سوريا تقول إن إسرائيل قصفت 3 مواقع، وتنتقد ”الانتهاك الصارخ“ لسيادتها
لا تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي على تقارير عن غارات جوية بالقرب من حمص واللاذقية وتدمر
أفادت وسائل إعلام سورية موالية للحكومة مساء الاثنين أن إسرائيل شنت غارات جوية على مناطق قريبة من مدينة حمص وسط سوريا ومدينة اللاذقية الساحلية ومدينة تدمر الأثرية.
ولم يصدر أي تعليق فوري من إسرائيل.
وأدانت وزارة الخارجية السورية الغارات الجوية الإسرائيلية المزعومة باعتبارها ”انتهاكًا صارخًا“ لسيادتها واستقرار المنطقة، قائلة في بيان صدر يوم الثلاثاء إنها جزء من سلسلة ”تصعيدات“ مستمرة من جانب إسرائيل ضد الأراضي السورية.
ولم تذكر وسائل الإعلام السورية تفاصيل عن حجم أو تأثير الغارات المزعومة.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، والذي يعتمد على شبكة من المصادر الميدانية، أن “الضربة الإسرائيلية قرب حمص استهدفت وحدة عسكرية جنوب المدينة”.
قامت إسرائيل بمئات الغارات الجوية على سوريا منذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر، على الرغم من بدء حوار غير مسبوق مع السلطات الجديدة.
#Syria: explosion, resulting from an Israeli airstrike, occurred at a former Air Defense base located on S. outskirts of #Homs-city (area of Maskanah). https://t.co/GD21PQUDvR https://t.co/IMTxsyQXiR pic.twitter.com/AHp5nbIMUa
— Qalaat Al Mudiq (@QalaatAlMudiq) September 8, 2025
في أواخر أغسطس، شن الجيش الإسرائيلي عملية جوية وبرية جنوب دمشق، وفقًا لوسائل إعلام سورية رسمية.
لم تؤكد إسرائيل الهجوم، لكن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس صرح بأن القوات تعمل ”ليلاً ونهارًا“ حيثما كان ذلك ضروريًا لأمن البلاد.
وأفادت وكالة “سانا” في وقت سابق من هذا الشهر أن جنودًا إسرائيليين اعتقلوا سبعة أشخاص في محافظة القنيطرة الجنوبية، وقال الجيش الإسرائيلي لوكالة “فرانس برس” في ذلك الوقت إنه ”يشتبه في تورطهم في أنشطة إرهابية“.
بعد سقوط نظام الأسد، شنت إسرائيل حملة جوية ضد أهداف عسكرية سورية لمنع وقوع الأسلحة في أيدي الجماعات المتطرفة، واستولت على أجزاء من جبل الشيخ في الأراضي السورية التي كانت منطقة عازلة بين البلدين بعد حرب “يوم الغفران” عام 1973.
تُعد سوريا وإسرائيل رسميًا في حالة حرب منذ عام 1948، لكنهما منخرطتان في محادثات ”متقدمة“ بوساطة أمريكية لتخفيف التوترات في جنوب سوريا، حيث تسعى دمشق إلى إبرام اتفاق أمني يمكن أن يفتح الباب أمام مفاوضات سياسية أوسع نطاقًا.
وفقًا لتقارير في وسائل إعلام عبرية الشهر الماضي، فإن دمشق والقدس تقتربان من التوصل إلى تفاهمات، وسيستند الاتفاق قيد المناقشة إلى خطوط الانسحاب التي اتفق عليها الجانبان في عام 1974 بعد حرب يوم الغفران.
يوم الأحد، أفادت هيئة البث الإسرائيلية “كان” بإن وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر من المقرر أن يلتقي وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني هذا الأسبوع، في الوقت الذي يواصل فيه الجانبان محادثاتهما حول تخفيف حدة الصراع في جنوب سوريا.
لم يُقدّم التقرير أي تفاصيل إضافية.
في يوليو، اجتمع مسؤولون إسرائيليون وسوريون في باريس مع المبعوث الأمريكي الخاص توم باراك، كما أعلن الأخير في ذلك الوقت، في ما بدا أنه أول اجتماع من نوعه بين مسؤولين من القدس وأعضاء الحكومة الجديدة في دمشق يتم تأكيده علنًا.