بحث

ترامب يحذر من أن إسرائيل ستفقد ”كل الدعم“ من الولايات المتحدة إذا ضمت الضفة الغربية

نائب الرئيس فانس يقول إن التصويت الأولي للكنيست على هذه المسألة كان ”حيلة سياسية غبية للغاية“ وإهانة له، مما أفسد زيارته؛ الرئيس الأمريكي يتوقع تطبيع العلاقات مع السعودية هذا العام، ويفكر في التدخل لصالح البرغوثي

الرئيس المنتخب دونالد ترامب، إلى اليسار، ونائب الرئيس المنتخب جيه دي فانس يشاركان في حفل وضع إكليل من الزهور على قبر الجندي المجهول في مقبرة أرلينغتون الوطنية، الأحد 19 يناير 2025، في أرلينغتون، فيرجينيا. (AP/Evan Vucci)
الرئيس المنتخب دونالد ترامب، إلى اليسار، ونائب الرئيس المنتخب جيه دي فانس يشاركان في حفل وضع إكليل من الزهور على قبر الجندي المجهول في مقبرة أرلينغتون الوطنية، الأحد 19 يناير 2025، في أرلينغتون، فيرجينيا. (AP/Evan Vucci)

في ما يبدو أنه وضع حد لحلم اليمين الإسرائيلي بتطبيق السيادة على أجزاء من الضفة الغربية، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إسرائيل ستفقد ”كل الدعم“ من الولايات المتحدة إذا حاولت المضي قدما في مسألة الضم.

وقد نشرت مجلة “تايم” يوم الخميس تصريحات أدلى بها ترامب خلال مقابلة أجريت معه في 15 أكتوبر، قبل أن يقر الكنيست يوم الأربعاء، في قراءة تمهيدية وبما يخالف رغبة رئيس الوزراء نتنياهو، مشروع قانون من شأنه فرض السيادة الإسرائيلية على جميع المستوطنات في الضفة الغربية. وفي معرض تأكيده على قلة صبر الإدارة تجاه هذه الجهود، قال نائب ترامب، جيه دي فانس، يوم الخميس أثناء مغادرته إسرائيل، إن التصويت في اليوم السابق أزعجه وكان “غبيًا للغاية”.

وقال ترامب لمجلة تايم: ”لن يحدث ذلك. لن يحدث ذلك”، مضيفًا “لن يحدث ذلك لأنني أعطيت كلمتي للدول العربية. ولا يمكن فعل ذلك الآن. لقد حظينا بدعم عربي كبير. لن يحدث ذلك لأنني أعطيت كلمتي للدول العربية. لن يحدث ذلك. ستفقد إسرائيل كل دعمها من الولايات المتحدة إذا حدث ذلك“.

وكان ترامب قد استبعد هذه الفكرة بالفعل الشهر الماضي، قائلًا: ”لن أسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية. لقد كان هناك ما يكفي. حان الوقت للتوقف الآن“. لكن التصريحات التي نُشرت يوم الخميس كانت أشد تحذير له حتى الآن بأنه لن يتسامح مع هذه الخطوة.

في المقابلة مع مجلة تايم أيضا، قال ترامب إنه أجبر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على وقف الحرب في غزة، وإلا لكانت استمرت ”لسنوات“. كما قال إنه يعتقد أن إسرائيل والسعودية ستقومان بتطبيع العلاقات بينهما بحلول نهاية العام.

وقال عن السعودية: ”كان لديهم مشكلة غزة ومشكلة إيران. الآن لم يعد لديهم هاتان المشكلتان“. ولم يقدم أي تفاصيل أخرى حول كيفية تحقيق ذلك، بالنظر إلى إصرار الرياض على أن التطبيع مرتبط مباشرة بقيام دولة فلسطينية، وهو أمر غير وارد بالنسبة لإسرائيل.

تصويت “غريب”

تم تمرير مشروعي القانونين من قبل الكنيست يوم الأربعاء – أحدهما يقضي بضم جميع المستوطنات في الضفة الغربية والآخر، الأكثر تقييدًا، يقضي بضم مستوطنة رئيسية واحدة، وهي معاليه أدوميم – وقد تم تقديمهما من قبل شخصيات يمينية في المعارضة، وسط معارضة من نتنياهو ومعظم أعضاء حزبه الليكود. وقد تم تمريرهما بفضل دعم شركاء نتنياهو من اليمين المتطرف في الإئتلاف وامتناع معظم أعضاء الكنيست من الليكود عن التصويت ضد مشروع قانون يحظى بشعبية لدى قاعدتهم الانتخابية.

يُحال التشريع الآن إلى اللجنة للمناقشة والمراجعة، ويجب أن يمر بثلاثة قراءات أخرى في الكنيست ليصبح قانونًا – وهو احتمال مستبعد للغاية بالنظر إلى حق النقض القاطع الذي سيستخدمه ترامب.

متحدثًا في مطار بن غوريون قبل إقلاع طائرته يوم الخميس في ختام زيارة استمرت يومين، أبدى نائب الرئيس فانس موقفًا سلبيًا بشكل واضح، ووصف تصويت الكنيست بـ”الغريب“ وأضاف أنه ”في حيرة من أمري إلى حد ما بسبب ذلك“.

نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يلوح بيده وهو يصعد على متن الطائرة الرئاسية الثانية متوجهاً إلى واشنطن العاصمة، في مطار بن غوريون في تل أبيب في 23 أكتوبر 2025. (Nathan HOWARD / POOL / AFP)

وقال فانس إنه أُبلغ بأن التصويت على مشروعي القانونين كان مجرد ”حيلة سياسية“ و”رمزية بحتة“، ولكن إذا كان الأمر كذلك، فهي ”حيلة سياسية غبية للغاية، وأنا شخصيًا أعتبرها إهانة“.

وأضاف: ”لن يتم ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل. ستظل هذه هي سياستنا، وإذا أراد الناس إجراء تصويت رمزي، فيمكنهم القيام بذلك، لكننا بالتأكيد لم نكن سعداء بذلك“.

على الرغم من أن هذا التصريح سرعان ما احتل عناوين الأخبار في إسرائيل، إلا أنه لم يبدو أنه الرسالة الرئيسية التي كان فانس يسعى إلى إيصالها في نهاية رحلته، وقد أدلى به ردا على سؤال حول هذا الموضوع بعد أن كان قد اختتم بالفعل مؤتمرًا صحفيًا قصيرًا على مدرج المطار.

صورة مأخوذة من محور E1، وهو منطقة حساسة في الضفة الغربية، باتجاه الشرق نحو مستوطنة معاليه أدوميم الإسرائيلية مع غور الأردن في الخلفية، 30 يونيو 2020. (Photo by AHMAD GHARABLI / AFP)

ولقد شابت زيارات سابقة لنواب الرؤساء الأمريكيين إلى إسرائيل تطورات في الضفة الغربية لم يتمكن نتنياهو من السيطرة عليها. ففي عام 2010، وافقت وزارة الداخلية على بناء 1600 شقة جديدة في القدس الشرقية خلال زيارة نائب الرئيس آنذاك جو بايدن الذي كان وديًا للغاية، مما أثار غضب الإدارة الأمريكية في ذلك الوقت.

لم يكن فانس أول مسؤول أمريكي رفيع المستوى ينتقد التصويت علنًا. مساء الأربعاء، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن خطوة الكنيست نحو ضم الضفة الغربية قد تهدد خطة ترامب لإنهاء الصراع بين إسرائيل وحماس في غزة.

وقال روبيو للصحفيين قبل مغادرته إلى إسرائيل: ”لقد أقروا التصويت في الكنيست، لكن الرئيس أوضح أن هذا ليس شيئًا نؤيده في الوقت الحالي“، مضيفًا ”نعتقد أن هناك احتمالًا بأن [يشكل ذلك حتى] تهديدًا لاتفاق السلام“.

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يستمع إلى الرئيس دونالد ترامب أثناء لقائه مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، 22 أكتوبر 2025، في واشنطن. (AP Photo/Alex Brandon)

وقاطع جميع أعضاء الكنيست من حزب الليكود باستثناء واحد التصويت على الضم: عضو الكنيست يولي إدلشتاين، الذي خرج عن موقف حزبه وصوّت لصالح مشروع القانون، وأدّى صوته الحاسم إلى تمرير مشروع قانون ضم جميع المستوطنات بأغلبية ضئيلة بلغت 25 صوتا مقابل 24.

بعد انتقادات فانس، قال مكتب نتنياهو إن التصويت ”كان استفزازا سياسيا متعمدا من قبل المعارضة لزرع الفتنة خلال زيارة فانس إلى إسرائيل“.

وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان باللغة الإنجليزية: ”تم تقديم مشروعي القانونين من قبل أعضاء المعارضة في الكنيست“، وأضاف البيان ”بدون دعم الليكود، من غير المرجح أن يمر مشروعا القانونين“.

مشروع القانون الأوسع نطاقًا بين الاثنين قدمه عضو الكنيست اليمينيي المتطرف آفي ماعوز من حزب “نوعم” الذي يتألف من عضو واحد – والذي كان جزءا من الائتلاف حتى انسحابه في وقت سابق من هذا العام. وقد حظي مشروع القانون بدعم حزبي “عوتسما يهوديت” و”الصهيونية المتدينة” اليمينيين المتطرفين الشريكين في الائتلاف الحاكم.

وفي بيان منفصل، رفض حزب الليكود بزعامة نتنياهو مشروعي القانونين باعتبارهما ”استفزازًا من المعارضة… بهدف الإضرار بعلاقاتنا مع الولايات المتحدة والإنجازات العظيمة التي حققتها إسرائيل في الحملة“ في غزة.

وقال الحزب: ”نحن نعزز الاستيطان كل يوم بالأفعال والميزانيات والبناء والصناعة، وليس بالكلمات“.

جلسة في قاعة الهيئة العامة للكنيست في القدس، 22 أكتوبر 2025. (Chaim Goldberg/Flash90)

بعد تصريح فانس، وصف وزير الخارجية غدعون ساعر التصويت بأنه ”خطوة سياسية من قبل المعارضة لمحاولة إحراج الحكومة خلال زيارة نائب الرئيس جيه دي فانس“.

وأكد أن ”الحكومة لم تشارك في التصويت، وهذا يوضح موقفنا“.

تُعدّ هذه القضية شائكة بالنسبة لنتنياهو، الذي تدعم قاعدته اليمينية المتشددة الضم على نطاق واسع. وقد دعا العديد من أعضاء ائتلاف نتنياهو بصوت عالٍ إلى المضي قدمًا في الضم ردًا على اعتراف القوى الغربية بدولة فلسطينية الشهر الماضي. في أوائل سبتمبر، دعا وزير المالية بتسلئيل سموتريتش علنًا إلى ضم 82% من أراضي الضفة الغربية، حتى مع تحذير الدول العربية في المنطقة من أن مثل هذه الخطوة ستُنذر بنهاية اندماج إسرائيل في الشرق الأوسط.

ويؤيد أعضاء بارزون آخرون في الحكومة، بمن فيهم وزير العدل ياريف ليفين ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، الضم. هذا الصيف، وافق الكنيست بأغلبية ساحقة على اقتراح غير ملزم يؤيد تطبيق السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.

مايك هاكابي يجيب على أسئلة وسائل الإعلام قبل وضع حجر الأساس لمجمع سكني جديد في مستوطنة إفرات بالضفة الغربية، 1 أغسطس 2018. (AP Photo/Oded Balilty, File)

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية “كان” الأسبوع الماضي أن مكتب رئيس الوزراء يخشى من أن تؤدي جهود ضم الضفة الغربية إلى أزمة دبلوماسية مع واشنطن. بدون دعم الولايات المتحدة، من غير المرجح أن تمضي إسرائيل قدمًا في هذه الخطوة، التي ستفقد أهميتها دون دعم من القوة العظمى الرائدة في العالم وستثير إدانات دولية واسعة.

الفلسطينيون في غزة ”ليس لديهم قائد“

في المقابلة التي أجرتها معه مجلة تايم، قال ترامب إنه سيقوم بزيارة قطاع غزة في مرحلة ما.

وقال ترامب: “ليس لديهم قائد في الوقت الحالي، على الأقل قائد واضح، وهم لا يرغبون في ذلك حقًا، لأن جميع هؤلاء القادة قُتلوا رميًا بالرصاص.. إنها ليست وظيفة مرغوبة“.

وعندما سُئل عن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كقائد محتمل، مع استعادة السلطة الفلسطينية السيطرة على غزة، قال ترامب: “لطالما وجدته عقلانيًا، لكنه على الأرجح ليس كذلك… عليّ حقًا أن أعرف. عليّ البحث في ذلك، لذا سيكون من المبكر بعض الشيء إبداء رأي، ولكن في وقتٍ ما سيكون لي رأي”.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلتقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال قمة لدعم إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين بين إسرائيل وحماس في غزة، 13 أكتوبر 2025، في شرم الشيخ، مصر. (YouTube screenshot)

كما قال ترامب عن وقف إطلاق النار في غزة: ”قلت لبيبي: بيبي، لا يمكنك محاربة العالم. يمكنك خوض معارك فردية، لكن العالم ضدك. وإسرائيل مكان صغير جدًا مقارنة بالعالم“.

وتابع الرئيس الأمريكي: ”كما تعلمون، لقد أوقفته، لأنه كان سيستمر في ذلك. كان من الممكن أن يستمر الأمر لسنوات. كان سيستمر لسنوات. وأنا أوقفته، واتحد الجميع عندما أوقفته، كان الأمر مذهلاً.”

وقال إن محاولة إسرائيل ضرب قادة حماس في قطر كانت “خطأ” وصفه بالـ”فظيع“، لكنه قال إنها خلقت زخمًا نحو التوصل إلى الاتفاق.

”وعندما ارتكب ذلك الخطأ التكتيكي الوحيد، وهو ما حدث في قطر، كان ذلك أمرًا فظيعًا، لكن في الواقع، وقد أخبرت الأمير بذلك، كان هذا أحد الأمور التي جمعتنا جميعًا، لأنه كان أمرًا غير معتاد لدرجة أنه دفع الجميع إلى القيام بما يجب عليهم القيام به“.

وقال ترامب أيضًا إنه يتعامل مع قضية الزعيم السياسي المسجون مروان البرغوثي، وسيتخذ قرارا بشأن ما إذا كان يريد من إسرائيل الإفراج عن القيادي المدان بالإرهاب، الذي يُنظر إليه على أنه زعيم محتمل يحظى بشعبية كبيرة بين الفلسطينيين.

حماس ”تحترم وقف إطلاق النار“

ردا على سؤال حول وقف إطلاق النار في غزة، قال فانس يوم الخميس: ”في الوقت الحالي، يمكننا القول بثقة إن إسرائيل تحترم وقف إطلاق النار، وحماس تحترم وقف إطلاق النار“.

وأضاف فانس: ”هناك استثناءات. هناك استثناءات صغيرة تحدث هنا وهناك. وهذا أمر متوقع عندما تكون هذه الأطراف في حالة حرب منذ عامين. ولكن حتى الآن، فإن وقف إطلاق النار مستمر بالفعل، والسلام مستمر بالفعل، ونحن نحاول الآن معرفة كيفية الحفاظ عليه على المدى الطويل“.

العائلة والأصدقاء يحضرون جنازة الرهينة المقتول تمير أدار في كيبوتس نير عوز، 23 أكتوبر 2025. (Jonatan Shaul/Flash90)

وقد اعتبرت إسرائيل بعض هذه ”الاستثناءات“ شديدة الخطورة. ففي يوم الأحد، شن مسلحون فلسطينيون هجومًا على القوات الإسرائيلية في منطقة رفح جنوب قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة عدة آخرين. ودفع ذلك الجيش الإسرائيلي إلى شن غارات جوية مكثفة استمرت عدة ساعات ردا على الهجوم. ووصف الجيش الإسرائيلي الهجوم بأنه ”انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار“.

كما لا تزال حماس تحتفظ برفات 13 رهينة قُتلوا في غزة، لكنها سلمت جثامين 15 رهينة.

وعن رسالته إلى إسرائيل، قال فانس: ”رسالتنا هي: افعلوا كل ما في وسعكم للتعاون معنا من أجل استمرار هذا السلام“.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعقد مؤتمرًا صحفيًا مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 22 أكتوبر 2025. (Marc Israel Sellem/POOL)

نقلًا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين مطلعين على المناقشات، قالت القناة 12 إن فانس حث نتنياهو يوم الأربعاء على منح واشنطن الوقت الكافي لطرح خطة السلام، وهو ما رد عليه رئيس الوزراء بإبداء استعداده للتعاون في المراحل التالية.

لكن في تقرير منفصل، قالت الشبكة إن نتنياهو حدد عدة خطوط حمراء للولايات المتحدة في الأيام الأخيرة، بما في ذلك معارضة مطلقة لأي وجود تركي في قطاع غزة ولقيام السلطة الفلسطينية أو حماس بدور حاكم هناك بعد الحرب. وذكر التقرير أنه أصر أيضًا على أن الانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي لن يتم إلا بعد نزع سلاح حماس بالكامل ونزع السلاح من القطاع.

نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يعقد مؤتمراً صحفياً في إسرائيل إلى جانب قائد القيادة المركزية الأمريكية الأميرال براد كوبر وجاريد كوشنر، في كريات غات، في 21 أكتوبر 2025. (Chaim Goldberg/Flash90)

وقال فانس في المطار إن قوة أمنية دولية جديدة ”ستتولى الآن زمام المبادرة في نزع سلاح حماس“ في غزة.

وأضاف: ”سيستغرق ذلك بعض الوقت، وسيعتمد كثيرًا على تكوين تلك القوة. هناك بعض الدول التي أتوقع أن تكون جيدة جدًا في ذلك، وهناك دول أخرى يمكنها أن تلعب دورًا، لكنني لا أعتقد أنها ستكون مفيدة بنفس القدر. لكن الكثير من ذلك يعتمد على القوى التي ستشارك فعليًا وكيف سنتمكن من تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام“.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت هناك محادثات حديثة مع الحركة، قال فانس: “بإمكاننا دائمًا الاتصال بحماس، على الأقل عبر وسيط، متى شئنا. لكن معظم اتصالاتنا كانت مع أصدقائنا في الخليج، وبالطبع مع الإسرائيليين، حول شكل هذه القوة الأمنية الدولية. هذا ليس حوارًا مع حماس بالأساس، بل هو حوار بيننا وبين السعوديين والإماراتيين والقطريين، وغيرهم من الأطراف المشاركة في هذا الأمر بشكل أو بآخر”.

وفي وقت سابق من يوم الخميس، أبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس فانس أن إسرائيل “ملتزمة بإعادة جميع المختطفين الذين سقطوا، ونزع سلاح حماس، وضمان مستقبل أفضل للمنطقة”، وفقًا لمكتبه.

ساهمت نافا فرايبرغ في هذا التقرير

اقرأ المزيد عن