تقرير: اليونيفيل تلقت تعليمات لتعزيز وتوسيع دورياتها في جنوب لبنان
صحيفة لبنانية تزعم أن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تلقت تعليمات لتوسيع عملياتها لتحسين مراقبة أسلحة حزب الله وأنشطته بالقرب من الحدود الإسرائيلية

تم اصدار تعليمات لقوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان لتعزيز وتوسيع دورياتها مؤخرا الى مناطق جديدة في محاولة لتحسين مراقبة سلاح حزب الله، حسبما ذكرت صحيفة “الاخبار” اللبنانية يوم الجمعة.
تقرير الصحيفة، الذي له صلات بالجماعة التي تدعمها إيران، لم يكن له تأكيد خارجي.
وزعمت صحيفة “الأخبار” أن الأسابيع الأخيرة شهدت تلقي قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تعليمات “لإضافة طرق جديدة لدورياتها وللدخول إلى المناطق التي لم تدخلها من قبل جنوب نهر الليطاني بحجة التنفيذ الكامل للقرار 1701” الذي أنهى حرب 2006 بين إسرائيل وحزب الله.
وفقا لهذا القرار، كان على حزب الله أن ينزع سلاحه بالكامل في المنطقة الواقعة بين الليطاني والحدود الإسرائيلية. واتهمت إسرائيل حزب الله مرارا بالفشل في القيام بذلك، وبتخزين العديد من الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى في جنوب لبنان.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مجهول لديه معرفة أمنية قوله إن اليونيفيل تلقى تعليمات بالقيام بدوريات في بعض المناطق الجديدة للنظر في احتمال وجود أسلحة تابعة لحزب الله.
وأضاف المصدر أنه عندما زار الملحق العسكري الأمريكي في لبنان مقر اليونيفيل في مايو الماضي، حذر من تخفيضات محتملة في الميزانية من جانب واشنطن إذا لم يتخذ جنود حفظ السلام موقفا أقوى للحد من أنشطة حزب الله.
وزعمت الصحيفة أن الإجراءات الجديدة تهدد 13 عاما من الاستقرار في المنطقة.
أكدت اليونيفيل يوم الخميس إكتشاف نفق داخل إسرائيل في وقت سابق من هذا العام عابر الحدود اللبنانية الإسرائيلية، في ثالث انتهاك من هذا القبيل لقرار وقف إطلاق النار.
“أبلغت اليونيفيل السلطات اللبنانية بالانتهاك وطلبت اجراءات متابعة عاجلة”، قالت قوة الأمم المتحدة في بيان.
في شهر ديسمبر، اتهمت إسرائيل حزب الله بحفر أنفاق عابر للحدود إلى داخل أراضيها من جنوب لبنان وشنت عمليات واسعة لتدميرها. وفقا للجيش الإسرائيلي، فقد خطط حزب الله لاستخدام الأنفاق لخطف أو قتل مدنيين أو جنود، والاستيلاء على شريحة من الأراضي الإسرائيلية في حالة حدوث أي أعمال عدائية.
لم يقدم الجيش الإسرائيلي رقما إجماليا للأنفاق التي تم العثور عليها، رغم أنه أعلن في شهر يناير عن تدمير ستة منها خلال العملية. وتم تأكيد وجود خمسة منها على يد اليونيفيل.
“من بين هذه الأنفاق، هناك ثلاثة أنفاق تعبر الخط الأزرق”، قالت قوة حفظ السلام يوم الخميس.
اتهمت إسرائيل الجمهورية الإسلامية إيران بالسعي لإقامة وجود عسكري في سوريا يمكن أن يهدد الأمن الإسرائيلي، ومحاولة نقل أسلحة متطورة إلى حزب الله في لبنان.
لقد أصبحت هذه المعركة الهادئة علنية بشكل متزايد في الأشهر الأخيرة، حيث أصدر كل جانب تهديدات وتحذيرات عامة.
في الأسبوع الماضي، قال قائد القوات البرية التابعة للجيش الإسرائيلي إن حزب الله لا يزال يخطط للقيام بغزو مفاجئ لشمال إسرائيل على الرغم من العملية الأخيرة المضادة للأنفاق.
وقال زعيم حزب الله حسن نصر الله يوم الاثنين إن القوات البرية الإسرائيلية غير مستعدة لهجوم عسكري في لبنان.
ساهمت وكالة فرانس برس في هذا التقرير.