طائرات عسكرية ألمانية تحلق فوق مدينة القدس لأول مرة منذ الحرب العالمية الأولى لتأكيد العلاقات القوية بين البلدين
طائرات لسلاحي الجو الإسرائيلي والألماني تحلق فوق العاصمة بعد زيارة قام بها قائدي سلاحي الجو لمتحف "ياد فاشيم" في إطار انطلاق تدريبات متعددة الجنسيات
مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي وسلاح الجو الألماني (لوفتافه) حلقت فوق الكنيست في القدس بعد ظهر يوم الأحد للتأكيد على التعاون الوثيق بين البلدين.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تحلق فيها الطائرات الألمانية فوق مدينة القدس منذ الحرب العالمية الأولى.
وقال الجيش الإسرائيلي إن “تحليق الطائرات يعبر عن الشراكة والصلة الوثيقتين بين سلاحي الجو والبلدين، فضلا عن الالتزام بمواصلة التعاون في المستقبل”.
في وقت سابق الأحد، قام قائدي سلاح الجو الإسرائيلي، الميجر جنرال عميكام نوركين، والألماني، اللفتنانت جنرال إينغو غرهارتس، بزيارة متحف “ياد فاشم” لتخليد ذكرى المحرقة في القدس.
تحليق الطائرات في سماء القدس يوم الأحد جاء استمرارا لجهود تذكارية بدأت في أغسطس الماضي، عندما حلقت طائرات إسرائيلية فوق معسكر الإبادة “داخاو” ومطار “فويرستينفيلدبروك”، حيث قُتل 11 رياضيا إسرائيليا على أيدي فلسطينيين في عام 1972.
وبدأ تحليق الطائرات عند الساعة 3:35 بعد الظهر، حيث حلقت الطائرات فوق الكنيست، واستمرت في التحليق فوق المجمع الحكومي المحيط، وتركت المنطقة بعد ذلك في اتجاه مركز “المالحة” التجاري.
نوركين، الذي كان يقود طائرة مقاتلة من طراز F-15، قاد الطائرات الإسرائيلية ، الذي تضمنت مقاتلة شبح من طراز F-35، بينما حلّق غيرهارتس بطائرة “يوروفايتر” حملت ألوان العلمين الألماني والإسرائيلي.
تحليق الطائرات كانت جزءا من حدث انطلاق لتدريب جوي متعدد الجنسيات، يطلق عليه “العلم الأزرق”، والذي يستضيفه سلاح الجو الإسرائيلي هذا الشهر.
بالإضافة إلى التحليق المشترك للطائرات الألمانية والإسرائيلية، كان من المقرر إجراء تحليق جوي آخر بعد ظهر يوم الأحد فوق القدس وتل أبيب لطائرات الدول الست الأخرى المشاركة في التدريبات: الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، إيطاليا، فرنسا، اليونان، والهند.
המטס מרחבת הכנסת pic.twitter.com/lihHQSKBHW
— Or Heller אור הלר (@OrHeller) October 17, 2021
ينسب سلاح الجو الإسرائيلي الفضل إلى تمرين “العلم الأزرق” الذي يُجرى كل سنتين والتدريبات الجوية الدولية الأخرى في تحسين قدراته، حيث يتيح كلاهما للطيارين الإسرائيليين فرصة لمعرفة كيفية عمل القوات الجوية الأخرى ويعلمهم التواصل بشكل فعال مع الطيارين والأطقم الأجنبية، وهو ما قد يكون مفيدا إذا شاركت إسرائيل في يوم ما في عملية عسكرية متعددة الجنسيات.
على مستوى استراتيجي أوسع، تعمل هذه التدريبات الدولية أيضا على تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين الدول المشاركة.