فتية إسرائيليون: تعرضنا لهجوم من حشد مناهض لإسرائيل ومسلح بالسكاكين في جزيرة رودس اليونانية
في مسعى لتجنب الاحتجاج المتعلق بإسرائيل خارج الملهى الليلي، الشبان يقولون إنهم حاولوا مغادرة المنطقة، ولكن تمت مطاردتهم على دراجات نارية وعلى الأقدام وتعرضوا للضرب أثناء اختبائهم

تعرّضت مجموعة من الفتية الإسرائيليين لهجوم في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء على يد عصابة من المهاجمين المناهضين لإسرائيل أثناء قضائهم عطلتهم في جزيرة رودس اليونانية، وفقًا لما ذكره المراهقون وعائلاتهم.
وأفاد الفتية لوسائل إعلام عبرية أنهم كانوا في نادي “هاكونا ماتاتا” بالجزيرة، الذي يرتاده السياح الإسرائيليون، حوالي الساعة الثالثة فجرًا، عندما بدأ المتظاهرون المناهضون لإسرائيل بالتجمع خارج النادي، مما أثار مواجهة تبادل خلالها الطرفان الصراخ والشتائم.
وقال شاحر غوتمان، وهو أحد الفتية، لموقع “وايت” الإخباري: “سادت حالة من الفوضى والصراخ، وقلنا إننا لا نريد التدخل، وإن علينا العودة إلى الشقة التي استأجرناها”.
وروى الفتى إنه بينما كان هو وأصدقاؤه يغادرون النادي الليلي، صادفوا عددًا آخر من المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين، “وتقدم إلينا أحدهم وسألنا إن كنا إسرائيليين”.
وتابع “نادى على جميع أصدقائه – حوالي 30 إلى 40 شخصًا – فبدأوا بمطاردتنا. بدأنا نحن أيضًا بالركض، ولم نكن نعتقد أن الأمر خطير”.
“في لحظة ما، انعطف الطريق ولم نرَهم للحظة، ثم سمعنا دراجات نارية تقترب بسرعة نحونا، فأدركنا أنه لا مجال للركض”، كما روى.
وقال فريدمان لموقع واينت إن المهاجمين كانوا مسلحين بالسكاكين، وأضاف: “قفزتُ فوق جدار رأيته واختبأتُ هناك، ورأى صديق آخر درجًا فاختبأ هناك. اختبأ آخر خلف شجيرة، وآخر خلف شاحنة. جاؤوا وركلوا من كان خلف الشاحنة، فتوسل إليهم ألا يفعلوا به شيئًا. صوّروه وأطلقوا سراحه”.
وقال: “لم أشعر بمثل هذا الخوف في حياتي. أردنا فقط الذهاب إلى نادٍ لقضاء وقت ممتع، وفجأة بدأ أشخاص يحملون سكاكين بمطاردتنا. خشينا أن ينتهي الأمر بكارثة”، قال.
أظهرت مراسلات بين فريدمان ووالديه في إسرائيل، التي نشرها الموقع الإخباري، نصوصًا نصها: “عاجل؛ ردوا؛ عاجل؛ إنهم قادمون إلينا”. واختبأ الفتى، وتحدث لفترة وجيزة مع والديه، اللذين اتصلا هاتفيًا بوزارة الخارجية.
وفقًا للقناة 12، أطلق المهاجمون سراح أحد المراهقين الذي قاموا باحتجازه في الاعتداء بعد أن تحدث معهم بعض الكلمات بالهولندية وأقنعهم بأنه ليس إسرائيليًا.
جاءت الحادثة في رودس بعد أقل من يوم من منع سفينة سياحية مملوكة لإسرائيل من الرسو في جزيرة سيروس اليونانية يوم الثلاثاء، وتحويل مسارها إلى قبرص بسبب احتجاج حاشد مناهض لإسرائيل ومؤيد للفلسطينيين في الميناء.
Greece says NO to Israelis entering Syros: pic.twitter.com/0cjqDKgLBa
— PalMedia (@PalMediaOrg) July 22, 2025
اليونان وجهة سياحية شهيرة للإسرائيليين، ويُقدر عدد زوارها من إسرائيل بنحو 621 ألفًا في عام 2024.
شهدت اليونان ارتفاعًا في الحوادث المعادية للسامية والمناهضة لإسرائيل منذ الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر 2023 على جنوب إسرائيل، والذي أشعل فتيل الحرب على غزة.
شهدت أثينا على وجه الخصوص عدة هجمات على سياح إسرائيليين.
وتُصنّف إرشادات مجلس الأمن القومي الإسرائيلي الحالية للسفر إلى اليونان مستوى التهديد في البلاد عند اثنين من أربعة مستويات محتملة، مما يعني أنه يُنصح الإسرائيليون واليهود باتخاذ “تدابير احترازية إضافية” هناك.