بحث

تقرير: آيزنكوت يقترح اندماجا مع لبيد وبينيت لتشكيل قائمة كبرى قبيل الانتخابات المقبلة

بحسب قناة تلفزيونية إسرائيلية فإن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق يعتقد أن التحالف الانتخابي قد يحصد 40 مقعدا في الانتخابات العامة، متجاوزا حزب الليكود ليصبح أكبر الأحزاب؛ بينيت يتحدى نتنياهو في مناظرة

تُظهر هذه الصورة المركبة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت (يسار)، رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت (وسط)، زعيم المعارضة يئير لبيد في مسيرة لدعم تجنيد اليهود الأرثوذكس المتشددين في الجيش، في القدس في 20 يناير 2026. (Yonatan Sindel/Flash 90)
تُظهر هذه الصورة المركبة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت (يسار)، رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت (وسط)، زعيم المعارضة يئير لبيد في مسيرة لدعم تجنيد اليهود الأرثوذكس المتشددين في الجيش، في القدس في 20 يناير 2026. (Yonatan Sindel/Flash 90)

ذكرت قناة تلفزيونية إسرائيلية يوم الثلاثاء أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت، رئيس حزب “يشار”، اقترح اندماجا كبيرا في صفوف المعارضة بينه وبين حزب “يش عتيد” الذي يتزعمه زعيم المعارضة يائير لبيد وحزب رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت الجديد.

وذكرت القناة 12 أن كلا من لبيد وبينيت سعيا لضم آيزنكوت إلى قائمتيهما، لكنه يرغب في توحيدهما في برنامج مشترك يعتقد أنه سيحصد نحو 40 مقعدا في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في وقت لاحق من هذا العام، متجاوزا بذلك حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ليصبح أكبر كتلة في الكنيست.

تُظهر استطلاعات الرأي الأخيرة أن حزب بينيت، الذي لم يحدد اسمه بعد، يحصد ما بين 22-24 مقعدا، بينما يحصل حزب يش عتيد على ما بين 7 و9 مقاعد، وآيزنكوت على ما بين 9-11 مقعدا في الكنيست المكون من 120 عضوا. ومع ذلك، لا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت القائمة المشتركة ستحقق نتيجة تتجاوز مجموع مقاعد أحزابها منفردة، أو ربما أقل؛ فالإسرائيليون المنتمون لليمين الذين قد يصوتون لبينيت، ليسوا بالضرورة من المعجبين بزعيم المعارضة يائير لبيد.

ولم يذكر التقرير مصادره. ولم يعلق أي من السياسيين الثلاثة عليه علنا.

ووفق لما أوردته القناة 12، لن يتم اختيار رئيس التحالف الانتخابي إلا مع اقتراب موعد يوم الانتخابات، وسيستند القرار إلى من تشير استطلاعات الرأي بأنه يتمتع بأفضل فرصة للفوز. وقد أشارت استطلاعات تلفزيونية حديثة إلى أن كتلة نتنياهو والأحزاب المعارضة الحالية ستواجه صعوبة في تشكيل حكومة إذا أُجريت الانتخابات اليوم.

كما ذكرت القناة أن آيزنكوت اقترح على بينيت ولبيد أن تُعدّ قائمتهما الانتخابية المشتركة بيانا للمبادئ المشتركة، يُوقع عليه حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني العلماني وحزب “الديمقراطيون” اليساري.

وجاء هذا التقرير التلفزيوني في الوقت الذي تحدى فيه بينيت نتنياهو لمناظرة “في أي وقت ومكان”.

وقال بينيت خلال فعالية في مدينة كرميئيل بشمال البلاد: “لا أسعى لإذلال نتنياهو، بل أنوي إزاحته عن السلطة. أحتاج إلى كسب تأييد الجميع، ولا أريد أن أدوس على أحد. كل ما أريده هو الفوز”.

حضر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (يسار) ورئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت (يمين) جنازة الحاخام حاييم دروكمان، في مركز شابيرا، بالقرب من كريات ملاخي، في 26 ديسمبر 2022. (Gil Cohen-Magen/ AFP)

لم تشهد إسرائيل مناظرة بين أبرز المرشحين لرئاسة الوزراء منذ عام 1996، حين تنافس نتنياهو مع رئيس الوزراء آنذاك شمعون بيرس، وفاز نتنياهو في تلك الانتخابات.

كانت المناظرات الانتخابية المتلفزة سمة بارزة في الانتخابات الإسرائيلية بين عامي 1977-1996، لكن تراجعت شعبيتها لاحقا لدى شاغلي المناصب والمرشحين الأوفر حظا الذين اعتبروها في كثير من الأحيان مخاطرة غير ضرورية.

لم يُبدِ نتنياهو اهتماما يُذكر بالمناظرات منذ عودته إلى منصب رئيس الوزراء عام 2009، مع أنه قبل انتخابات مارس 2020، تحدّى بيني غانتس، زعيم حزب “أزرق أبيض”، في مناظرة، لكن الأخير رفض التحدي.

اقرأ المزيد عن