بحث

حماس تنظم مكالمات فيديو بين الرهائن وعائلاتهم بدلاً من مراسم تسليمهم

الجناح العسكري للحركة يربط الرهائن بأحبائهم في إسرائيل قبل ساعات من إطلاق سراحهم؛ عائلة واحدة على الأقل رفضت المكالمة بحسب تقرير

صورة للرهينة روم براسلافسكي ومسلح ملثم في مكالمة فيديو أثناء احتجازه من قبل حماس في 13 أكتوبر 2025. (Courtesy)
صورة للرهينة روم براسلافسكي ومسلح ملثم في مكالمة فيديو أثناء احتجازه من قبل حماس في 13 أكتوبر 2025. (Courtesy)

قبل إطلاق سراحهم بوقت قصير، نظمت حركة حماس صباح الاثنين مكالمات فيديو بين بعض الرهائن الأحياء وعائلاتهم، التي كانت تنتظر بفارغ الصبر عودتهم.

جاءت لقطات المكالمات، التي شوهد فيها مسلحون ملثمون إلى جانب الرهائن، بعد أن وافقت الحركة على عدم تكرار الاحتفالات الدعائية التي أقامتها عند إطلاق سراح الرهائن بموجب اتفاقات سابقة.

بدا أن الرهائن الذين أطلق سراحهم يوم الاثنين كانوا يرتدون نفس الزي العسكري المزيف الذي أجبرت حماس الرهائن الذين أطلق سراحهم على ارتدائه في مراسم سابقة.

تم إجراء المكالمات إلى أفراد العائلات التي كانت بالفعل في قاعدة رعيم العسكرية تستعد للالتقاء بأحبائها.

وأفادت أخبار القناة 12 أن عائلة واحدة على الأقل رفضت قبول المكالمة من حماس.

في حالة أخرى على الأقل، ظهر عنصر ملثم يبدو أنه يخاطب أفراد عائلة أحد الرهائن، على الرغم من أن أقواله لم تكن مسموعة في الفيديو.

وروت جولي كوبرشتاين، والدة الرهينة بار كوبرشتاين: “كنا في مجمع [رعيم]، وفجأة كان هناك مكالمة فائتة. رأيت ’كتائب الأقصى’ – اتصلت بهم، فردوا عليّ! وفجأة رأيت بار!”

“قال: ’أمي، كل شيء على ما يرام! أمي، كل شيء على ما يرام!’”، كما روت وهي تبكي للقناة 12.

وأضافت ”واو، يا له من رجل! أنا في غاية السعادة، أنا أحبه. شكرا لك يا الله، شكرا لك يا أبي في السماء، شكرا لك، شكرا لك!”

نظرًا لأن العديد من الرهائن تم احتجازهم معا قبل إطلاق سراحهم، تضمنت بعض المكالمات عدة محادثات، حيث تم تمرير الهاتف بين الرهائن من جهة والأسر من جهة أخرى.

في أحد مقاطع الفيديو، شوهدت عيناف تسانغاوكر تتحدث مع ابنها الرهينة ماتان، الذي كان لا يزال محتجزا في مكان غير معلوم في غزة.

وقالت له وهي تبكي ”ستعودون إلى الوطن – ستعودون جميعا إلى الوطن“، مضيفة ”لم تعد هناك حرب، لقد انتهت“.

الأسر تشعر بالارتياح لحالة أبنائها بعد مشاهدة مقاطع دعائية

الرهينة روم براسلافسكي، الذي شوهد سابقا في مقطع دعائي لحماس وهو هزيل وضعيف، طمأن والدته بأنه بخير في مكالمة فيديو قبل إطلاق سراحه.

وقالت والدته للقناة 12، وهي تستذكر المحادثة: ”رأينا روم، وكنا متحمسين، وكان هو متحمسا جدا، وبدا بخير، الحمد لله“، وأضافت ”ابتسم، وتحدث، ووقف على قدميه، وأنا أنتظر فقط أن أراه، أنتظر فقط أن أعانقه عناقا خاصا، فقط لأعانق ولدي“.

عائلة إيفياتار دافيد – الذي شوهد آخر مرة في مقطع دعائي وهو يعاني من نقص حاد في الوزن، ويحمل مجرفة، ويتحدث عن إجباره على حفر قبره بنفسه – تحدثت أيضا مع إيفياتار.

وتحدثت ليشاي ميران-لافي إلى زوجها الرهينة عومري قبل إطلاق سراحه.

أول محادثة بين ليشاي ميران-لافي وزوجها عومري، بينما كان لا يزال في أسر حماس، قبل الإفراج المتوقع عنه في 13 أكتوبر 2025 (Hostages and Missing Families Forum)

وقالت سيلفيا كونيو إنها تمكنت من إجراء محادثة قصيرة مع ابنيها الرهينتين أرييل ودافيد.

وقالت للقناة 12 وهي تبكي: ””لم أستطع سماع أي شيء، ولكنني رأيتهما، وهذا يكفي”.

وقال يوتام كوهين، شقيق الرهينة نمرود كوهين، إنه أخبر شقيقه أنه ”وسيم كعادته، وقال إنه بخير ويحبنا، وأراد فقط رؤيتنا. وسنعانقه بعد قليل”.

وأفادت تقارير أن سيلفيا كوهين كادت ألا تُجيب على الهاتف لأنها لم تتعرف على الرقم.

كما تحدث غالي وزيف بيرمان وإيتان هورن مع عائلاتهم عبر مكالمات فيديو.

صورة للرهينة نمرود كوهين في مكالمة فيديو أثناء وجوده في أسر حماس في 13 أكتوبر 2025 (Courtesy)

وتحدثت روحاما بوحبوط، والدة إلكانا بوحبوط، مع ابنها الذي قال لها: “كل شيء على ما يرام، يمكنك الاسترخاء، كل شيء على ما يرام”.

آفي أوحانا، والد الرهينة يوسف-حاييم أوحانا، قال لابنه: ”نحن نحبك، كل إسرائيل تنتظرك، الله معك، إنه يعتني بك، يحميك، واليوم سيخرجك من هناك“.

وقال آفي للقناة 12: ”يبدو بخير تماما، الحمد لله”، مضيفًا أنه وعائلته ينتظرون ”عناق ورائحة ونفس“ ابنهم عند إطلاق سراحه.

الرهينة مكسيم هيركين، الذي كان يقف بجانب مسلح ملثم، اتصل بأسرته، التي غمرتها العواطف وطلبت منه أن يتصل أيضا بوالدته التي لم تكن في نفس الغرفة.

وسُمع هيركين وهو يرد قائلا: ”سنتصل بها، لم ترد“، في إشارة على ما يبدو إليه وإلى المسلح.

كما أفاد هيركين أن سيغيف كالفون، وهو رهينة أخرى، ”بخير. كل شيء على ما يرام معه“.

اقرأ المزيد عن