شهر نوفمبر الأكثر مطرا منذ 1994 يتسبب بفيضانات وأضرار في المدن الساحلية
إنقاذ عشرات الأشخاص الذين حوصروا داخل مركبات ومبان جراء تساقط الأمطار الخميس
تسبب هطول الأمطار الغزيرة يوم الخميس بفيضانات وأضرار واسعة النطاق في المدن الساحلية، حيث سجل هطول الأمطار خلال الأسبوع الماضي شهر نوفمبر الشهر الأكثر إمطارا في أجزاء من البلاد منذ أكثر من عقد من الزمن.
من بين المناطق الأكثر تضررا كانت هود هشارون، هرتسليا، أشكلون، ونهاريا، التي سجلت جميعهما هطول أكثر من 100 ملمتر من الأمطار منذ بداية الطقس العاصف الأربعاء. وتم إنقاذ عشرات الأشخاص الذين حوصروا داخل مركبات ومبان جراء تساقط الأمطار الخميس، حسبما ذكرت القناة 12.
وقال رئيس بلدية هود هشارون، أمير كوخافي، لأخبار القناة 13: “أعتقد أننا محظوظون للغاية لأنه لم تقع إصابات. من المعتاد إلقاء اللوم على البنى التحتية، ولكن في العامين الأخيرين تم استثمار ملايين الشواقل في البنى التحتية”.
ونسب كوخافي الفيضانات إلى تغير المناخ و”البناء غير المقيد” في السنوات الأخيرة الذي قال إنه قلل من مناطق تصريف المياه.
הוד השרון, היום pic.twitter.com/qYe1iNkej7
— TheMarker (@TheMarker) November 26, 2020
إلا أن بعض السكان في هود هشارون حمّلوا البلدية المسؤولية.
وقال إيتسيك غوترمان لموقع “واينت” الإخباري بعد أن علقت سيارته في شارع غمرته المياه، مما تطلب من ابنه الحضور لتخلسصه، “المصارف كانت مسدودة، أنا متأكد”.
كما شهدت مدينة نهاريا في شمال البلاد فيضانات كبيرة تم خلالها إنقاذ حوالي عشرة أشخاص حوصروا في شقق في طوابق أرضية، حسبما ذكرت القناة 12.
ממבט על: כך נראים רחובות הרצל וההגנה בנהריה שהוצפו עקב בעיית ניקוז
(אורלי אלקלעי. צילום: גיל סופר) pic.twitter.com/wxDH9YKOYU
— כאן חדשות (@kann_news) November 26, 2020
مع هطول أمطار يوم الخميس، سجلت بعض المناطق في إسرائيل شهر نوفمبر الأكثر إمطارا منذ عام 1994.
في موسم الشتاء الماضي، حطمت الأمطار في شمال البلاد رقما قياسيا بلغ 51 عام في غضون أسبوعين. ورفع هطول الأمطار الغزيرة في الشمال منسوب المياه في بحيرة طبريا إلى أعلى مستوياته منذ عقود وأنهى خمس سنوات من الجفاف عانت منها البلاد .
وقد أعلنت وزارة الزراعة في شهر أغسطس أنها ستبدأ باستثمار مبلغ 146 مليون شيكل (43 مليون دولار) في تحديث مرافق الصرف الصحي في جميع أنحاء البلاد، إلا أنه من غير الواضح حجم ما تم تنفيذه قبل الشتاء.
ويحذر علماء من أن تغير المناخ سيؤدي إلى هطول أمطار أقل ولكن أكثر حدة في إسرائيل.
