شركة “الاتحاد للطيران” الإماراتية تعلن عن إطلاق خط الرحلات المباشرة إلى إسرائيل في 2021
الشركة تقول إن الخدمة ستبدأ في 28 مارس و تدعم "التزام الاتحاد... إزاء تعزيز اقتصاد البلدين وزيادة فرص النمو التجاري والسياحي"

أعلنت شركة “الإتحاد للطيران”، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الإثنين أنها ستبدأ بتسيير رحلاتها المباشرة إلى إسرائيل في مارس 2021 بعد اتفاق البلدين مؤخرا على تطبيع العلاقات.
وأعلنت الشركة التي تتخذ من أبو ظبي مقرا لها في بيان إنها “ستطبق رحلات يومية مجدولة على مدار العام إلى تل أبيب”.
وأضافت الشركة أن الخدمة ستبدأ في 28 مارس – بعد حوالي ستة أشهر من توقيع الإمارات على اتفاق بوساطة أمريكية لإضفاء الطابع الرسمي على العلاقات مع إسرائيل، وهو أول اتفاق من نوعه بين دولة خليجية واسرائيل.
وقال محمد البلوكي، الرئيس التنفيذي للعمليات التشغيلية في مجموعة “الاتحاد للطيران”، بحسب بيان، إن هذه الخطوة تدعم “التزام الاتحاد، بصفتها شركة طيران، إزاء تعزيز اقتصاد البلدين وزيادة فرص النمو التجاري والسياحي”.
في الشهر الماضي تباهت شركة “الإتحاد للطيران” بأن تكون الشركة التي تقوم بأول رحلة جوية تجارية بين البلدين، والتي حطت في مطار “بن غوريون”، قبل أن تعود إلى أبو ظبي في وقت لاحق من اليوم وعلى متنها وفد إسرائيلي من قطاع السياحة والسفر.
وكانت شركة “فلاي دبي” منخفضة التكلفة قد أعلنت عن بدء تسيير 14 رحلة أسبوعية مباشرة إلى تل أبيب هذا الشهر.
على عكس دبي وإمارات أخرى في دولة الإمارات، وضعت أبو ظبي قيود كورونا مشددة على الدخول إليها.
وكانت شركة “يسرائير” الإسرائيلية أعلنت عن تسيير رحلات مباشرة من مطار “بن غوريون” إلى أبو ظبي، وذكرت تقارير أن شركة “إل عال”، التي تُعتبر الناقل الوطني الإسرائيلي، ستعرض رحلات على هذا المسار.
مع تضرر اقتصاداتهما بشدة من جائحة كورونا، تأمل الإمارات وإسرائيل في تحقيق أرباح سريعة من اتفاق التطبيع.
وقد وقّع البلدان بالفعل على اتفاقات لتسيير رحلات جوية مباشرة بينهما، بالإضافة إلى اتفاقات في مجالات حماية الاستثمار والعلوم والتكنولوجيا.
في وقت سابق من الشهر، منحت أبو ظبي موافقتها النهائية على برنامج الإعفاء من تأشيرات الدخول مع إسرائيل.
ولا يزال الاتفاق بحاجة إلى الحصول على مصادقة المجلس الوزاري الإسرائيلي والكنيست قبل دخوله حيز التنفيذ. في الشهر الماضي صادق الكنيست على اتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات بأغلبية ساحقة، وهو ما يضمن المصادقة على برنامج تأشيرات الدخول في المستقبل القريب.
على الرغم من ذلك، مع استثناءات قليلة، لا يُسمح حاليا للسائحين غير الإسرائيليين بدخول إسرائيل بموجب قيود كورونا، على الرغم من أن الإمارات مصنفة كدولة “خضراء” بموجب لوائح وزارة الصحة، مما يعني أن المسافرين العائدين منها إلى إسرائيل غير مطالبين بالحجر الصحي.
وأفاد تقرير يوم الأحد أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزراء آخرين قلقون بشأن سوء الفهم المحتمل والحوادث التي قد تنجم عن الاختلافات الثقافية بين الإسرائيليين والإماراتيين، قبل البدء بتسيير رحلات جوية مباشرة بين البلدين.
ودعا نتنياهو إلى إصدار “مدونة قواعد سلوك” للسياح الإسرائيليين الذين ينوون زيارة الإمارات، حسبما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية “كان”.