لتايمز أوف إسرائيل: “لم يتم العثور على أي اختراق. ويتم التحقيق في الأمر”.

وزعمت مجموعة القراصنة في بيانها: “لدينا كل شيء: محادثات مشفرة، صفقات خفية، انغماسات مالية وأخلاقية مخزية، إساءة استخدام للسلطة، ابتزاز، ورشاوي. لسنوات، كنتم تؤدون رقصتكم الصغيرة معتقدين أن حنظلة ليست بينكم. لكننا كنا في الغرفة، في كل مرة”.

وأضافت: “الملفات، الأصوات، مقاطع الفيديو، كل خيط من حياة برافرمان المزدوجة، وكل سر يربط نظامكم بقلب الفساد، على وشك أن يظهر إلى العلن”.

في فضيحة “قطرغيت”، يُزعم أن اثنين من مستشاري نتنياهو عملا، أثناء وجودهما في خدمته، لصالح قطر من خلال شركة العلاقات العامة “بيرسبشن” التي يرأسها يسرائيل آينهورن، مدير حملة نتنياهو الانتخابية السابق.

وفي فضيحة منفصلة لكنها مرتبطة، اعترف أحد المستشارين، إيلي فيلدشتاين، بتسريب معلومات سرية أيضًا لصحيفة “بيلد” الألمانية، كجزء من مخطط مزعوم للتأثير على الرأي العام وتخفيف الضغط على القدس للتوصل إلى صفقة مع حماس لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة.

في مقابلة مطولة أجريت الأسبوع الماضي، زعم فيلدشتاين أن برافرمان علم بتحقيق سري للجيش الإسرائيلي بشأن تسريبه لصحيفة “بيلد” قبل أشهر من نشره، وطمأنه في محادثة خاصة بأنه يمكن إيقاف التحقيق، وكذلك إجراء تحقيق يتعلق بأمن المعلومات في الجيش الإسرائيلي إذا احتاج فيلدشتاين إلى ذلك.

كما زعم في المقابلة أن نتنياهو كان وراء تسريب صحيفة “بيلد” العام الماضي.

من المقرر أن يصبح برافرمان سفير إسرائيل لدى المملكة المتحدة. وكلاهما، هو ونتنياهو، ينفي أي تورط في هذه الفضائح.

إيلي فيلدشتاين، المستشار الإعلامي السابق لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأحد المشتبه بهم في ما يُعرف بتحقيق “قطرغيت”، والمدعى عليه في فضيحة تسريب “بيلد”، يتحدث إلى هيئة البث العامة “كان” في مقابلة عُرضت في 22 ديسمبر 2025. (Screenshot: Kan)

في وقت سابق من هذا الشهر، نُشرت صور، جهات اتصال، ومعلومات أخرى زعمت مجموعة “حنظلة” أنها حصلت عليها من هاتف بينيت على موقع إلكتروني يُزعم أن المجموعة تديره، وتمت مشاركة رابط لتنزيل ما زعم أنه قائمة جهات اتصال هاتفه عبر الحساب @Handala_Red على منصة إكس.

ولم تكن هناك طريقة لتأكيد أن الحساب والموقع يُداران من قبل المجموعة التي تزعم أنها اخترقت هاتف رئيس الوزراء السابق. وقال بينيت إنه بينما لم يتم اختراق هاتفه نفسه، فقد تم الوصول غير المصرح به إلى حسابه على تليغرام.

إلى جانب الرسالة وقائمة جهات الاتصال، نشرت “حنظلة” صورًا متعددة لبينيت مع أسرته وفي فعاليات عامة، بالإضافة إلى صور لعدة رسائل رسمية زعمت أنه أرسلها واستلمها.

ويُنظر إلى بينيت، الذي شغل منصب رئيس الوزراء من يونيو 2021 إلى يونيو 2022، على أنه الخصم الأكثر مصداقية لنتنياهو في انتخابات العام المقبل.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن