وفاة أول سيدة عربية (78 عاما) من القدس الشرقية نتيجة فيروس كورونا
ورد ان الضحية، من العيسوية، تعاني من مشاكل صحية سابقة؛ تأتي الوفاة بعد يومين من تقرير للسلطات الإسرائيلية يدرس إغلاق بعض المناطق العربية في شرقي المدينة

سجلت القدس الشرقية أول حالة وفاة مؤكدة بسبب فيروس كورونا صباح يوم السبت، بعد وفاة امرأة تبلغ من العمر 78 عاما.
وتم الإفصاح عن الضحية من قرية العيساوية بإسم نوال أبو حمص.
وتوفيت أبو حمص في مركز شعاريه تسيديك الطبي في القدس وقيل إنها كانت تعاني من مشاكل صحية سابقة.
وكانت المرأة واحدة من سبع وفيات أعلنت عنها وزارة الصحة، وترفع عدد الوفيات في إسرائيل إلى 158.
وبحسب وزارة الصحة الإسرائيلية، تم تسجيل عشرات حالات الإصابة بالفيروس في القدس الشرقية، حيث يعيش العديد من السكان في أحياء مكتظة وأماكن سكنية ضيقة.
وتشعر السلطات بالقلق من ارتفاع معدلات العدوى بسبب شهر رمضان الذي يبدأ في أواخر أبريل.
وذكرت هيئة البث العام “كان” الخميس أنه قد يتم فرض إغلاق على بعض الأحياء العربية في القدس الشرقية، في أعقاب ارتفاع في عدد الإصابات فيها. وأفادت “كان” أن سلوان وراس العمود من بيت الأحياء التي تواجه الإغلاق.
واعلن عن بلدتي دير الأسد والبعنة العربيتين الإسرائيليتين “مناطق محظورة” صباح السبت وسط مخاوف من تفشي فيروس كورونا في المنطقة.
وقبل أسبوعين، تم فرض اغلاق صارم على مدينة بني براك اليهودية المتشددة، التي لديها أعلى معدل إصابة في البلاد لبلدة كبيرة، وسمح للسكان بمغادرة حدود البلدية فقط للعمل في الصناعات الحيوية أو لتلقي الرعاية الطبية. وتم اغلاق العديد من أحياء القدس اليهودية المتشددة يوم الاحد.
وأعرب مسؤولون في مستشفيات القدس الشرقية عن قلقهم بشأن زيادة محتملة في عدد الحالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا، بينما تكثف السلطات الطبية اختبار الفلسطينيين في المنطقة.
ولكن اغلقت الشرطة الإسرائيلية عيادة مؤقتة لفحص فيروس كورونا في القدس الشرقية لأنها تعمل تحت رعاية السلطة الفلسطينية، بحسب تقرير صدر يوم الأربعاء.
وذكرت صحيفة “هآرتس” أن العيادة اقيمت يوم الثلاثاء بجوار مسجد في حي سلوان بالقدس واجرت فحوصات حتى وقت مبكر من المساء. ومع ذلك، في وقت لاحق من تلك الليلة وصلت الشرطة واعتقلت أربعة أشخاص يديرون العيادة.
وصرحت وزارة الأمن العام في بيان، “كل نشاط للسلطة الفلسطينية في الأراضي الإسرائيلية غير المنسق والموافق عليه من قبل السلطات محظور بموجب القانون وعلى الشرطة منعه”.
تعتبر إسرائيل القدس الشرقية قسما من أراضيها، على الرغم من أن الفلسطينيين يعتبرونها عاصمة لدولتهم المستقبلية. وعلى الرغم من أن سكانها فلسطينيين، إلا أن القدس الشرقية تخضع لسيطرة الحكومة الإسرائيلية المسؤولة عن توفير الخدمات لهم.
وافتتحت السلطات الطبية أربع محطات اختبار في القدس الشرقية في أواخر الأسبوع الماضي ومنذ ذلك الحين، وفقًا لوزارة الصحة، قامت باختبار العديد من سكان المدينة الفلسطينيين.