سائح إسرائيلي يقول ان رجلا هاجمه على شاطئ في اليونان وكان يصرخ “اللعنة على إسرائيل، أنا حماس”
قال الضحية إنه والمهاجم تم اعتقالهما. في حادث منفصل، قال عازف التشيلو الإسرائيلي إنه طُرد من مطعم في فيينا بسبب تحدثه باللغة العبرية

قال سائح إسرائيلي إن رجلا قضم جزءا من أذنه على شاطئ في أثينا يوم السبت بعد أن صرخ قائلا: “حرروا فلسطين، تبا لإسرائيل، أنا حماس”.
صرح ستاف بن شوشان، الذي نُقل إلى المستشفى، لوسائل إعلام عبرية أنه دفع الرجل أثناء المشادة، التي قال إنها اندلعت عندما اقترب الرجل منه ومن إسرائيليين آخرين ورشقهم بالرمل.
وأشار بن شوشان لاحقا، وفقا لوسائل إعلام عبرية، إلى أن الشرطة اليونانية استجوبته بعد اتهامه بالإدلاء بتعليقات عنصرية، وادعى أنه ومهاجمه قد أُلقي القبض عليهما.
كانت هذه المشادة واحدة من الحوادث القليلة المزعومة المناهضة لإسرائيل في اليونان، وأوروبا على نطاق أوسع، في الأيام الأخيرة.
في حديثه للقناة 12 من مستشفى في اليونان، قال بن شوشان إنه وزوجته كانا على شاطئ بوليفار على الريفييرا الأثينية، يتحدثان مع زوجين إسرائيليين آخرين، عندما بدأ رجل بتصويرهما وترديد الشعارات المناهضة لإسرائيل.
وصرح بن شوشان لوسائل إعلام عبرية أن المجموعة تجاهلت الشغب في البداية، لكن الرجل ألقى رمالا على الإسرائيلي الذي كان بجانبهم.
وأضاف بن شوشان أنه بدأ بدفع المهاجم قبل أن يتدخل حراس الأمن لفصلهما، وإبعاد المهاجم عن الشاطئ.
أفاد الإسرائيلي أنه بعد ساعة، كان عائدا إلى زوجته من حمام على الشاطئ، حيث رأى الرجل يعود ويقترب منها، ويبدو أنه يعتدي عليها.
قال بن شوشان إنه عندما سارع للتدخل، عضّ المهاجم جزءا من أذنه.
كما أضاف دون أن يقدم أي دليل، أن الرجل سوري الأصل.
ووفقا لموقع واينت، قال مسؤولون مجهولون في وزارة الخارجية: “يبدو أن مجموعة من المهاجرين تعرفت على الإسرائيليين وتحرشت بهم”. وأضاف المسؤولون أنه تم القبض على المهاجم.
في بيان، طالبت وزارة الخارجية “بعدم التسامح مطلقا” مع الحادث.
“تنظر إسرائيل إلى هذا الأمر بجدية وتتوقع ردا سريعا وحازما من سلطات إنفاذ القانون في اليونان”، أضاف البيان.
جاء الهجوم المزعوم على شاطئ في أثينا بعد أيام من تعرض مجموعة من الشبيبة الإسرائيليين للاعتداء من قبل مجموعة من المهاجمين المناهضين لإسرائيل أثناء قضائهم عطلتهم في جزيرة رودس اليونانية. في اليوم السابق لهذه الحادثة، مُنعت سفينة سياحية مملوكة لإسرائيل من الرسو في جزيرة سيروس اليونانية، وحُوِّل مسارها إلى قبرص بسبب احتجاجات حاشدة مناهضة لإسرائيل ومؤيدة للفلسطينيين في الميناء.
في أوروبا، نشر عميت بيليد، عازف التشيلو الإسرائيلي، على إنستغرام أنه طُرد هو وزميلان موسيقيان من مطعم في فيينا بسبب تحدثهما باللغة العبرية.
كتب يوم الجمعة أنه في اليوم السابق، كان يتناول الطعام مع عازف الكمان حغاي شاحام وعازفة البيانو جوليا غورفيتش في مطعم إيطالي بالعاصمة النمساوية، عندما سمعهما نادل وسألهما عن اللغة التي يتحدثان بها.
“أجبتُ: ‘بالعبرية بالطبع'”، روى بيليد. “نظر إليّ مباشرة في عينيّ وقال دون تردد: ‘في هذه الحالة، انصرف. لن أقدم لك الطعام’. هكذا ببساطة.”
وأضاف بيليد: “كان الناس من حولنا مذهولين بشكل واضح، وبعضهم نظر إلينا بنظرات تعاطف… ثم عادوا بهدوء إلى وجباتهم، وأحاديثهم، ونبيذهم – وكأن شيئًا لم يكن. أهلاً بكم في أوروبا، عام 2025.”