حركة الجهاد الإسلامي تعرض أنفاقا ومصنع صواريخ عبر قناة إيرانية
متحدث بإسم سرايا القدس في غزة يقول إن لديهم الحق والواجب بإختطاف الجنود الإسرائيليين، وإدعى أن الصواريخ يمكن أن تصل إلى تل أبيب والقدس

عرضت جماعة الجهاد الإسلامي في غزة قدراتها العسكرية عبر التلفزيون الإيراني الأسبوع الماضي، وشمل ذلك الأنفاق، الصواريخ، قذائف الهاون، وغيرها من الأسلحة.
قال الناطق بإسم سرايا القدس، أبو حمزة، في حديثه في التقرير مع وجهه المغطى وصوته المدبلج، إن الأنفاق تهدف إلى إختطاف جنود إسرائيليين لاستخدامهم في صفقات تبادل أسرى.
“أسر الجنود الإسرائيليين هو حقنا الطبيعي وواجبنا”، بحسب ما قاله معهد أبحاث الإعلام في الشرق الأوسط.
وظهر في الفيديو مجموعة من أعضاء المجموعة وهم يقتحمون قرية مقلدة بالمتفجرات، الأسلحة الأوتوماتيكية، بنادق القنص، القنابل الصاروخية، وقذائف الهاون في تمرينات تدريبية.
كما عرض الفصيل مصنع عسكري مزود بمخزونات من الصواريخ وأظهر مسلحين يبنون القذائف. وقال أبو حمزة إن الصواريخ يمكن أن تصل إلى القدس وتل أبيب ونتانيا وإلى أبعد من ذلك.
واعترافا بالدعم الإيراني، أضاف أبو حمزة أنه “منذ يوم تأسيس الحركة، دعمت الجمهورية الإسلامية [الإيرانية] المقاتلين الفلسطينيين ماليا وعسكريا في التدريبات، وفي جميع الجوانب”.