بحث

تقرير: العثور على جثمان رهينة محتجز لدى حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في وسط غزة

لم تصدر أي جماعة أي إعلان بشأن خطط لتسليم جثامين إلى إسرائيل؛ الجيش الإسرائيلي يهاجم 3 مسلحين دخلوا الجزء الخاضع للسيطرة الإسرائيلية من القطاع، وتقارير عن مقتل شخصين في المنطقة

الرهائن الثلاثة القتلى الذين لا تزال جثثهم محتجزة في غزة حتى 14 نوفمبر 2025 (من اليسار إلى اليمين): درور أور، ران غفيلي، وسودثيساك رينثالاك. (Collage by Times of Israel; Photos: Courtesy)
الرهائن الثلاثة القتلى الذين لا تزال جثثهم محتجزة في غزة حتى 14 نوفمبر 2025 (من اليسار إلى اليمين): درور أور، ران غفيلي، وسودثيساك رينثالاك. (Collage by Times of Israel; Photos: Courtesy)

تم العثور على جثمان رهينة محتجز لدى حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في منطقة بشمال وسط غزة، وفقا لتقرير إخباري يوم الاثنين.

وأوردت قناة “الجزيرة” خبر العثور على الجثمان، لكن لم يصدر أي إعلان حتى الآن من الجهاد الإسلامي أو حماس بشأن نقله إلى إسرائيل.

ولا تزال جثامين ثلاثة رهائن محتجزة في قطاع غزة، إسرائيليان ومواطن تايلاندي: درور أور، والرقيب أول ران غفيلي، والمواطن التايلاندي سودثيساك رينثالاك.

خلال نهاية الأسبوع، أفادت وسائل إعلام عربية أن كل من حركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين كانتا تبحثان عن جثامين آخر ثلاثة رهائن محتجزة في القطاع.

وأظهرت لقطات مسلحين من الجهاد الإسلامي يقفون بجانب حفارات عليها أعلام مصرية أثناء عمليات الحفر في النصيرات.

وقد بدأت عمليات البحث يوم الجمعة، وفقًا لقناة الجزيرة.

عناصر من الجهاد الإسلامي وعمال مصريون يبحثون عن جثث الرهائن شمال النصيرات، قطاع غزة، السبت 22 نوفمبر 2025. (AP Photo/Abdel Kareem Hana)

بالإضافة إلى ذلك، ذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية أن حركة حماس تجري عمليات بحث عن جثمان في حي الزيتون جنوب مدينة غزة.

ووفقا لشروط اتفاق وقف إطلاق النار، فإن المنظمات الفلسطينية ملزمة بإعادة الجثامين. ومع ذلك، تزعم هذه المنظمات أنها واجهت صعوبات في العثور على الجثامين المتبقية على الرغم من عمليات البحث المتكررة، وهو ما تشكك فيه إسرائيل.

كان ميني غودارد، الذي قُتل واختُطف من كيبوتس بئيري في جنوب إسرائيل، آخر رهينة قتيل يُعاد إلى الديار في 13 نوفمبر.

في غضون ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين أنه حدد موقع ثلاثة مسلحين عبروا الخط الأصفر الذي يحدد انسحاب الجيش في جنوب قطاع غزة وقتلهم.

وقد تم رصد المسلحين وهم يعبرون الخط في منطقة خان يونس ويقتربون من قوات لواء كفير، بينما ”شكلوا تهديدًا فوريًا“، حسبما قال الجيش.

وقال الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو، بناء على معلومات قدمتها القوات البرية، شن غارة على العناصر ”لإزالة التهديد“. وأفادت وسائل إعلام فلسطينية أن شخصين قُتلا في غارة على المنطقة.

وأضاف الجيش أنه لا يزال منتشرا في غزة ”وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار وسيواصل العمل لإزالة أي تهديد مباشر“.

قوات الجيش الإسرائيلي أثناء تنفيذ غارات جوية على رفح جنوب قطاع غزة، 23 نوفمبر 2025. (Emanuel Fabian/Times of Israel)

وقع الحادث بعد أيام من تصعيد الأعمال العدائية في القطاع، حيث واصلت إسرائيل والحركة الفلسطينية تبادل الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار.

يوم السبت، شنت إسرائيل غارات قاتلة في أنحاء غزة ضد مسؤولين كبار في حماس بعد أن أطلق مسلح فلسطيني النار على جنود إسرائيليين في جنوب القطاع.

شكلت المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار المكونة من 20 نقطة الأساس لاتفاق الهدنة وتبادل الرهائن والمعتقلين بين إسرائيل وحماس في 9 أكتوبر.

وفي المرحلة التالية من الخطة، من المفترض أن تنسحب إسرائيل إلى أبعد مما يسمى بالخط الأصفر، إلى جانب إنشاء سلطة انتقالية لحكم غزة، ونشر قوة أمنية متعددة الجنسيات لتحل محل الجيش الإسرائيلي، ونزع سلاح حماس، وبدء إعادة الإعمار.

رفضت حماس حتى الآن الموافقة على مسألة نزع السلاح. وتصر إسرائيل على أنه يجب نزع السلاح من القطاع قبل أن تتمكن خطة ترامب من المضي قدمًا.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل ووكالات في هذا التقرير

اقرأ المزيد عن