بحث

ترامب يشعر بالإحباط من محدودية تأثير الضغط العسكري ضد إيران – تقرير

بحسب التقرير فإن الرئيس الأمريكي سيرهن قراره بشأن الضربة العسكرية بتقييمات ويتكوؤف وكوشنر لنوايا طهران بعد محادثات الخميس؛ إيران تحذر الطلاب المحتجين من تجاوز "الخطوط الحمراء"

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصل إلى القاعة الشرقية في البيت الأبيض، 23 فبراير 2026، في واشنطن. (AP Photo/Alex Brandon)
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصل إلى القاعة الشرقية في البيت الأبيض، 23 فبراير 2026، في واشنطن. (AP Photo/Alex Brandon)

ذكرت شبكة “سي بي إس نيوز” يوم الثلاثاء، نقلًا عن مصادر متعددة مطلعة على الأمر، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدأ يشعر بالإحباط من “حدود النفوذ العسكري” ضد إيران.

ووفقًا للتقرير، فقد أبلغ المستشارون الرئيس الأمريكي أنه من غير المرجح أن تكون الضربات المحدودة على إيران حاسمة، وأن هناك خطرًا من التصعيد إلى صراع أوسع نطاقًا.

وكانت تقارير متعددة قد ذكرت في الأيام الأخيرة أن ترامب يفكر في شن ضربة محدودة على إيران في المستقبل القريب للضغط على طهران للموافقة على مطالبه النووية.

وقالت التقارير إنه إذا استمرت الجمهورية الإسلامية في الممانعة، فقد تتبع تلك الضربة حملة أكبر بكثير تستهدف احتمال تغيير النظام.

وحذرت إيران من أن أي ضربة أمريكية، حتى لو كانت محدودة، ستؤدي إلى رد عسكري قوي.

وأفادت صحيفة “الغارديان” يوم الثلاثاء أن ترامب سيبني قراره بشأن ضرب إيران بناء على تقييمات كبيري مفاوضيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لنوايا طهران.

في هذه الصورة الموزعة التي نشرتها وزارة الخارجية العمانية في 6 فبراير 2026، يظهر المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف (وسط)، وجاريد كوشنر (يسار)، ووزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي وهم يلتقطون صورة خلال اجتماع في مسقط. (Handout/Omani Foreign Ministry/AFP)

وأشار التقرير، نقلًا عن أشخاص مطلعين على الأمر، إلى أن ويتكوف وكوشنر سيقدمان إيجازًا للزعيم الأمريكي حول انطباعاتهما بشأن ما إذا كانت إيران جادة في التوصل إلى اتفاق نووي أم أنها تماطل لكسب الوقت.

وورد أن الاثنين يضغطان على الرئيس الأمريكي لمنح المفاوضات مزيدًا من الوقت، ومن المقرر أن يلتقيا بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في جنيف يوم الخميس، حتى في الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة حشد قواتها في الشرق الأوسط.

وقد نفت إيران باستمرار سعيها لامتلاك أسلحة نووية، ومع ذلك، قامت بتخصيب اليورانيوم إلى مستويات ليس لها تطبيق سلمي، ومنعت المفتشين الدوليين من فحص منشآتها النووية، ووسعت قدراتها في مجال الصواريخ الباليستية.

إيران: يجب على الطلاب احترام “الخطوط الحمراء”

في هذه الأثناء، قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية يوم الثلاثاء إن لطلاب الجامعات الحق في الاحتجاج، ولكن يجب على الجميع “فهم الخطوط الحمراء”، وذلك في أول رد فعل رسمي على تجدد الاحتجاجات في الجامعات منذ عطلة نهاية الأسبوع.

وقد اندلعت ثمانية احتجاجات جديدة على الأقل مناهضة للنظام في الجامعات الإيرانية خلال الأيام الأخيرة، شهد بعضها اشتباكات مع ميليشيا الباسيج أو الطلاب الموالين لها. وكانت هذه أولى المظاهرات واسعة النطاق منذ عمليات القتل الجماعي الشهر الماضي.

طلاب شوهدوا وهم يرفعون علم شاه إيران المحظور في احتجاجات داخل الجامعات ضد النظام في 22 فبراير 2026. (Screencapture/X)

وقالت فاطمة مهاجراني: “المقدسات والعلم هما مثالان على هذه الخطوط الحمراء التي يجب علينا حمايتها وعدم تجاوزها أو الانحراف عنها، حتى في ذروة الغضب”.

وأضافت أن طلاب إيران “لديهم جراح في قلوبهم وشاهدوا مشاهد قد تزعجهم وتغضبهم؛ وهذا الغضب أمر مفهوم”.

وكانت الاحتجاجات قد بدأت في ديسمبر، مدفوعة بالأزمات الاقتصادية في الدولة التي تعاني من العقوبات، لكنها تطورت إلى مظاهرات عارمة في جميع أنحاء البلاد ضد النظام.

وقد سجلت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، أكثر من 7 آلاف حالة وفاة، بينما حذرت من أن الحصيلة الكاملة المرجحة أعلى من ذلك بكثير.

وكان ترامب قد تعهد مرارًا بمساعدة المتظاهرين المناهضين للحكومة في إيران، حيث طلب منهم مواصلة التظاهر لأن “المساعدة في الطريق”، تزامنًا مع قيام النظام بعمليات قتل جماعي بحقهم.

اقرأ المزيد عن