ضابط شاباك يطلق النار عن طريق الخطأ على سيارة اسرائيلية في الضفة الغربية
اعتقد الضباط على ما يبدو أن السائق كان يحاول تنفيذ هجوم دهس عندما تسارعت السيارة بعد اصطدامها بسيارة فلسطينية

أطلق ضابط في جهاز الأمن العام (الشاباك) النار عن طريق الخطأ باتجاه مركبة إسرائيلية بالقرب من مدينة رام الله بالضفة الغربية صباح الثلاثاء.
وأفاد تحقيق أولي أن السيارة التي تقل سائقا إسرائيليا تعرضت لحادث مع سيارة فلسطينية بالقرب من حاجز إسرائيلي، حسبما أفاد موقع “واينت” الإخباري.
وبحسب ما ورد، بدأ السائق الإسرائيلي في الإسراع للابتعاد عن الحادث، وعند هذه النقطة أطلق ضابط الشاباك النار، معتقدا على ما يبدو أن السائق كان يحاول تنفيذ هجوم دهس.
ولم تقع إصابات في حادث إطلاق النار، لكن أصيب السائق الإسرائيلي بجروح طفيفة في حادث السيارة الأولي.
הכוח שירה בטעות שייך לשב"כ. איש השירות חשב, במהלך הפעלת מחסום, שהרכב הישראלי מנסה לדרוס אותו. בפועל, הרכב האיץ כתוצאה מתאונת דרכים קלה עם פלסטיני.
הכוח של השב"כ ירה לשמשה הקדמית ובנס לא פגע בנהג היהודי.
שב"כ בתגובה: "האירוע נבדק" https://t.co/Hw8IhETv9y pic.twitter.com/wiOQ5WQ80m— יואב זיתון (@yoavzitun) December 22, 2020
وصرح الشاباك في بيان إنه يحقق في الحادث، الذي جاء وسط توترات متصاعدة في الضفة الغربية بعد يوم من العثور على امرأة إسرائيلية مقتولة في هجوم يبدو ان خلفيته قومية، ومقتل مراهق خلال مطاردة للشرطة بعد القائه المفترض للحجارة على فلسطينيين.
وفي صباح يوم الإثنين، عُثر على إستر هورغن مقتولة في غابة بشمال الضفة الغربية، حيث ذهبت للركض في اليوم السابق. وتحقق السلطات في القضية كهجوم قومي محتمل.
وبعد ساعات، قُتل أهوفيا سنداك في حادث سيارة عندما حاول هو وآخرون الفرار من الشرطة، بعد القائهم المفترض للحجارة على فلسطينيين في وسط الضفة الغربية.
وقالت مصادر عسكرية لموقع “واللا” الإخباري إنها تخشى أن يؤدي مقتل هورغن إلى سلسلة من الهجمات الانتقامية من قبل المستوطنين على الفلسطينيين، وتصعيد التوترات في الضفة الغربية.