ساعر يعلن تنكيس العلم حدادا على قتلى هجوم اطلاق النار في واشنطن
وزير الخارجية يلقي باللوم على "التحريض المعادي للسامية السام" ويقول "هذا ما يحدث عندما يستسلم قادة العالم للدعاية الإرهابية الفلسطينية“

قال وزير الخارجية غدعون ساعر إن مقتل اثنين من موظفي السفارة الإسرائيلية في واشنطن العاصمة هو نتيجة مباشرة لتصاعد معاداة السامية والتحريض ضد إسرائيل على الصعيد العالمي.
وقال ساعر في بيان للصحفيين في وزارة الخارجية: ”أتقدم بتعازيّ إلى أسرتيهما وموظفي السفارة الإسرائيلية في واشنطن“.
وأكدت وزارة الخارجية في مؤتمر صحفي في القدس أن القتيلين هما يارون ليشينسكي وسارة لين ميلغريم.
وقالت رئيسة شرطة واشنطن العاصمة باميلا سميث في مؤتمر صحفي إن الاثنين، وهما موظفان في السفارة الإسرائيلية، كانا يغادران حفلا في متحف العاصمة اليهودي عندما اقترب المشتبه به، ويُدعى إلياس رودريغيز، من مجموعة من أربعة أشخاص وأطلق النار عليهم.
وقال ساعر أنه أبلغ والد ليشينسكي اليوم أن ”ابنه كان محاربا على الجبهة الدبلوماسية وسقط مثل جندي في ساحة المعركة“.
وأضاف أن ”هذه هي النتيجة المباشرة للتحريض المعادي للسامية ضد إسرائيل واليهود في جميع أنحاء العالم“، محذرا من أنه يتم استهداف البعثات والممثلين الإسرائيليين بشكل متزايد في هجمات ”تجاوزت كل الحدود الحمراء“.
وأضاف ساعر ”كنت قلقا من أن يحدث شيء كهذا، وقد حدث بالفعل“.
وأعلن أنه سيتم إنزال الأعلام إلى نصف السارية اليوم حدادا على أرواح الضحيتين، وأعرب عن تضامنه مع موظفي وزارة الخارجية: ”أنا فخور بقيادة هؤلاء الأشخاص المخلصين“.
وعزا ساعر الهجوم إلى الخطاب المعادي للسامية ومعاداة إسرائيل، واصفا إياه بـ”فرى الدم المعاصرة“.
وقال: ”هذا ما يحدث عندما يستسلم قادة العالم للدعاية الإرهابية الفلسطينية“، ملقيا باللوم الكامل على حركة حماس في الحرب الدائرة. وحث قادة العالم على ”وقف التحريض ضد إسرائيل ووقف الاتهامات الباطلة“.
وقال ساعر إن السفير الأمريكي مايك هاكابي أطلعه على ”التحقيقات المكثفة“ الجارية حاليا.
وأعلن ساعر “لن نستسلم للإرهاب”.
كما أعلن عن عقد مؤتمر دولي ضد معاداة السامية في القدس الأسبوع المقبل، سيحضره وزراء من الدول الأعضاء في التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA).
مخاطبا الجمهور الإسرائيلي، اختتم ساعر حديثه بالقول: “ارفعوا رؤوسكم”، مضيفا ”دعونا نحاول تعزيز الوحدة بيننا“.