القوات الإسرائيلية تصادر أموالا من عائلات قاتلي الشبان الإسرائيليين عام 2014
قال الجيش ان اقرباء منفذي هجوم عام 2014 حصلوا على مبالغ كبيرة من حماس من اجل تعزيز مكانتهم في الشارع الفلسطيني

صادرت القوات الإسرائيلية ليلة الأربعاء أموالا قدمتها حركة حماس لعائلات منفذي اختطاف وقتل ثلاثة مراهقين اسرائيليين عام 2014، قال الجيش.
وداهمت قوات الأمن، في عملية مشتركة للجيش، الشاباك، حرس الحدود والشرطة في مدينة الخليل، عشرات الأهداف، وصادرت آلاف الشواقل التي تم تقديمها الى العائلات من قبل حركة حماس.
وقال الجيش في بيان أنه تم مصادرة سيارتين وحاسوبين تم تقديمها الى العائلات ايضا.
ومنذ الهجوم في شهر يونيو 2014، حصل عائلات منفذي الهجمات على مبالغ كبيرة من حماس تهدف ل”تعزيز مكانة عائلات الإرهابيين في الشارع الفلسطيني”، والتشجيع على تنفيذ هجمات أخرى، قال الجيش.
وتم اختطاف غلعاد شاعار (16 عاما)، نفتالي فرنكل (16 عاما)، وايال يفراح (19 عاما) من محطة مواصلات في منطقة كتلة عتصيون الإستيطانية في الضفة الغربية، في 12 يونيو، وتم قتلهم بعدها.
وأخفى المنفذون الجثامين ولم يكن مصير المراهقين معروف لمدة أسابيع. وأثار اختطافهم عملية بحث ضخمة في الضفة الغربية، بالإضافة الى حملة ضد حركة حماس، قبل اكتشاف الجثامين في قبور سطحية في حقل بالقرب من الخليل في 30 يونيو.
وتصاعدت التوترات اكثر بعد مقتل المراهق الفلسطيني محمد أبو خضير في هجوم انتقامي. وأدت هذه الإحداث الى اندلاع الحرب بين اسرائيل وحماس في غزة في 8 يوليو.
وتم الحكم على حسام قواسمة، المنحدر من الخليل، والذي قال الشاباك انه خطط الهجوم مع شقيقه الساكن في غزة محمود قواسمة، لثلاثة احكام بالسجن المؤبد في شهر يناير 2015.
وقتل منفذي الإختطاف والقتل، مروان قواسمة وعامر أبو عايشة، خلال محاولة اعتقالهم في الخليل في سبتمبر 2014. وداهمت القوات الإسرائيلية المنزل الذي اختبأ فيه المشتبهان وقاموا بإطلاق النار الكثيفة على المنزل. وقُتل المشتبهان بعد رفضهما تسليم انفسهما.
وفي عمليات منفصلة في انحاء الضفة الغربية خلال الليل، اعتقلت القوات 22 مشتبها بالمشاركة بـ”الإرهاب الشعبي”، المصطلح العام الذي يتطرق الى رشق الحجارة والمظاهرات العنيفة ضد قوات الأمن.