رسوم عنصرية على أبواب كنيسين في ضاحية إسرائيلية ذات أغلبية يهودية حاريدية متشددة
العثور على رسوم للصليب المعقوف على أبواب كنيسين في ضاحية بني براك على مشارف تل أبيب الساحلية

دان رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت الأحد ما وصفه بأنه “جريمة كراهية خطيرة” بعد العثور على رسوم للصليب المعقوف على أبواب كنيسين في ضاحية بني براك على مشارف تل أبيب الساحلية.
وقال بينيت في بيان وزعه مكتبه إن “هذا العمل تخريبي ويعتبر جريمة كراهية خطيرة”. وأضاف “الشرطة ستلاحق هؤلاء المجرمين”.
وكانت الشرطة الإسرائيلية ذكرت الأحد أنها فتحت “تحقيقا بعد تقديم شكوى برسم صليب معقوف على أبواب كنيس في بني براك”.
وقالت الشرطة إن الاعتداء طال كنيسا ثانيا في ضاحية بني براك التي تقطنها غالبية من اليهود الحاريديم المتشددين.
وأوضح الحاخام حاييم آشر لانداو لإذاعة إسرائيل أن المصلين اكتشفوا الرسوم وهم في طريقهم إلى صلاة السبت ما يدل على أن التخريب وقع ليل الجمعة السبت بعد صلاة الجمعة.
"מזכיר ימים אפלים": צלבי קרס רוססו על בית כנסת בבני ברק – ותמונות של שירה בנקי פוזרו במקום. ח"כ יעקב אשר – "פרי באושים של הסתה מתמשכת ונטולת רסן נגד כל דבר שריח של יהדות וחרדים נודף ממנו"@AkivaWeisz
(צילום: ליכוד בני ברק) pic.twitter.com/3ELOyLETxp— כאן חדשות (@kann_news) July 31, 2021
وقال الحاخام “إنها صدمة كبيرة”، مشيرا إلى أن “كنيسنا ينتمي إليه ناجون من الهولوكوست وأحفادهم”.
وأكد لانداو أن كنيسا ثانيا قريبا تعرض للأمر نفسه.
وتابع الحاخام أن صورا للمراهقة شيرا بانكي التي قتلت على يد يهودي متشدد في القدس خلال مسيرة لمثليي الجنس في العام 2015، ألقيت على الأرض.
وندد النائب في الكنيست يسرائيل إيشلر من حزب “التوراة” المتشدد “بحملة التحريض على الكراهية ضد اليهود المتشددين من قبل السياسيين ووسائل الإعلام”.
واعتبر إيشلر هذا التحريض “سبب هذا العمل التخريبي”.