اندلاع حريق ثان خلال أسبوع في مدرسة عربية يهودية بالقرب من القدس والشبهات تدور حول جرائم كراهية
يعتقد سكان بلدة نيفي شالوم/واحة السلام، أن الحادثتين كانتا جرائم كراهية؛ لم تقع اصابات ولكن احترق المبنى وتم انقاذ المكتبة

اندلع حريق ليل الأحد في مدرسة في بلدة نيفيه شالوم/واحة السلام العربية اليهودية بالقرب من القدس، وهو ثاني حريق في المؤسسة خلال أسبوع.
وقال سكان نيفي شالوم في بيان إنهم يعتقدون الآن أن الحادثتين هما حريق متعمد وجرائم كراهية ضد البلدة، حسبما أفادت القناة 12.
وفتحت الشرطة تحقيقا في الحادث.
وذكر البيان، “بعد ليلة صعبة في القرية أصبح من الواضح لنا الآن أن الحريق الذي وقع قبل أسبوع في مبنى مدرسة السلام كان على ما يبدو جريمة كراهية. وقع اليوم هجوم حريق متعمد في مبنى آخر”.
وأشار البيان إلى أنه تم إنقاذ مكتبة فريد سيغال للسلام والصداقة من الحريق، “الذي كان يمكن أن يكون أكثر خطورة”.
وأظهرت صور نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي غرف مدارس وأثاثا محترقا.
חברי הכפר וואחת אל סלאם נווה שלום:"אחרי לילה קשה בכפר , עכשיו זה ברור לנו שהשריפה שהיתה לפני שבוע במבנה בית הספר לשלום כנראה היא פשע שנאה,היום הייתה עוד שריפה/הצתה של מבנה אחר,ספריית השלום על שם פרד סיגל,ניצלה מאירוע שהיה עלול להיות הרבה יותר גדול ומסוכן". pic.twitter.com/4AmapodK0j
— |فرات نصار|פוראת נסאר|FURAT NASSAR (@nassar_furat) September 7, 2020
وذكرت قناة “كان” الإخبارية أن طواقم الإطفاء الذين استجابوا للحريق اشتبهوا أيضا في إشعال الحريق عمدا. ووفقا لموقع “والا” الإخباري، تم العثور على مواد قابلة للاشتعال في الموقع.
وقال أحد السكان الذي لم يذكر اسمه في التقرير لقناة “كان”: “نخشى أن تصل هجمات الكراهية إلى منازلنا أيضا”.
שריפה פרצה הלילה בספריית היישוב הערבי-יהודי נווה שלום במטה יהודה. זו הדליקה השנייה ביישוב בתוך שבוע, לאחר שאולם ביה"ס נשרף ביום שני שעבר. לפי מערך הכבאות מדובר בחשד להצתה. תושבת היישוב לכאן חדשות: מפחדים שהשנאה תגיע גם לבתים@VeredPelman (צילום: דוברות כפר ואחת אל סלאם נוה שלום) pic.twitter.com/qk74GoUotv
— כאן חדשות (@kann_news) September 7, 2020
وغرد عضو الكنيست يوسف جبارين، من القائمة المشتركة المكون من أحزاب ذات أغلبية عربية، دعمه لسكان البلدة.
وكتب، “الحياة المشتركة هي الرد على جرائم الكراهية والتحريض. لا يوجد ما يخيف اليمين المتطرف أكثر من التعليم ثنائي اللغة ومفهوم المساواة الحقيقية بين العرب واليهود”.
وطالب جبارين الشرطة بتقديم الجناة للعدالة.
وكتبت عضو الكنيست تامار زاندبرغ من حزب “ميرتس” على تويتر أنه لا يجب السماح لنيفي شالوم “بأن تقع ضحية للكراهية والتحريض”. وقالت زاندبرغ إنها ستطلب من القائم بأعمال رئيس الشرطة نتائج التحقيق.
وفي الأسبوع الماضي ألحق حريق آخر أضرار جسيمة بالمدرسة.
وذكرت صحيفة “بكيتسور” المحلية أن طواقم الإطفاء أخمدوا الحريق في الساعة الثانية صباح الثلاثاء، وفتح محققون من الشرطة والإطفاء تحقيقا في كيفية اشتعال الحريق. ولم يصب أحد في الحادث.
وتأسست نيفي شالوم في عام 1969 على يد برونو هسار، وهو راهب مسيحي ولد يهوديا في مصر. وتهدف البلدة إلى تعزيز الحوار بين اليهود والعرب.
وتعيش بضع عشرات من العائلات اليهودية والعربية في القرية. وتستخدم مدرستها اللغتين العربية والعبرية كلغات للتدريس.
وشهدت القرية جرائم كراهية في الماضي، بما في ذلك الكتابة على الجدران وثقب اطارات المركبات في عام 2012. وتقع القرية في واد معرّض لحرائق الغابات وتم إجلاء سكانها لفترة وجيزة في نوفمبر 2016.