بحث

رهينة مفرج عنه يشارك تفاصيل إقناع خاطفيه بعدم قتله في أول مقابلة له

يوسف حاييم أوحانا يروى أن خاطفه وضع مسدسًا على رأسه وطلب من الرهائن اختيار من سيُقتل أو يُجرح منهم؛ ويصف الضرب الذي تعرض له في الأنفاق

الرهينة المفرج عنه يوسف حاييم أوحانا يتحدث في مقابلة بُثت في 27 أكتوبر 2025. (Channel 12 news)
الرهينة المفرج عنه يوسف حاييم أوحانا يتحدث في مقابلة بُثت في 27 أكتوبر 2025. (Channel 12 news)

روى الرهينة السابق يوسف حاييم أوحانا، في أول مقابلة له مع الإعلام الإسرائيلي منذ إطلاق سراحه، كيف تعرض للضرب في الأسر، وكيف أقنع خاطفيه بعدم قتله من خلال مناشدتهم رغبتهم في إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين.

في أول مكان احتُجز فيه، “فجأة دخل رجل منزعج الغرفة، وأخرج مسدسه، ووجهه إلى رأسي، [وسألني]: ‘أخبرني كم شخصًا قتلت. الآن سأقتلك'”، كما روى أوحانا في مقتطفات من المقابلة التي بُثت يوم الاثنين. ومن المقرر عرض المقابلة كاملة يوم الثلاثاء.

وأضاف أوحانا: “قلت له: صفر، صفر، لم أقتل أحدًا. ثم قال: ‘أوه، أنت تكذب عليّ أيضًا’، وكان على وشك إطلاق النار عليّ. ثم جاء شيخ، أمسك بذراعه وسحبه، وقال له: ’ليس الآن’”.

وقال أوحانا إنه تعرض أحيانًا للضرب “عشوائيا” على يد خاطفيه، ولكن أيضًا في جلسات “منظمة”، حيث كان الخاطفون يقولون للرهائن: “بلدكم فعل كذا وكذا، والآن ننتقم”.

”لقد تركوا لنا الخيار بيننا، من نقتل ومن نؤذي فقط. لقد أجروا قرعة بيننا“، كما روى، واصفاً الإساءة النفسية التي مارسها الخاطفون.

كما وصف أوحانا النفق الذي احتُجز فيه: “على جانب، يوجد ممر مظلم؛ وعلى الجانب الآخر، يوجد ممر مظلم. لا أعرف، يمينًا أم يسارًا، لدينا مصباح فقط”.

يصل يوسف حاييم أوحانا إلى المستشفى بعد إطلاق سراحه بعد عامين من الأسر في غزة، 13 أكتوبر/تشرين الأول 2025. (Shauli Landner/GPO)

وقال: “عندما يأتي أحدهم بمصباح، كنا ننتظر ذلك في البداية لفترات، ربما يحضر لنا إبريق شاي أو ما شابه. في إحدى المرات، رحبنا بهم، وفجأة بدأوا بضربنا”.

وأضاف ”تلقوا أمراً، وبدأوا بضربنا. وضعونا مقابل الحائط على أحد الجوانب، وخلعوا قمصاننا وضربونا“.

وروى أوحانا”منذ ذلك الحين، أصبحنا نقول ’المصابيح قادمة’. وفي كل مرة نرى فيها المصابيح، نصاب بنوبة هلع. لا أحد يعرف إلى أين يذهب. ’هل أقف؟ هل أجلس؟ من سيأخذ الضربة أولًا؟’ أردنا الركض إلى الداخل قدر الإمكان، لكننا أدركنا بعد ذلك أن الوضع لن يكون جيدًا وأن علينا الانتشار في جميع أنحاء الغرفة،” مضيفًا “كنا نفضل ألا يأتوا لمدة أسبوع، أسبوعين، أو شهر، وأن يتركونا وشأننا.”

قال إنه أقنع آسريه بعدم قتله “باستخدام منطقهم”، لعلمهم أنه “ورقة رابحة” للحركة.

وفي إحدى المرات، روى أنه قال لآسره الذي كان على وشك قتله: “ماذا؟ الآن ستنتقم مني لإرضاء شعبك، ولكن ماذا عن السجناء الذين ينتظرون الإفراج عنهم مقابل إعادتي، ليُطلق سراحهم ويلتقوا بعائلاتهم؟ إذا مُتُّ، سيقل عدد السجناء الذين سيُفرج عنهم”.

اختُطف أوحانا من مهرجان “سوبرنوفا” الموسيقي في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، خلال المذبحة التي نفذتها حماس في جنوب إسرائيل، والتي راح ضحيتها نحو 1200 شخص، معظمهم من المدنيين، وتم اختطاف 251 آخرين.

وكان من بين 20 رهينة أحياء أُطلق سراحهم في وقت سابق من هذا الشهر بعد 738 يومًا من الأسر، كجزء من المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة. ولا تزال رفات 13 رهينة، من بينهم جندي قُتل في حرب غزة عام 2014، في غزة.

غادر أوحانا المستشفى الأسبوع الماضي وعاد إلى منزله في كريات ملاخي.

اقرأ المزيد عن