مئات المتظاهرون الداعمون لفلسطين يجتمعون احتجاجا على زيارة نتنياهو للندن
الشرطة تفصل بين متظاهرين داعمين لفلسطين ومتظاهرين داعمين لإسرائيل، توقيف متظاهرين على الاقل

اشتباك متظاهرون داعمون لفلسطين ومتظاهرون داعمون لإسرائيل خارج منزل رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في لندن الاربعاء قبل زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
فصلت الشرطة بين المجموعتين واوقفت متظاهرين على الاقل بعد اشتباكات خفيفة وهتافات من قبل الطرفين، وفقا لمصور وكالة فرانس برس.
وتجمهر حوالي 400 متظاهر داعم لفلسطين خارج داونينغ ستريت للاحتجاج على زيارة نتنياهو، الذي سيصل الاربعاء، ولكن لن يلتقي رسميا بكاميرون حتى الخميس. واظهرت القناة الإسرائيلية الثانية ناشطين ينتزعون علم اسرائيلي من يد متظاهر داعم لاسرائيل ويدوسون عليه.
وهتف المتظاهرون، “اعتقال نتنياهو” و”مجرم حرب”، ورفع بعضهم لافتات تنادي لإنهاء الحصار على قطاع غزة بالإضافة الى صور الرئيس الإسرائيلي مع الشعار “قاتل اطفال” فوقها.
وكان مقابلهم حوالي 100 متظاهر داعم لإسرائيل، العديد منهم يلوحون بأعلام اسرائيلية.
ولم تؤكد الشرطة عدد المتظاهرينن التي تم اعتقالهم.
وقد وقع أكثر من 108,000 شخصا على عريضة تنادي لاعتقال نتنياهو في بريطانيا بتهمة ارتكاب جرائم حرب، عدد كاف لطرح المسألة للنقاش في البرلمان.
وقالت السفارة الإسرائيلية في لندن ان العريضة هي “بدعة دعائية بدون معنى”.
وفي الصيف الماضي، خاضت اسرائيل وحماس حرب دامية استمرت 50 يوما في قطاع غزة خلفت اكثر من 2,251 قتيل فلسطيني، وفقا لمسؤولين في حماس، و73 اقتيل اسرائيل.
وتنادي بريطانيا لحل الدولتين للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني و”سوف تعزز هذه الرسالة للسيد نتنياهو خلال زيارته”، وفقا للرد الرسمي على العريضة.
ورفض مكتب نتنياهو الكشف عن الاجندة المخططة للزيارة، بالرغم من انه على الارجح ان يتم تداول مسألة المستوطنات في الضفة الغربية. وبريطانيا هي واحدة من عدة دول اوروبية التي تدعم تعليم منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.