بحث

تقرير: نتنياهو رفض 11 فرصة لقتل يحيى السنوار في عام 2023

نقلا عن مسؤول رفيع المستوى، قناة تلفزيونية إسرائيلية تقول إن الشاباك اقترح مرارا وتكرارا في شهري فبراير ومارس من ذلك العام القضاء على سنوار، لكن رئيس الوزراء رفض حتى مناقشة الأمر؛ مكتب رئيس الوزراء ينفي التقرير

يحيى السنوار، زعيم حركة حماس، يلقي كلمة في مدينة غزة، 30 أبريل 2022. (AP Photo/Adel Hana)
يحيى السنوار، زعيم حركة حماس، يلقي كلمة في مدينة غزة، 30 أبريل 2022. (AP Photo/Adel Hana)

رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو 11 فرصة لقتل يحيى سنوار، زعيم حماس في غزة، قبل أشهر من هجوم الحركة في 7 أكتوبر 2023، حسبما أفادت القناة 12 يوم الأربعاء، نقلا عن مسؤول دفاعي رفيع المستوى.

ونفى مكتب نتنياهو بشدة هذا التقرير، قائلا إن رئيس الوزراء كان يؤيد القضاء على السنوار، لكن ”قيادة الأمن أوقفته“.

كان السنوار، الذي شغل منصب زعيم حماس في غزة منذ عام 2017، هو العقل المدبر لهجمات 7 أكتوبر، التي اختطف خلالها المسلحون 251 رهينة وقتلوا حوالي 1200 شخص في إسرائيل، مما أدى إلى اندلاع الحرب في القطاع لأكثر من عامين. قُتل في نهاية المطاف في أكتوبر 2024 خلال عمليات الجيش الإسرائيلي في رفح، بعد أكثر من عام من بدء الحرب.

وفقا للمسؤول الذي نقلت عنه القناة 12، نجح جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) في تحديد موقع السنوار ما يقرب من اثنتي عشرة مرة في شهري فبراير ومارس 2023. وأشار التقرير إلى أن حماس أطلقت صواريخ على إسرائيل ثلاث مرات خلال هذين الشهرين.

وأفاد التقرير أن الوكالة أبلغت نتنياهو في كل مرة تمكنت فيها من تحديد موقع السنوار، وأخبرته أنها مستعدة لـ ”عمليات تصفية رفيعة المستوى“.

على الرغم من توصية وكالة الأمن المتكررة بأن يأمر بشن الضربات، رفض نتنياهو إعطاء الضوء الأخضر لعملية الاغتيال، حسبما قال المصدر.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (يسار) ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار، في 4 أبريل/نيسان 2023. (Kobi Gideon/GPO)

وأضاف التقرير أنه لم يدعُ المسؤولين حتى لمناقشة إمكانية شن ضربة.

في العام الماضي، أفادت القناة 12 أن رئيس الشاباك آنذاك رونين بار طلب من نتنياهو الموافقة على اغتيال السنوار في الأول من أكتوبر 2023، قبل ستة أيام من هجوم الجماعة على جنوب إسرائيل وبدء حرب غزة، لكن نتنياهو تجاهل الطلب.

ونفى مكتب رئيس الوزراء التقرير الذي نُشر يوم الأربعاء، قائلا إن التقرير أخطأ في سرد الأحداث وأن نتنياهو ”طالب مرارا وتكرارا بالقضاء على قيادة حماس، لكن القيادة الأمنية منعت ذلك“.

وقال مكتب نتنياهو: ”هذا موثق جيدا في محاضر المناقشات“.

اقرأ المزيد عن